الأخــبــــــار
  1. الحمد الله: لن نؤجل تطبيق قانون الضمان الاجتماعي
  2. 3 اصابات جديدة برصاص الاحتلال وعدد من حالات الاختناق شمال القطاع
  3. مجهولون بمركبة غير قانونية يعتدون على ضابط بدورية للسلامة على الطرق
  4. اصابة شابين برصاص الاحتلال خلال مشاركتهم في المسير البحري الـ 12
  5. بدء توافد المواطنين للمشاركة في المسير البحري الـ12 شمال القطاع
  6. الملك سلمان يوجه بفتح تحقيق داخلي في قضية اختفاء خاشقجي
  7. مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على مزارع شرق نابلس
  8. الاحتلال يعتقل أربعة مشاركين في الدفاع عن الخان الاحمر
  9. الصحة: ٥ إصابات بالكسور والرضوض باعتداء الاحتلال على المتواجدين بالخان
  10. استشهاد الشاب الذي حاول طعن جنود الاحتلال قرب مستوطنة بركان في سلفيت
  11. الخارجية تُطالب الجنائية الدولية فتح تحقيق في جرائم المستوطنين
  12. الاحتلال يخطر بهدم منزل عائلة الشاب أشرف نعالوة في شويكة
  13. جرافات الاحتلال تنتشر قرب الخان الأحمر وتجرّف اراض محاذية للقرية
  14. هآرتس: مجلس الشيوخ الامريكي يعتزم انشاء صندوق عون للفلسطينيين
  15. اندونيسيا تؤكد مواقفها الثابتة والداعمة لفلسطين وشعبها
  16. مجدلاني: الغياب عن "المركزي" سياسة غير فاعلة
  17. خالد: الانتخابات العامة استحقاق ديمقراطي لا ينعقد شرطه بحل التشريعي
  18. الاحتلال يعتقل ناشطا في حماس ويزعم مصادرة بندقية من منزله ببلدة ابوديس
  19. سعد: وجود قانون قابل للتعديل أفضل من عدم وجود قانون نهائيا
  20. عضو الكنيست يهودا غليك يقتحم المسجد الأقصى المبارك

غنيم: ازمة المياه لن تنتهي الا بانتهاء الاحتلال

نشر بتاريخ: 29/11/2017 ( آخر تحديث: 29/11/2017 الساعة: 15:30 )
أريحا- معا- التقى رئيس سلطة المياه الفلسطينية اليوم بمجموعة من كبار الضباط في هيئة التدريب العسكري لقوى الأمن لدولة فلسطين، بحضور اللواء يوسف الحلو رئيس هيئة التدريب العسكري للحديث حول قطاع المياه التحديات والانجازات وذلك خلال محاضرة مخصصة عن "الأمن المائي ومستقبل الدولة" .

حيث توجه م. غنيم بداية بالتحية للاجهزة الامنية حماة الوطن الذين يعملون على توفير الامن والامان على الرغم من كافة التحديات التي تواجههم واهمها الاحتلال الاسرائيلي.

واشار رئيس سلطة المياه في بداية حديثه" اننا في المؤسسات الحكومية نعمل وفق خطط استراتيجية قطاعية نحدد فيها رؤيتنا، واهدافنا، وخططنا للاعوام الخمس القادمة، والهدف الاستراتيجي لنا هو لإقامة دولتنا الفلسطينية وبناء مؤسسات قوية نتمكن من خلالها من خدمة ابناء شعبنا بالشكل الافضل".

وتحدث الوزير غنيم خلال محاضرته عن جوانب مختلفة في قطاع المياه، مشيرا في البداية الى الامن المائي وما يواجهه في فلسطين من تحديات ثلاث، التحدي الاول وهو سياسي فالاحتلال الاسرائيلي يسيطر على 85% من مصادر المياه الفلسطينية مما يعاني معاناة الفلسطينين وحرمانهم من حقوقهم المائية، وينبثق عن ذلك لجنة المياه المشتركة وما نواجهه من تحديات جمة فكان الجانب الاسرائيلي يتعمد ان يضع مشروعا يخدم المستوطنات كلما تقدم الفلسطينين بطرح مشروع مائي وذلك في محاولة منهم لاضفاء الشرعية على المستوطنات وذلك بعد فشلهم في شرعنتها من خلال الخط السياسي، فكانت المحاولة من خلال القطاعات الاخرى وعلى راسها المياه وهو ما تم رفضه والتأكيد على ان المستوطنات غير شرعية وفق القوانين الدولية وهذا ادى الى تعطل اعمال اللجنة المشتركة وعرقلة المشاريع الفلسطينية حيث ولاكثر من ست سنوات تم تعطيل اكثر من 96 مشروع مائي فلسطيني، وهنا نؤكد ان ازمة المياه في فلسطين لن تنتهي الا بانتهاء الاحتلال الاسرائيلي.

وأضاف" انه وفي بداية العام الحالي تمكنا من التوقيع على الية جديدة لعمل لجنة المياه المشتركة اعطت سلطة المياه الصلاحية في تنفيذ مشاريع البنية التحتية في كافة التجمعات السكانية بما فيها ج".

واوضح ان سلطة المياه وعلى الرغم من كافة التحديات والمعيقات الا انها تمكنت من انجاز العديد من المشاريع الهامة وخدمة تجمعات عانت ولسنين طويلة من عدم توفر خدمة المياه اليها، وانها تسعى ووفق خطتها الاستراتيجية الى استكمال العمل على الرغم من ان قطاع المياه لتطويره تحتاج الى اكثر من ٦ مليار دولار، كما اننا نسعى وخلال السنوات الخمس القادمة ان يصبح لدينا مصالح مياه اقليمية حتى نكون قادرين على إدارة المياه والصرف الصحي بقدرة عالية.

أما في قطاع غزة، أكد غنيم" اننا نعمل وبخطى حثيثة للتمكن من البدء بتنفيذ المشروع الاستراتيجي محطة التحلية المركزية التي تعتبر الخيار الوحيد لانقاذ غزة من الكارثة الي قد تحصل في العام 2020، مشيرا الى ان المشروع ضخم وتكلفته عالية تصل الى 600 مليون دولار تمكنا بمساعدة الدول المانحة من توفير 400 مليون ويتبقى 200 مليون نسعى حاليا الى تأمينها بالسرعة الممكنة من خلال عقد مؤتمر المانحين في شهر آذار من العام القادم، محذرا ان اي تباطؤ في تنفيذ هذا المشروع يعني حدوث الكارثة والتي لن تتوقف حدودها هنا انما ستمتد الى العالم اجمع".

واختتم حديثه بالتطرق الى الدور الهام لقوى الامن في الكشف عن التعديات غير الشرعية وملاحقة المعتدين الذين يعمدون الى سرقة المياه وبالتالي سرقة نصيب الافراد وحرمانهم من حقهم في مياه الشرب والاستخدام المنزلي.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018