الأخــبــــــار
  1. معايعة: فلسطين تحظى بموسم سياحي متميز والاشغال الفندقي ببيت لحم 100%
  2. مستوطنون يخطون شعارات ويعطبون اطارات في مردا شمال سلفيت
  3. الاحتلال يفرض اغلاقاً على الضفة وغزة من 13/10 - 21/10 بسبب الأعياد
  4. نتنياهو يفشل في الافراج عن اسرائيلية معتقلة في روسيا
  5. اصابة 49 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  6. زوارق الاحتلال تفتح نيرانها صوب مراكب الصيادين شمال غرب قطاع غزة
  7. انفجار في ناقلة إيرانية وحريق على متنها قرب السعودية
  8. مصرع مواطن واصابة 5 في حادث شرق نابلس
  9. الشرطة: التحقيق بظروف وفاة طفل في طولكرم
  10. الشرطة تقبض على مشتبه به بدهس شرطيين بالقدس
  11. اسرائيل توافق على خطة لبناء 182 وحدة استيطانية في غور الاردن
  12. مصرع عامل 40 عاما سقط من علو في رعنانا داخل اسرائيل
  13. جرافات الاحتلال تهدم منزلين في قرية كيسان شرق بيت لحم
  14. إصابة وزير الأمن الإندونيسي بجروح في عملية طعن نفذها "متطرف"
  15. مستوطنون يؤدون طقوس تلمودية في مصلى المدرسة التنكزية قرب "الأقصى"
  16. الدفاع التركية: القوات الخاصة تواصل تقدمها شرق الفرات
  17. شرطة بيت لحم تقبض على زوجين لاعتدائهما على طاقم مدرسة
  18. اشتية: زيارتنا إلى مصر ناجحة وفتحت لنا أبوابا في مختلف المجالات
  19. تونس- الافراج عن المرشح الرئاسي نبيل القروي
  20. الاردن تدين انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى

(فيديو) والد الشهيد أبو ليلى: عمر ودّعنا بطريقته الخاصّة

نشر بتاريخ: 20/03/2019 ( آخر تحديث: 20/03/2019 الساعة: 20:31 )
سلفيت- معا- أكد أمين أبو ليلى والد الشهيد عمر، الذي اغتالته قوات الاحتلال، بعد أن اتهمته بتنفيذ عملية "أريئيل" التي قتل فيها جندي ومستوطن وأصيب ثالث بجروح خطيرة، الأحد الماضي، إنه تفاجأ بنبأ استشهاد ابنه، وقال: "لغاية الآن لا اتخيل أن عمر استشهد، تركنا بوداع على طريقته الخاصة".
معا التقت والد الشهيد في بلدة الزاوية غرب سلفيت، والذي أضاف والدمعة في عينيه: "عمر أكبر أبنائي، لدي من الأبناء الذكور أربعة وابنه واحدة، كنت ووالدته نخطط لمستقبله، كنت أنوي أن ابني له منزلا إلى حين أن ينهي تعليمه الجامعي، فهو كان في السنة الأولى في جامعة القدس المفتوحة تخصص ادارة اعمال".
ويواصل أمين حديثه عن اخر لحظاته مع ابنه "كنا يوم السبت نعمل معا بالبناء، وبسبب الأمطار رجعنا الى المنزل بعد وقت قصير من خروجنا للعمل، اكلنا معا وجبة الغداء، وفي الليل سهرنا معا لساعات، ومن ثم ذهبنا الى النوم، لتكون آخر نظراتي إليه عند الساعة 4.30 فجرا، كان نائما بينما أنا كنت سأغادر لعملي وحدي، لان عمر اخبرني انه سيذهب الى جامعته في هذا اليوم".

ويستطرد الوالد حديثه، "عمر كان محبوبا ويحب الاطفال، بحب اخوته ويخاف عليهم، كان خلوقا والجميع يشهد بذلك، اجتماعي وخدوم، قلبي راض عنه واحتسبه شهيدا، والله يرضى عليه".

"مجد" ابنه الأعوام التسعة شقيقة الشهيد قالت لـ معا: "بحب عمر كثير، قبل ما راح على الجنة اشترالي دفتر رسم وقلم قبل ما يطلع البيت، وحكالي عشان ترسمي الي بدك ياه، بدي احتفظ فيهن، وعمر راح على الجنة ورح نلتقي هناك".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018