الأخــبــــــار
  1. فلسطين وقبرص تعقدان جلسة مشاورات سياسية
  2. أبو مويس يطالب الجامعات بالتركيز على التخصصات التكنولوجية والتقنية
  3. بري: "صفقة القرن" لن تمر إلا بـ "ريق حلو" من العرب
  4. الشرطة: مصرع مواطنة غرقاً داخل مسبح ببيت ساحور
  5. إيران: "لن تكون هناك مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة"
  6. استشهاد مقدسي متأثرا بإصابته إثر اعتداء "مستعربين" قبل أسبوعين
  7. اسرائيل تطلق مشروعا لاستيعاب مياه الصرف الصحي من قطاع غزة لتنقيتها
  8. إسرائيل: إدارة سجن رامون تزيل التشويش الالكتروني عن هواتف الاسرى
  9. قائد الحرس الثوري: صواريخنا قادرة على ضرب حاملات الطائرات في الخليج
  10. ترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية
  11. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين
  12. نتنياهو:نحن نجري اتصالات مع كثير من زعماء العالم العربي في السر والعلن
  13. ترامب: أجريت اتصالا "جيدا جدا" بالرئيس الصيني
  14. الاردن: ندرس المشاركة في ورشة البحرين
  15. "جوال" تطالب بتصويب البيئة التنظيمية لقطاع الاتصالات
  16. السلطة تسلم سندات عقارية فلسطينية لملاكها الكويتيين
  17. نتنياهو يؤكد مشاركة اسرائيل في مؤتمر البحرين
  18. "إقراض الطلبة" يضع خطة طوارئ بسبب الأزمة المالية
  19. أبو ردينة:الموقف الوطني أفشل المؤامرات وواشنطن لا تستطيع عمل شيء وحدها
  20. جرافات الاحتلال تهدم منشأة تجارية في قرية جبل المكبر جنوب القدس

(فيديو) والد الشهيد أبو ليلى: عمر ودّعنا بطريقته الخاصّة

نشر بتاريخ: 20/03/2019 ( آخر تحديث: 20/03/2019 الساعة: 20:31 )
سلفيت- معا- أكد أمين أبو ليلى والد الشهيد عمر، الذي اغتالته قوات الاحتلال، بعد أن اتهمته بتنفيذ عملية "أريئيل" التي قتل فيها جندي ومستوطن وأصيب ثالث بجروح خطيرة، الأحد الماضي، إنه تفاجأ بنبأ استشهاد ابنه، وقال: "لغاية الآن لا اتخيل أن عمر استشهد، تركنا بوداع على طريقته الخاصة".
معا التقت والد الشهيد في بلدة الزاوية غرب سلفيت، والذي أضاف والدمعة في عينيه: "عمر أكبر أبنائي، لدي من الأبناء الذكور أربعة وابنه واحدة، كنت ووالدته نخطط لمستقبله، كنت أنوي أن ابني له منزلا إلى حين أن ينهي تعليمه الجامعي، فهو كان في السنة الأولى في جامعة القدس المفتوحة تخصص ادارة اعمال".
ويواصل أمين حديثه عن اخر لحظاته مع ابنه "كنا يوم السبت نعمل معا بالبناء، وبسبب الأمطار رجعنا الى المنزل بعد وقت قصير من خروجنا للعمل، اكلنا معا وجبة الغداء، وفي الليل سهرنا معا لساعات، ومن ثم ذهبنا الى النوم، لتكون آخر نظراتي إليه عند الساعة 4.30 فجرا، كان نائما بينما أنا كنت سأغادر لعملي وحدي، لان عمر اخبرني انه سيذهب الى جامعته في هذا اليوم".

ويستطرد الوالد حديثه، "عمر كان محبوبا ويحب الاطفال، بحب اخوته ويخاف عليهم، كان خلوقا والجميع يشهد بذلك، اجتماعي وخدوم، قلبي راض عنه واحتسبه شهيدا، والله يرضى عليه".

"مجد" ابنه الأعوام التسعة شقيقة الشهيد قالت لـ معا: "بحب عمر كثير، قبل ما راح على الجنة اشترالي دفتر رسم وقلم قبل ما يطلع البيت، وحكالي عشان ترسمي الي بدك ياه، بدي احتفظ فيهن، وعمر راح على الجنة ورح نلتقي هناك".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018