الأخــبــــــار
  1. وزراء اسرائيليون يؤيدون سحب اقامات الفلسطينيين بالقدس
  2. وزارة الاعلام بغزة توقف انطلاق قناة طيف النسائية
  3. ظريف: إسقاط الطائرة الإسرائيلية حطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"
  4. حماس لـ"معا": المقاومة تنسق فيما بينها لكسر معادلات الاحتلال
  5. اللجنة الوزارية تصادق على قانون اقتطاع رواتب الأسرى من أموال السلطة
  6. الخارجية: غياب شريك السلام يفرض على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته
  7. الحكومة: عدوان الاحتلال تصعيد خطير
  8. اعتقال فلسطينية بدعوى حيازته سكينا أمام محكمة الصلح في القدس المحتلة
  9. جيش الاحتلال يعلن قصف 18 موقعا في قطاع غزة
  10. درعي يصادق على إقامة مدينة للمستوطنين قرب قلقيلية
  11. العثور على جثماني شهيدين في قصف اسرائيلي شرق رفح ليلا
  12. اسرائيل: حماس ابلغت مصر بانها غير معنية بتصعيد الاوضاع مع غزة
  13. اصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال حاولا التسلل قرب رفح
  14. اسرائيل تعلن سقوط صاروخ قرب منزل في شعار هنغيف المحيط بغزة
  15. جيش الاحتلال يعلن ان طائراته قصفة 6 مواقع بينها نفق لحماس في غزة
  16. القسام تعلن استخدام المضادات الارضية صوب طائرات الاحتلال
  17. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا للمقاومة شرق غزة
  18. نتنياهو: الحادث على الحدود مع غزة خطير وسنرد بالشكل المناسب
  19. مسؤول عسكري إيراني: حزب الله تحول من منظمة فدائية إلى جيش قوي
  20. اصابة 4 جنود 2 بحالة حرجة في انفجار عبوة بدورية جنوب غزة

معا تنشر- نتائج الفحص حول العبث الإسرائيلي بالأقصى

نشر بتاريخ: 26/11/2017 ( آخر تحديث: 26/11/2017 الساعة: 18:04 )
القدس- معا- أصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، اليوم الاحد، بيانا تضمن الحقائق التي توصلت إليها لجان أوقاف القدس التي تم تكليفها بفحص ما حصل من اعتداءات إسرائيلية خلال فترة إغلاق المسجد الأقصى من 14 تموز الماضي وحتى 27 من ذات الشهر، مؤكدة على العبث والتخريب الذي كان بيان للجان الفنية التابعة لاوقات القدس قد اعلنه يوم 9 آب الماضي.
وفيما يلي نص البيان:
عبث وتخريب الاحتلال الإسرائيلي في الـمسجد الأقصى خلال إغلاقه من 14 إلى 27/7/2017

أدناه الحقائق التي تضمنتها تقارير لجان أوقاف القدس الـمتخصصة التي تم تكليفها من قبل الدائرة العامة لأوقاف القدس وشؤون الـمسجد الأقصى لفحص وتتبع كل ما حصل من انتهاكات إسرائيلية خلال فترة إغلاق الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف بقرار حكومي إسرائيلي ظالم يوم الجمعة الـموافق 14/7/2017 ثم أعقبه جملة إجراءات أمنية واستفزازية تعسفية قادت لـمنع حراس وموظفي أوقاف القدس من دخول الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف لـمدة 14 يوما عاثت خلالها شرطة وسلطات الاحتلال تخريبا وعبثاً في معظم مصليات ومرافق الـمسجد الأقصى الـمبارك.

أولا:النتائج الأولية:

إن النتائج الأولية للجان الفنية والتي صدر بها بيان أوقاف القدس الأول بتاريخ 9/8/2017 هي نتائج حقيقية ومؤكدة وذلك من خلال التقرير النهائي الذي أكـّد على تحطيم معظم أقفال الغرف والخزائن الـمغلقة في الـمسجد الأقصى الـمبارك والعبث بمحتوياتها، وفتح أجهزة الحاسوب الـموجودة بها، ومحاولة الدخول إلى أنظمتها والاستفادة من الـمعلومات الـموجودة بها، ورغم أن جميع اللجان التي كلفت أكدت على أن جميع الـموجودات لم يفقد منها أي شيء سواءً كانت مخطوطات أو مقتنيات أو سجلات أو ملفات، حيث لم يتم تسجيل أي نقصان منها رغم بعثرتها والعبث بها.

ثانيا: الفحوصات التي تمّت في الـمصليات من قبل الاحتلال الإسرائيلي:

( أ ) مسجد قبة الصخرة الـمشرفة:

• قامت سلطات الاحتلال وأجهزتها العسكرية والتقنية بزرع براغي حديدية في أجزاء متعددة في جدران قبة الصخرة الـمشرفة، ويعتقد أن هذه البراغي الحديدية عبارة عن أجهزة رصد وتصوير.

• قامت بإجراء استكشافات في أنحاء مختلفة من قبة الصخرة أهمها خلع بلاطة من داخل الـمغارة، ثم محاولة إعادتها، وأخذ عيّنة من الصخرة في موضعين، ورش مادة بيضاء على أجزاء مُعينة من الصخرة، مما يدلل أن موضوع الإغلاق لم يكن أمنيا بقدر ما يُخطط له الاحتلال في الـمستقبل لهذا البناء الحضاري ومحتوياته.

