الأخــبــــــار
  1. مسؤول بالحزب الحاكم في رومانيا: قررنا نقل سفارتنا من تل ابيب الى القدس
  2. الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية لتحرير مخيم اليرموك من داعش والنصرة
  3. القاء زجاجة حارقة باتجاه ضابط احتلال بالبلدة القديمة في القدس
  4. عشرات الالاف يشاركون في مسيرة العودة الى عتليت بالداخل
  5. مستوطنون يهاجمون طلاب مدرسة ذكور الكرمل بالحجارة
  6. وفد حماس بالقاهرة يزور الاسير المحرر طارق عز الدين الذي يعالج في مصر
  7. اصابة 3 اطفال في انفجار داخل احد المنازل بمنطقة معن شرق خان يونس
  8. مسلحون يسرقون 50 الف شيكل من إحدى شركات نابلس ويلوذون بالفرار
  9. اصابة شاب برصاصة بالراس بمخيم العودة شرق جباليا
  10. جيش الاحتلال يطلق النار تجاه شبان بادعاء إطلاقهم طائرات ورقية شرق رفح
  11. العثور على جثة لفتاة متحللة داخل قبر في احدى مقابر الخليل
  12. الاحتلال يعتقل شابا من ذوي الاعاقة قرب المسجد الابراهيمي
  13. الشرطة والوقائي يضبطان 500 لتر سولار و100 لتر بنزين مهرب في الخليل
  14. الاحمد: المجلس الوطني ينعقد في موعده 30 نيسان الجاري
  15. مروحيات اسرائيلية تحاول اخماد حرائق اندلعت بفعل طائرات ورقية من غزة
  16. مستوطنون يقتحمون منطقة برك سليمان الاثرية جنوب بيت لحم
  17. أكثر من 160 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى
  18. حماس:قرار الشعبية مقاطعة الوطني مهم لعزل حالة التفرد التي تمارسها فتح
  19. اصابةمستوطنين بجراح بعد رشقهما بالحجارة بحادثين منفصلين بالقدس والخليل
  20. الاحتلال يطلق النار على الصيادين ويلاحقهم ببحر شمال غزة

عيسى: الجهلاء لا يتسامحون ولا يتحاورون

نشر بتاريخ: 14/01/2018 ( آخر تحديث: 14/01/2018 الساعة: 09:09 )
القدس- معا- اعتبر الدكتور حنا عيسى امين عام الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، بان التسامح الديني يقوم على مبدأ قبول الآخر باختلافه وتباينه، ولكن التسامح الديني في معناه العميق اليوم يرتكز الى مبدأ فلسفي وديني طليعي وهو القبول بالوحدة الكونية والانسانية.

وأضاف عيسى" يقبل هذا المبدأ بالفروقات والاختلافات الدينية والثقافية على أنها طرق أخرى في فهم الله والانسان والكون، فالتسامح (بهذا المعنى) ليس مساومة فكرية أو دينية، كما أنه بالمقابل لا يلغي الخصائص والمميزات الفريدة، ولا يقفز فوق الفوارق الدينية والحضارية، إنه الاعتراف الهادئ بوجود التباينات، ومن ثم احترام هذه التباينات باعتبارها إثراء للوجود البشري ودعوة إلى التعارف والتثاقف".

وأوضح" التسامح ينطلق من أن التعدد شرعة إلهية، وسمة الوجود وهكذا يتجاوز فكرة القبول السلبي الاضطراري للأخر الى فكرة أن الاخر شرط مؤسس ومكمل للشخصية الذاتية، وإن التسامح ليس هو السكوت عن الاخر في إنتظار أن تسنح لحظة إلغائه، بل استدعاء لهذا الاخر، مجاوراً ومحاوراً وشريكاً في تكوين الحقيقة".

وتابع عيسى" بينما كان التسامح الديني، في أقصى مدى له، يرنوا الى حسن الجوار، صار التسامح الديني يعني اكتشاف الاخر في بهائه والتعرف على المطلق في كل دين. وتالياً، فإن الشرط الاول للتسامح الديني الحقيقي هو المعرفة، معرفة حقيقية للذات وللتاريخ وللهوية ثم معرفة الاخر، تاريخاً وثقافة وفكراً، لا يستقيم التسامح الحقيقي، لا التسامح الشكلي والبروتوكولي، إلا على قاعدة المعرفة الرصينة، فالجهلاء لا يتسامحون، ولا يتحاورون".

وقال ان التسامح الذي يقوم على الصمت المؤقت عن الاختلاف ليس تسامحاً خلاقاً أو مساهماً في عمران الكون، بل هو رأفة القوي بالضعيف وتعامل يقوم على منطق القوى والاكثرية النسبية.

واستطرد الدكتور حنا" فالدين السائد في منطقة جغرافية محددة يشكل أقلية ضيقة في بقعة جغرافية أقرب أو أبعد".

وأشار" ليس التسامح خياراً بين خيارات يمكن أن تستقيم الاحوال السياسية والدينية والحضارية في العالم بوجوده أو انتفائه، بل هو الخيار الالزامي المعبر الضروري إذا شاءت البشرية أن تنمو وتزدهر. إنه القيمة التي تجعل الحياة ممكنة، وقادرة على أن تهزم الموت والحروب والدمار. ففي غياب التسامح، لا ثقافة للسلام والعيش المشترك".

وقال الدكتور حنا بان الاديان السماوية تنطوي على قيم التسامح الديني التي تقود المؤمنين الى التحلي بأخلاقه، مبينا انه في المسيحية والاسلام الكثير الكثير مما يدعو ويؤسس لهذا المفهوم العميق للتسامح الديني.

وشدد على التقاء المسيحية والاسلام على تكريم الانسان بصفته خليفة الله على الارض، واعتباره كائناً حراً، ودعوتهما الى إنماء الارض إنماءً مشتركاً، على قاعدة العدل، إنما يشكلاً منبعاً ومصدراً لفكرة التسامح الذي يغتدي من مصدر إلهي.

وبين" يكفي المؤمنين إذا أن يعيشوا ويلتزموا في الكتب السماوية بصدقٍ واخلاص حتى يحققوا في واقعهم الحياتي اليومي ما تدعوهم إليه كتبهم المقدسة".

وأضاف" أن تكون مسلماً حقاً، ومسيحياً حقاً، يعني أن تذهب في إيمانك ألى مقاصده العليا، إلى الإعلاء من قدر الانسان، ورفض أي استغلال أو إقلال من كرامته ككائن مخلوق على صورة الله".

وأكد" اننا نحمي قيم التسامح الديني عندما نتخذ من العيش المشترك نهجاً في حياتنا، ونصون العيش المشترك عندما ندافع عن قيم التسامح الديني".

وتابع" من خلال الفهم الديني العميق للمسيحية وللإسلام يجرد الدين من ثقل التاريخ والتصورات النمطية المشوهة في المخيلة الشعبية، ويقود المؤمنين إلى التزام الانسان الفرد الحر بعيداً عن دينه ولونه وعرقه وأصله".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018