عـــاجـــل
اطلاق نار على المزارعين والصيادين بغزة واحتراق آلية عسكرية خلف السياج
الأخــبــــــار
  1. اطلاق نار على المزارعين والصيادين بغزة واحتراق آلية عسكرية خلف السياج
  2. 2800 وحدة استيطانية جديدة في القدس
  3. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة
  4. أجواء باردة وأمطار فوق معظم المناطق
  5. مصر تبحث مع اللجنة اليهودية الأمريكية استئناف عملية السلام
  6. وزير خارجية عمان يلتقي تسيفي ليفني
  7. استدعاء سفيرة إسرائيل في بولندا لـ "جلسة توبيخ"
  8. الأمم المتحدة تحذر من خطورة الأوضاع في غزة
  9. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  10. ارتفاع أسعار النفط عالميا
  11. فوز حركة "فتح" بانتخابات نقابة الطب المخبري
  12. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  13. الجبير: إيران تدعم حماس والجهاد لتقويض السلطة الفلسطينية
  14. انتخابات العربية للتغيير: الطيبي أولا والسعدي ثانيا
  15. الشرطة: مصرع مواطن وإصابة 9 آخرين في حادثي سير برام الله والخليل
  16. سلاح المدرعات الإسرائيلي يستعد لمواجهة حزب الله
  17. إصابة ضابط من وحدة المستعربين في "حرس الحدود" بعبوة على حدود قطاع غزة
  18. اصابة 20 مواطنا برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال47 لمسيرات كسر الحصار
  19. ثلاث إصابات برصاص الاحتلال شمال وشرق قطاع غزة

لمن الخيول ؟

نشر بتاريخ: 13/06/2018 ( آخر تحديث: 13/06/2018 الساعة: 12:48 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في ديوانه ( لمن الخيول ) قال الشاعر الفلسطيني إبن جنين البار خالد نصرة ( فالحرف الصادق تسبيح ) . وما أحوجنا هذه الأيام للحرف الصادق ، والشعار السياسي الصحيح ، والقول الفصل .

وقد لاحظنا مؤخرا غياب إستطلاعات الرأي التي تهتم برأي الجمهور في كل القضايا الخطيرة ، وهو تراجع تلقائي يعبّر عن عدم إهتمام المؤسسات المحلية والدولية برأي الجمهور  أو التشاور معه . ولو حصل أي قائد على نسبة 1% فإن هذا لن يفتّ في عضده وسيبقى على رأس عمله ولو حصل على نصف بالمئة ، وتراه سيواصل النظر إلى نفسه على أنه قائد عظيم وله صولات وجولات في المعارك والانتصارات وان الخلل في مراكز إستطلاعات الرأي "المشبوهة " !! ومرة أخرى أقول أنه لو حصل قائد على نسبة 99% من ثقة الجمهور لما منحته القوى والحكومات والتنظيمات منصب مدير في أي جهاز . لان هذه النتيجة لا تعني شيئا في المجتمعات المتخلّفة التي تحكمها الأقليات السياسية والفكرية والدينية والاقتصادية .

ولو ذهبنا إلى البعد الاجتماعي وسألنا : ما هي الوظائف التي حصل عليها المبدعون وأصحاب اعلى الدرجات العلمية في صفوف خريجي الجامعات الفلسطينية . ولو قمنا بمقارنتها مع الخريجين الذين حصلوا على أفضل المناصب وقمنا بقياسات محددة لعرفنا حجم الصدمة التي يشعر بها المتفوقون !!

كيف تتعامل المجتمعات العربية وعلى رأسها المجتمع الفلسطيني مع العلماء ؟ مع النبغاء ؟

ماذا تمنح التنظيمات والحكومات والسلطات للبلهاء ؟ وكيف تتعامل مع الولاة ومطأطئي الرؤوس ؟

حين يفقد أي مجتمع أدوات القياس يفقد الإحساس بالفطرة ولم يعد يفرّق بين الخطأ والصواب ، بين الخطير والاّمن ، ويقع الخطأ في المقادير وفي المعادلات . ونحن اليوم لا نتفق على أداة قياس في أي مجال من المجالات ( نقابات المهن - الوظائف - إدارة رأس المال - الإستيراد - التصدير - التوظيف - التصنيف ... ) .

من باب الفضول عدت وسألت : ماذا تعمل فلانة التي حصلت على أعلى علامات الجامعة في فوج التخريج . وقيل لي أنها تعمل الان معلمة لمدرسة أطفال . وعدت وسألت عن فلان الذي لم يكن يهتم بالدراسة وكان كل يوم يمضي الحياة الجامعية في الكافتيريا يلهو ويلعب . فقيل لي إنه في منصب رفيع وحساس على مستوى العالم !!!

ليست مشكلتنا في الإنقسام وحسب ، ولا في إختلاف الرؤية السياسة وحسب ، ولا في إسم الحاكم وحسب .ولا من سيصبح رئيسا بعد أبو مازن سواء كان من فتح أو من حماس او من الحكومة  وإنما في منهاجية إدارة ذواتنا في الحكم وفي الجامعات وفي المؤسسات الاقتصادية وفي الشركات وفي التنظيمات وفي الاسرة وفي المدرسة .

صدق المرحوم خالد نصرة حين سأل نفسه وسألنا .. لمن الخيول ؟

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018