• تم العبث بالسجاد وفتح مناهل الكهرباء والعبث بها.

(ب) الـمصلى القبلي:

• قامت سلطات الاحتلال بتركيب براغي على اللوحات الكتابية الخشبية في مقام الأربعين، كما لوحظ كسر في طرف قطعة رخام فوق الباب، وفي الزاوية السفلية من اللوحة، وتكرر مثل هذا الفعل في محراب زكريا، وفي الشدادات العلوية بين الأعمدة وفي الجسر الـموجود في محيط القبة وفي بعض واجهات الرخام في الواجهة القبلية.

• تم خلع السجاد وتكسير الباب وكسر الغطاء الحجري للقنوات.

• تم فتح جميع الـمناهل الـموجودة في الـمسجد الأقصى ومسجد عمر والعبث بها.

(ج) الأقصى القديم والـمكتبة الختنية:

• قامت سلطات الاحتلال بكسر أقفال الآبار الـموجودة في الأقصى القديم، وتبيّن بأنها أجرت عمليات استكشاف للقصارة القديمة في مناطق عديدة من البئر، ولوحظ آثار تكسير على بعض حجارة الجدران، وقد تكرر هذا في الـمنطقة العلوية الـموجودة في الجهة الشرقية أسفل جامع عمر.

• تم خلع حجارة مختلفة ثم إعادة بنائها في الواجهة الجنوبية.

• تبيّن وجود كسر جزء كبير من العامود الحجري الدائري الـموجود عند أسفل مدخل الختنية والجزء الـمكسور غير موجود.

( د) الـمصلى الـمرواني ومهد عيسى:

• قامت سلطات الاحتلال بتحطيم وفتح جميع خزائن الكهرباء والعبث بعدة لجنة الإعمار وقامت بفتح بلاطة حجرية من أغطية قنوات الـماء على سطح الـمرواني.

• في مهد عيسى تم خلع جزء من رخام مصطبة الـمهد كما لوحظ آثار حفر بجانب الـمهد.

• لوحظ آثار خلع بلاطة في البسطة الأولى في الدرج العلوي للـمهد.

(هـ) باب الرحمة وباب التوبة [الباب الذهبي]

• قامت سلطات الاحتلال بعمل ثقب بالشباك العلوي للباب من الجهة الشرقية اخترق الجدار إلى الخارج، ولوحظ آثار حفرية في الـمنطقة.

• تبيّن وجود كسر في طرف زاوية الكورنيش الحجري ووجود قطعة من الرصاص مزروعة بالكورنيش، كما وجد تكسير لأجزاء من الحجارة في الشباك الحجري الثاني.

( و ) دار الحديث [كرسي سليمان]:

• قامت سلطات الاحتلال بالعبث بالحجارة في الجهة الشرقية وخاصة في القاعدة، وتبيّن خلع بعض الحجارة منها.

( ز )مسجد البراق:

• تم خلع السجاد من مكانه وتركه ولم يكن هناك أية ملاحظات.

ثالثا: الساحات والـمكاتب:

• قامت سلطات الاحتلال بخلع بلاطة أثرية قديمة على سطوح قبة الصخرة من الجهة الجنوبية، وحاولت إعادتها وأجرت العديد من الاستكشافات في قواعد البوائك، وقم تم مصادرة بعض الـمواد الكيماوية والتي كانت تستخدم في مختبر الـمخطوطات ومختبرات الـمدارس ومصادرة الحقائب الإلكترونية الطلابية.

• أجرت العديد من الاستكشافات في القاعة السفلية لـمكتب الـمهندس الـمقيم [لجنة الإعمار] وكسر جزء من الصخرة الـموجودة فيها، ولوحظ وجود فتحة صغيرة أسفل الجدار الغربي للغرفة.

رابعا: الاعتداءات على أنظمة الكهرباء والصوت والإنذار والاتصال:

• قامت سلطات الاحتلال بالعبث في غرفة الآذان وغرفة الإنذار والاتصالات، حيث فقد بعض القطع الإلكترونية وهي دقيقة وغالية الثمن وسرقت كاميرا تصوير فيديو والعبث بحواسيب غرفة الصوتيات.

• تم فقد جهازين من أجهزة الاتصال اللاسلكي [رقم 21، ورقم 7].

وأكدت دائرة الأوقاف أن هذه الاعتداءات من الـممكن أن نجد في الـمستقبل أمور أخرى مخفية وغير ظاهرة للعيان نظرا لـمساحة الـمسجد الأقصى الكبيرة، مضيفة: "سوف نبقى على عهدنا مع الله سبحانه وتعالى بالـمحافظة على هذه الأمانة الغالية نيابة عن الأمة الإسلامية التي هي مطالبة قادة وعلماء وشعوب بدعم وصاية جلالة الـملك عبد الله الثاني ابن الحسين الـمعظم ومساعدتنا بالدفاع عن أحد أقدس ثلاثة أماكن في الإسلام أولى القبلتين ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى لا يتكرر العبث والخراب الذي حل بالأقصى في الفترة 14-27 تموز 2017".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017