الأخــبــــــار
  1. اصابة جندي اسرائيلي باطلاق نار جنوب بيت لحم
  2. لليوم الثالث- شبان يغلقون كافة مداخل مخيم قلنديا
  3. اشتعال النيران في منجرة كبيرة داخل قرية عزون عتمة جنوب قلقيلية
  4. الإحتلال يطلق النار على مسن على حاجز حوارة جنوب نابلس
  5. مقتل إسرائيلي وإصابة 7 آخرين بإطلاق نار استهدف منزلا في نتانيا
  6. مصرع مواطن سقط من علو خلال محاولة الدخول إلى إسرائيل عن طريق "التهريب"
  7. مصر تمنع اللواء الرجوب من دخول أراضيها
  8. الأسير مطير يعلّق إضرابه بعد اتفاق بإطلاق سراحه
  9. مصرع طفلة 10 أعوام سقطت من طابق ثالث لمنزل بمخيم الشاطئ في قطاع غزة
  10. ضبط 8000 لتر مواد كيميائية مسرطنة بسلفيت
  11. سلسلة بشرية من مخيم قلنديا تغلق الشارع داعية لاطلاق سراح اسيرين
  12. الاحتلال يقتحم بيت ساحور ويصادر كاميرات مراقبة من محل تجاري
  13. ترامب يزيد الانفاق العسكري بـ 54 مليار دولار سنويا
  14. عائلة الشهيد نوارة تقدم التماسا ضد تخفيف تهمة الجندي القاتل
  15. "فيسبوك" يغلق الصفحة الرسمية لحركة فتح
  16. مصرع طفلة دهسا في نابلس
  17. ترامب يعدُ بزيادة "تاريخية" في ميزانية الجيش الأمريكي
  18. وفاة طفلة (عامين) اثر تعرضها للدهس على طريق النصارية بنابلس
  19. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا شمال القدس
  20. الضابطة: ضبط 8 الاف لتر مواد كيماوية مسرطنة في سلفيت

وزير الخارجية الجديد: على الفلسطينيين ان يبدوا جدية للعودة للمفاوضات

نشر بتاريخ: 12/01/2017 ( آخر تحديث: 12/01/2017 الساعة: 10:29 )

بيت لحم- معا- قال ريكس تيلرسون الذي اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترامب وزيرا للخارجية، انه على الفلسطينيين ان يبدوا جدية في العودة الى طاولة المفاوضات "للبت بصورة بناءة في قضية المستوطنات".

واشار الى ان قرار ادارة اوباما الامتناع عن استخدام الفيتو في مجلس الأمن "قرار يضعف من امكانية السلام".

واضاف": أن خطاب جون كيري بالنسبة للسلام "مزعج"، مؤكدا ان "اسرائيل الحليف الأهم للولايات المتحدة الامريكية".

وفي موضوع اخر أقر تيلرسون ردا على أسئلة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ بأن روسيا تشكل خطرا دوليا وأن أنشطتها الأخيرة "تتنافى" مع المصالح الأميركية، لدى مثوله الأربعاء أمام مجلس الشيوخ الأميركي لتثبيته في منصبه.

وقال تيلرسون إنه "في حين تسعى روسيا إلى اكتساب الاحترام على الساحة الدولية، فإن أنشطتها الأخيرة تتنافى والمصالح الأميركية".

وواجه تيلرسون حديث العهد في السياسة والذي قضى كامل حياته المهنية في قطاع الطاقة، انتقادات شديدة لتفاوضه مع العديد من الزعماء المتسلطين في العالم خلال العقود التي قضاها في مجموعة "إكسون موبيل".

لكنه أكد أنه سيتبنى في حال تثبيته في منصبه سياسة خارجية أكثر تشددا مما كانت عليه في السنوات الأخيرة.

وقال "من أجل تحقيق الاستقرار الذي يعتبر أساسيا للسلام والأمن في القرن الـ 21، يتحتم عدم تجديد القيادة الأميركية فحسب، بل تأكيد موقعها أيضا".

ودعا ترامب إلى علاقات أوثق مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، غير أن تيلرسون حرص بهذا الصدد على طمأنة الكونغرس بما فيه بعض الجمهوريين المشككين، بأنه سيتبنى موقفا حازما حيال روسيا.

وبعدما انتقد الرئيس المنتخب آلية عمل الحلف الأطلسي، قال تيلرسون المقرب هو نفسه من بوتين "من حق حلفائنا في الحلف الأطلسي أن يقلقوا من بروز روسيا مجددا".

وأضاف "إن روسيا اليوم تطرح خطرا، لكنها لا تتصرف بشكل لا يمكن التكهن به لتحقيق مصالحها".

الاتفاق النووي الإيراني

وأوصى تيلرسون بـ "مراجعة شاملة" للاتفاق النووي مع إيران لكنه لم يدع في الوقت ذاته إلى رفض شامل للاتفاقية التي تم إبرامها عام 2015.

بكين 'لم تكن شريكا أهلا للثقة'

وهاجم تيلرسون الصين، معتبرا أن القوة الآسيوية تلاحق "أهدافها الخاصة" ولم تساعد بما يكفي في ضبط كوريا الشمالية.

وقال إن بكين "لم تكن شريكا أهلا للثقة لاستخدام نفوذها بهدف احتواء كوريا الشمالية" وأنشطتها النووية، معتبرا أن أهداف الصين كانت أحيانا "تتناقض مع المصالح الأميركية".

ويتعين على تيلرسون الذي كان يتولى حتى 31 كانون الأول/ديسمبر رئاسة مجلس إدارة أكبر مجموعة نفطية مدرجة في البورصة إقناع الكونغرس بأنه قادر على الانتقال من عالم الأعمال والطاقة إلى رئاسة أكبر شبكة دبلوماسية في العالم.

وقال تيلرسون في كلمته الافتتاحية إن المصداقية الأميركية في العالم تضاءلت إلى حد كبير في الفترة الماضية، وأكد أنه "سيعمل على إعادة ثقة الأصدقاء". وأضاف أنه سيسعى في حال تثبيته إلى تعزيز العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة وتنفيذ أهداف الرئيس في السياسة الخارجية، مشيرا إلى أن القضاء على داعش سيكون على رأس أولوياته في الشرق الأوسط.

وتطرق إلى روسيا التي قال إن عليها تحمل مسؤولية نشاطاتها، لكنه أضاف أن على واشنطن وموسكو أن تتعاونا متى كان ذلك ممكنا. وأردف قائلا "التعاون مع روسيا بناء على المصالح المشتركة مثل تقليص تهديد الإرهاب الدولي". ولم يستبعد الوزير المرشح دورا روسيا في عملية الاختراق الإلكتروني للانتخابات الأميركية.

وأكد تيلرسون خلال الجلسة، التي بدأت في الساعة التاسعة صباحا (14:00 ت.غ)، أن "الخارجية الأميركية تدعم الإسلام الذي يرفض التشدد"، مشيرا إلى أن "الإسلام الراديكالي هو تمثيل غير شرعي للإسلام".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017