الأخــبــــــار
  1. جرافات الاحتلال تهدم منزلين في قرية جبل المكبر وتشرد 14 فردا
  2. مؤسسات مالية فرنسية تساهم بتمويل المستوطنات
  3. القمة العربية الـ28 تنطلق اليوم بالأردن
  4. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع ملموس على الحرارة
  5. مقتل مواطن من بلدة قباطية بطلق خرطوش
  6. اصابة 8 مواطنين في حادث سير شرق سلفيت
  7. فوز فلسطين على المالديف3-صفربالتصفيات المؤهلة لكأس آسيا لكرة القدم
  8. الرئيس يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لعملية السلام
  9. المفتي: الاثنين 24 نيسان ذكرى الإسراء والمعراج
  10. الاحتلال يحكم على الاسير شحادة محمد التعمري بالسجن الفعلي لمدة 10 سنين
  11. قتيل و3 اصابات خطيرة لطلب طب فلسطينيين بحادث في رومانيا
  12. الأسير محمود سعادة يواصل إضرابه عن الطعام
  13. الضابطة الجمركية تضبط 1300 لتر سولار مهرب في رام الله
  14. 7 إصابات في حادث سير وسط القطاع
  15. المالكي: القمة ستقر 4 مشاريع قرارات خاصة بفلسطين
  16. سفيرة أمريكا بالامم المتحدة: أيام إدانة اسرائيل انتهت
  17. مجهولون يضرمون النار بمحتويات روضة دير العسل الفوقا غرب الخليل
  18. مصرع طفل عام ونصف بحادث دهس ببلدة رأس عطية في قلقيلية
  19. قوات الاحتلال تعتقل طالب توجيهي من طوباس
  20. لجنة الانتخابات تعلن بدء عملية الترشح للانتخابات المحلية 2017

"القدس المفتوحة" تعقد مؤتمرا دوليا حول التعلم الذكي

نشر بتاريخ: 20/03/2017 ( آخر تحديث: 20/03/2017 الساعة: 14:42 )
رام الله- معا- نظم مركزا "التعليم المستمر وخدمة المجتمع" و"التعليم المفتوح" في جامعة القدس المفتوحة، يوم الإثنين، المؤتمر الدولي الأول حول "التعلم الذكي ودوره في خدمة المجتمع"، تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم وحضوره، في مقر الهلال الأحمر بمدينة البيرة، وعبر (الفيديوكونفرنس) مع مكتب نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة لشؤون قطاع غزة.

وشارك في افتتاح المؤتمر م. عدنان سمارة رئيس مجلس الأمناء، وأ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، وأ. د. سمير النجدي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية.

وافتتح المؤتمر الذي تولى عرافته مدير دائرة الإعلام أ. عبد القادر الدراويش، وزيرُ التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم بقوله إن أقصى درجات الذكاء في حياة الفلسطينيين نجاحهم في البقاء على أرضهم، وأن العام 2017 هو العام الذي يصادف مرور (70) عاماً على التقسيم، و(50) عاماً على النكسة، مضيفا" نحن أذكياء بالقبض على جمر العلم والحياة والاستمرار من أجل الانتصار".

ثم تابع، إن جامعة القدس المفتوحة لم تترك باباً بالوطن إلا وفتحته، ولم تترك منبراً إلا اعتلته في التعليم، فهي مقدمة الحلول الخلاقة في التعليم، وأنها تقدم أنموذجاً عطراً طيباً في مجال التعليم الذكي، بعد أن نجحت في تخريج أفضل معلمة في العالم، وهي المعلمة حنان الحروب.

وقال صيدم إن الشعب الفلسطيني يسعى للحياة وللعلم وأن الاحتلال يحاول قلب الحقيقة باتهام مالناهج بالتحريض وكأننا لا نعيش تحت الاحتلال الذي يمارس أبشع صور التحريض، مشيراً إلى أن الشعب يعول على أبنائه المسلحين بالعلم لتصدي التحريض الإسرائيلي الهادف إلى طمس الشعب وكسره.
وأضاف، فبعد أن فشلت ترسانة الاحتلال العسكرية، توجه لاستهداف التعليم وكسره من أجل إنهاء الشعب الفلسطيني والقضاء عليه بالجهل، وحتماً ستفشل في ذلك.

وشدد صيدم على أن التعليم هو السلاح الأمضى في مواجهة الظلم والاحتلال، مشيراً إلى أن الوزارة لا تهدف من خلال اهتمامها بالحاسوب إلى ترك القلم، مبيناً أن المنهاج التعليمي إنما يعتمد على التكنولوجيا ابتداء من الصف السادس الأساسي، لإتاحة الفرصة للطلبة في المراحل المبكرة للتعبير عن ذواتهم كتابة وشفهياً.

