الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يستنفر بعد معلومات عن نية فلسطينيين تنفيذ عملية بالضفة
  2. السياحة تدين اعتداء الاحتلال على المواقع الاثرية
  3. الأسير خالد فراج يعلق إضرابه عن الطعام
  4. نتنياهو يلتقي بكحلون لدفع المفاوضات الائتلافية قُدما
  5. تمديد توقيف المعتقل المصاب عمر يونس لـ 7 أيام
  6. قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من الضفة
  7. نحو 300 مستوطن يقتحمون الأقصى ومحاولات متكررة لأداء طقوس تلمودية
  8. استطلاع: الأميركيون يؤيدون إسرائيل ولا يؤيدون حكومتها
  9. السامريون يؤدون حج الفسح على قمة "جرزيم"
  10. الإحصاء: ارتفاع أسعار تكاليف البناء
  11. بدء القمة التاريخية بين بوتن وكيم
  12. انطلاق محادثات "أستانا" حول سوريا
  13. ايران: بولتون ونتنياهو يحثان ترامب للدخول في صراع مع طهران
  14. سلطات الاحتلال تعتقل مرافق مريضة أثناء عودته إلى غزة
  15. وفاة شاب في ظروف غامضة وسط قطاع غزة
  16. حماس تدين قرار امريكا بفرض عقوبات جديدة ضد إيران
  17. استطلاع: 48٪ من الشباب اليهودي لديهم رؤية إيجابية تجاه الفلسطينيين
  18. إغلاق معبر رفح اليوم الخميس
  19. اشتية يدعو لتشكيل ائتلاف دولي للحفاظ على حل الدولتين
  20. الرجوب يطلع رئيس مجلس الامة الكويتي على اخر المستجدات

حين تبيع القيادات الوهم.. يستورد الناس الحقيقة من الخارج

نشر بتاريخ: 19/06/2018 ( آخر تحديث: 19/06/2018 الساعة: 11:35 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
قبل اسبوع فقط. وفي أول محنة داخلية واجهتنا، بدا واضحا وهن المؤسسة الفلسطينية ( المؤسسة الحزبية والمؤسسة التنظيمية والمؤسسة الحكومية والمؤسسة العلمانية والمؤسسة الدينية والمؤسسة النقابية والمؤسسة غير الحكومية). ومع أول تظاهرة داخلية لاحظنا حجم التحريض المشبع بالسم والكراهية والتفاعل السلبي والشتائم والانتهازية والعناد السلبي.

وبرغم وجود مؤسسات حكومية وأمنية ووزارة داخلية عمرها ربع قرن الا أن الشارع انفلت من عقاله في أول يوم، وبرغم من وجود منظمات غير حكومية عمرها ربع قرن عملت ليل نهار على تأسيس نفسها وتحضير المجتمع للحكم الرشيد، الا أنها فقدت رشدها في اول نصف ساعة!! ولم نستطع التمييز بين قائد مؤسسة حقوق إنسان وبين همجي يجر المجتمع نحو الحرب الأهلية!! كما لم نستطع التمييز بين عسكري وبين "أزعر".

التوصيف شمل الجميع، شمل القطاع قبل الضفة، مع الإشارة الى منسوب العنف والقتل الداخلي في المجتمع الفلسطيني داخل الخط الاخضر. ولا يقولن أحد انه نجا من هذا الوباء وأنه محمي من هذا الضعف القاتل.

المؤثر موجود. دائما موجود. ولكن قوة المناعة هي العامل المتغير في هذه المعادلة. وفي اول هزة تصيب المجتمع الفلسطيني (والعربي عموما). ينهار جهاز المناعة لدرجة مخيفة. وسرعان ما نختار أسرع الحلول (أسرع الحلول ليست أفضل الحلول).

قبل ثلاثة أسابيع أصيب الرئيس بمرض ادخله المشفى، ورأينا بام أعيننا كيف فقدت المؤسسة هيبتها وتعلق الجميع بشبكات التواصل الاجتماعي يبحث عن عناوين وسيناريوهات عجيبة. حتى أن المؤسسات التي دفعنا لها القسط الغالب من ميزانيتنا، غابت ولم نجدها في اللحظات التي إحتجناها فيها.

وحين قمعت الشرطة تظاهرة في رام الله، قامت غزة تشفق على حالنا في الضفة الغربية لدرجة محرجة، وفي أول تظاهرة بعدها في غزة وجدنا أنفسنا نشفق على اهلنا في غزة!!

سيمفونية الفشل تتكاثر، وتتوالد وتنجب الذرية الطالحة التي تسيطر على عقولنا وباتت تشكل خطرا على اولادنا. والحاضنة الأخطر لكل هذا السلوك هو بيع الوهم.

قادة يبيعون الوهم للجمهور وأنهم هم وليس غيرهم سيحررون فلسطين ويطهرون القدس من الصهاينة بينما لا يهمهم سوى أنفسهم واموالهم ووظائف اولادهم، منظمات ديموقراطية تبيع الوهم بأنها تعمل من اجل العدل وهم أسوأ انواع الدكتاتوريات داخل مؤسساتهم ، رجال دين يبيعون الوهم للعباد بينما هم على رأس قائمة المستفيدين من الدنيا... 

في كل مجتمع بشري هناك مجلس حكماء يلجأ المجتمع اليه في كل ضيق. والمفروض أنهم من خيرة خبرات المتقاعدين ورجال الصحافة وفقهاء الدين.. امّا في حالتنا هذه فلم أسمع ولم أر ايا من هؤلاء، فامّا أنهم هربوا وامّا انهم يفضلون الصمت خشية من بطش الطامعين.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018