الأخــبــــــار
  1. جرافات الاحتلال تهدم منزلا من ثلاثة طوابق في البيرة يعود لعائلة مطرية
  2. الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم المراجم جنوب نابلس
  3. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة الغربية
  4. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في عوريف
  5. جيش الاحتلال يوصي بشن عملية عسكرية في غزة
  6. الرياض تنفي أن يكون رئيس الأركان السعودي التقى نظيره الإسرائيلي
  7. الشرطة والنيابة العامة تحققان في ظروف وفاة طفل 5 سنوات في الخليل
  8. بريطانيا تدعو إسرائيل إلى عدم هدم الخان الأحمر
  9. رئيس المخابرات المصرية يلغي زيارته لفلسطين المقررة غدا
  10. قوات الاحتلال تعتقل الاسير المحرر رزق صلاح من بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  11. إسرائيل تنصب بطارية إضافية من منطومة القبة الحديدية في بئر السبع
  12. نتنياهو: ننظر بخطورة لهجمات غزة وإسرائيل سترد بقوة كبيرة إذا لم تتوقف
  13. 30 مستوطنا يعتدون على عائلة بقرية برقة في نابلس
  14. الاحتلال يعتقل الزميل الصحفي أمجد عرفة ببلدة سلوان
  15. الاحتلال يعتقل صحفيا مقدسيا
  16. 30 مستوطنا يعتدون على عائلة بقرية برقة في نابلس
  17. الكابينت الاسرائيلي يجتمع بعد ظهر اليوم لبحث التصعيد الاخير بالقطاع
  18. الحكومة تدين التصعيد الاسرائيلي ضد غزة
  19. اعتقال فتاة واصابة 3 آخرين خلال مواجهات في الخان الاحمر
  20. مصادر: الوفد الأمني المصري ينجح باحتواء التصعيد في غزة

الشيخ والبؤساء

نشر بتاريخ: 03/08/2017 ( آخر تحديث: 03/08/2017 الساعة: 11:45 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يحكى ان شيخا، أراد ان يهدي بعض أشقياء الحي ويقنعهم بالمواظبة على الصلاة في المسجد، لكنهم تمنّعوا وقالوا ان هموم الحياة والفقر والبطالة والقهر والحروب جعلتهم يفقدون كل أمل بالحياة. وانهم لا يريدون الاقتراب منه حتى لا يتورطوا في امور السياسة فهو لا يكف عن التدخل في السياسة.

الشيخ لم يكلّ ولم يملّ، وعرف أن بداخلهم خيرا كثيرا، وايمانا اكثر. وأنهم نسل خيرة أبناء عائلات المدينة، وأن ظروفهم الصعبة جعلتهم يضيعون في بحر الهموم. وظل يحاول معهم بكل الطرق.

البؤساء لم يرتاحوا لامام المسجد، واستشعروا انه يتسلى بهم وظنّوا أنه يأخذهم الى المسجد ليورطهم في السياسة والجماعات الاسلامية. ولكن اصراره الشديد أخذ منهم الانتباه، فقرروا محاولة الوثوق به ليروا اّخر القصة.
الشيخ قدّم عرضا مغريا يصعب رفضه. وقال لهم:  يا أحبائي. اذا جئتم غدا لصلاة الفجر في المسجد، فانني ساعطي كل واحد منكم مائة دينار.

ورد البؤساء الفقراء باعجاب شديد وقد نال العرض الوفير من عنادهم: مائة دينار لكل واحد منا يا شيخ؟

رد الشيخ: نعم والله مائة دينار. وهذا وعد مني.

وبالفعل. وعند صلاة الفجر كان البؤساء المشاغبون في أول الصفوف، واصطفوا وراءه بكل خشوع وأقاموا صلاة الفجر حاضرين في المسجد.

وعند انتهاء الصلاة، انفضت جموع المصلين الا هؤلاء. اجتمعوا حول الشيخ وهمسوا في أذنه ( نحن بانتظار ما وعدتنا، مائة دينار لكل واحد منا ) .

فنظر الشيخ الى سقف المسجد وقال بكل خبث: ان اجركم عند الله أكبر بكثير من هذا المبلغ.

اعاد البؤساء السؤال على الشيخ: هل ستعطينا ما وعدتنا به ام لا ؟
رد الشيخ: ان أجركم عند الله أعظم بكثير من هذا.

فقال البؤساء: يا شيخ نحن نعرفك منذ زمن طويل ونعرف حركاتك السخيفة هذه، وقد توقّعنا ان تغدر بنا، ولم نتوقع منك سوى الكذب ولم نكن نثق بك أساسا. لذلك ومن باب الاحتياط جئنا الى الصلاة من دون وضوء.
هذا كذب على الناس، وذاك كذب على نفسه. وكلاهما تحت قبة المسجد وفي بيت الله.
والله من وراء القصد.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018