وبين م. عدنان سمارة رئيس مجلس أمناء جامعة القدس المفتوحة، رئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز، أن جامعة القدس المفتوحة فكرة إبداعية ولدت من رحم المعاناة لتقديم التعليم لأبناء الشعب ونجحت في التطور على مدار (25) عاماً بشكل غير مسبوق، وأصبحت رائدة التعليم في الوطن ورائدة التعليم على مستوى الوطن العربي.

وأوضح سمارة أن القدس المفتوحة تقدم التعليم الذكي، وأنها جامعة قادرة على تقديمه لأبناء الشعب، وتفتخر بقدراتها التكنولوجية، موضحا أن المؤتمر يؤكد سعي الجامعة وسيرها نحو الاستفادة من الخبرات التكنولوجية العالمية لنقلها إلى الداخل الفلسطيني.

ودعا سمارة الباحثين لتقديم أبحاث علمية محكمة ونشرها في مجلات عالمية، مشيراً إلى أهمية استخدام وسائل التعليم الحديثة في التعليم العالي بفلسطين.

من جانبه، رحب أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة بالحضور، داعياً للشعب بالتحرر والاستقلال، مترحماً على روح الشهيد حسن أبو الحاج الذي سقط فجراً في نابلس.

وقال أ. د. عمرو، إن الإنسان يسعى للتعلم بشكل دائم، وأدوات التعليم متنوعة ومتكاثرة عبر الزمن، وقد ازدادت أدوات التعليم في عصرنا الحاضر إلى درجة أن الكثيرين لا يتقنون استخدامها، مضيفا أن الجامعة تبدأ اليوم مرحلة تعلم جديدة هي التعلم الذكي، وأن هناك وسائط متقدمة جداً وضعت بين أيدينا لتلقي العلم بالاعتماد على هذه الأجهزة التي تضع الدنيا بأسرها، علماً ومعرفة، بين أيدي الطلبة في تدفقات لحزم هائلة من المعلومات تصلهم باستمرار.

وأضاف" اليوم تجاوزنا حكاية الصف، وحكاية التعليم الفردي، والأستاذ، والتلقين، إلى ضرورة الاضطلاع بهذه المعلومات الهائلة المتدفقة من خلال هذه الأجهزة المتقدمة المتطورة، بحيث نستطيع القول إن كل فرد أو كل جماعة تريد أن تتقدم في ميدان من ميادين العلوم ما عليها إلا الاطلاع والتلقي من الوسائل الذكية".

وبين أن للوسائط الإلكترونية سلبيات أدت إلى الاستغناء عن الكتاب النصي، مبينا أن ما يخشونه هو فقدان القلم كفقد الكتاب، مبينا" خاصة أننا بدأنا نلاحظ بالنشء الجديد ضعفاً شديداً في التعبير والكتابة، حتى إن بعض الأطفال لا يحسنون الإمساك بالقلم، لذلك علينا أن نحافظ على الكتاب والقلم تزامناً مع الاهتمام بوسائل التعلم الذكي.

إلى ذلك، رحب نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أ. د. سمير النجدي بالحضور في المؤتمر، وقال إن فكرة عقد المؤتمر نبعت من الاهتمام المتزايد بإدخال التكنولوجيا الذكية في العملية التعليمية، ومن خلال جلسات المؤتمر ألقى الضوء على السياسات التنظيمية والاستراتيجية الوطنية للتعلم الذكي ورقمنة التعليم، وإيضاح بيئة التعلم الذكي في تلبية متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة القاطنين في المناطق المهمشة، وكذلك جرى التطرق إلى الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا.

وأوضح أ. د. النجدي أنه تقدم للمؤتمر منذ الإعلان عن قبول أوراق بحثية العديد من الملخصات العلمية، وبعد ذلك اختارت اللجنة المشرفة عليه (46) ورقة علمية قدمت من مختلف دول العالم (6 دول أجنبية، و4 دول عربية)، وقد شارك في تحكيم الأوراق لجنة علمية مكونة من (33) مختصاً من (7) دول، وبعد ذلك جرى اختيار أفضل (12) ورقة منها لتعرض في جلسات المؤتمر.

ولفت أ. د. النجدي أنه عقب المؤتمر سيجري عقد ورشتي عمل متخصصتين بمشاركة الباحثين القادمين إلى فلسطين، وسيتم دعوة أساتذة الجامعة وطلبتها للمشاركة في الورشتين من أجل إغناء خبراتهم في هذا المجال، مبينا أن الورشة الأولى ستتحدث عن تكنولوجيا التعليم باستخدام الهاتف النقال، ويشرف عليها البروفيسور جون تاكسلر، وستعقد هذه الورشة بشراكة ودعم من الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات (بكتي)، فيما الورشة الثانية تتعلق بمشاريع البحث العلمي الأوروبية للدكتورة ماريا فرنكلي القادمة من اليونان وتعمل حالياً في بريطانيا.

وضم المؤتمر متحدثين رئيسيين هما: أ. د. جون تراكسلر خبير في التعليم باستخدام الجهاز النقال من جامعة ولفرهامبتون بالمملكة المتحدة، وأ. د. عبد الفضيل بيناني الرئيس الفخري للمنظمة العالمية للفضاء الرقمي المفتوح من أجل المتوسط “e-Omed".

وعقدت الجلسة الأولى بعنوان: سياسة واستراتيجيات التعلم الذكي، ترأسها د. مأمون جبر من وزارة التربية والتعليم العالي، وكان مقررها د. نبيل المغربي من جامعة القدس المفتوحة، وتحدث خلالها أ. زاهر عطوة من وزارة التربية والتعليم العالي، وأ. روسيني دين وأ. محمد حسني من الجامعة الوطنية الماليزية عن "أثر التعلم المعكوس في تدريس الفيزياء على مهارات التفكير الناقد لدى طلبة المرحلة الثانوية"، وتحدث د. ماريا فراجكاكي من كلية كينجز بالمملكة المتحدة عن "تكنولوجيا التعلم الذكية في الشرق الأوسط والهند والمملكة المتحدة وأوروبا: وضع سياسة تعليمية"، وتحدث د. نائل السيد أحمد من جامعة الخليل عن "بناء قدرات الأساتذة في الجامعات في بيئة التعلم الإلكتروني: تجربة مركز التميز في التدريس في جامعة الخليل"، وتحدث د. أولينا سولوفيوفا من الجامعة الوطنية لعلوم البيئة والحياة بأوكرانيا عن "تجربة أوكرانيا في التعليم المفتوح"، وتحدث د. تاكس بوليتز من جامعه ثيسلي باليونان عن "استخدام MOOC في المراحل الثانوية في اليونان"، وقدم د. رأفت أحمد العوضي من الكلية العربية للعلوم التطبيقية، ود. هيفاء عدنان حسونة عميدة كلية بيت المقدس التقنية بغزة، ورقة: "سيناريو مقترح لدعم دور أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الفلسطينية في ضوء متطلبات التعلم الذكي وقيم المواطنة الرقمية".

في الجلسة الثانية التي حملت عنوان: "بيئة التعلم الذكي وتوظيف أدوات التعلم"، وترأسها د. علي شقور من جامعة النجاح الوطنية، وكان مقررها د. سائد ربايعة من جامعة القدس المفتوحة، تحدث فيها كل من: د. رندة النجدي من جامعة القدس المفتوحة عن" الرياضيات التحضيرية والحياة والإحصاء التحضيرية أول مقرر إلكتروني مفتوح المصدر في جامعة القدس المفتوحة"، وتحدث د. فؤاد تريك من جامعة ماليزيا الإسلامية عن "التوجهات الدينية والأخلاقيات المتبعة في قطاع التكنولوجيا: دراسة تحليلية لطلاب جامعة ماليزيا"، وقدم أ. بهاء ثابت، وأ. صبا فرحانة، وأ. غدير حامد من جامعة القدس المفتوحة عن "مساقات التعلم الذاتي عبر الإنترنت كمصادر تربوية مفتوحة لتنمية المجتمع". كما قدمت أ. صبا فرحانة من جامعة القدس المفتوحة عن "شبكات التواصل الاجتماعي ودورها في تنمية خبرات طلبة مقرر تاريخ القدس في جامعة القدس المفتوحة: دراسة حالة"، وقدم د. أنـــور شحـــادة نصـــار من جامعة القدس المفتوحة بغزة تصوراً مقترحاً لتوظيف التعلم الذكي كمدخل لتلبية احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة في العصر الرقمي. وتطرق د. أحمد عبد الله الكحلوت وأ. سامر محمد المقيد من جامعة القدس المفتوحة، بغزة، إلى "متطلبات توظيف التعلم الذكي في العملية التعليمية في الجامعات الفلسطينية".

فيما قدمت في الجلسة الثالثة مجموعة من قصص النجاح ترأسها د. رشيد الجيوسي عميد التعليم الرقمي بجامعة القدس، وكان مقررها د. بسام الترك من جامعة القدس المفتوحة، وأولى القصص كانت من د. صفاء الكركي دويك من بلدية رام الله عن "تطوير مدارس ذات ممارسات وأساليب ذكية في مدينة رام الله"، وقدم أ. طالب الحاج وأ. مــهــا أصــرف من وزارة التربية والتعليم العالي عن "تجربة الرقمنة في المدارس الفلسطينية (DPSE)"، وقدم أ. محمد أبو معيلق من جامعة القدس المفتوحة قصة نجاح عن "توظيف التعلم النقال لدعم مهارات القرن الحادي والعشرين في المدارس الفلسطينية"، وقدمت أ. غدير حامد من جامعة القدس المفتوحة ورقة عن "تجربة مركز التعليم المفتوح في جامعة القدس المفتوحة في تطوير الألعاب التعليمية"، وقدم أ. أحمد الميني، ود. ستيف ماكريه، ود. ماريو ليفي من الولايات المتحدة الأمريكية ورقة عن "تعزيز التعلم الذكي باستخدام نموذج".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017