الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يستنفر بعد معلومات عن نية فلسطينيين تنفيذ عملية بالضفة
  2. السياحة تدين اعتداء الاحتلال على المواقع الاثرية
  3. الأسير خالد فراج يعلق إضرابه عن الطعام
  4. نتنياهو يلتقي بكحلون لدفع المفاوضات الائتلافية قُدما
  5. تمديد توقيف المعتقل المصاب عمر يونس لـ 7 أيام
  6. قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من الضفة
  7. نحو 300 مستوطن يقتحمون الأقصى ومحاولات متكررة لأداء طقوس تلمودية
  8. استطلاع: الأميركيون يؤيدون إسرائيل ولا يؤيدون حكومتها
  9. السامريون يؤدون حج الفسح على قمة "جرزيم"
  10. الإحصاء: ارتفاع أسعار تكاليف البناء
  11. بدء القمة التاريخية بين بوتن وكيم
  12. انطلاق محادثات "أستانا" حول سوريا
  13. ايران: بولتون ونتنياهو يحثان ترامب للدخول في صراع مع طهران
  14. سلطات الاحتلال تعتقل مرافق مريضة أثناء عودته إلى غزة
  15. وفاة شاب في ظروف غامضة وسط قطاع غزة
  16. حماس تدين قرار امريكا بفرض عقوبات جديدة ضد إيران
  17. استطلاع: 48٪ من الشباب اليهودي لديهم رؤية إيجابية تجاه الفلسطينيين
  18. إغلاق معبر رفح اليوم الخميس
  19. اشتية يدعو لتشكيل ائتلاف دولي للحفاظ على حل الدولتين
  20. الرجوب يطلع رئيس مجلس الامة الكويتي على اخر المستجدات

كيف ترى قيادتي؟

نشر بتاريخ: 15/08/2018 ( آخر تحديث: 15/08/2018 الساعة: 09:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد ثلاثة أشهر من انعقاد المجلس الوطني، ينعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير وسط خلافات داخلية حادة. القوى السياسية نفسها هي السبب في هذه الخلافات والانقسامات وهي سبب "وجع الرأس" الدائم لدى المواطن فقد صارت هي الراعي الحصري للانقسامات والخلافات، بينما لا يزال الشعب الفلسطيني موحّد ومتماسك، أمّا القوى فهي التي تنتج الأزمات وتفرضها على الناس عنوة من خلال سوء الأداء وسوء الإدارة وسوء القيادة وحتى سوء الطالع.

بين النصاب القانوني (الذي يسهل تحقيقه بين 145 عضوا ) وبين النصاب السياسي الضائع غالبا. يضع المجلس المركزي نفسه تحت مجهر التاريخ، ويسجل مغامرة كبيرة وثقيلة في الانعقاد من دون فصائل شريكة.

الازمات لها أصولها ونجومها. وفي كل أزمة داخلية يطل علينا مسؤول ويحشر نفسه ليعطي الجمهور النصائح والإجابات (خبير في كل أزمة ومهما كان عمقها ونوعها). ولكن المجلس الذي سيحقق النصاب القانوني والذي لم يحقق النصاب السياسي يعرف ان مسؤولية الملفات على جدول الدورة أثقل بكثير من ان يتورط بحمله فصيل واحد.

هذا اليوم سيمضي، ولن تسقط السماء على الارض، ولن تثور البراكين. ولا أعتقد ان المجلس المركزي قادر على اتخاذ قرارات مصيرية صادمة ترعب العالم كما يسارع بعض نجوم الأزمات الى القول. ولكنه قد وضع نفسه في زاوية واحدة وهي: تأييد الجمهور.

معظم الرؤساء يصلون في مرحلة من المراحل لمعارضة أحزابهم التي انتخبتهم لهذا المنصب، ويصلون الى مخاصمة باقي احزاب الائتلاف. ولكنهم في هذه الحالة يستعينون بالجمهور. ويكسرون عيون النقاد من خلال استطلاعات الرأي.

أبو مازن مضى الى المركزي من دون الفصائل. وهكذا كسر أدوات قديمة ووضع نفسه في ميزان النصاب الجماهيري. وهو العنوان الأهم في الأشهر القادمة، أهم من النصاب القانوني وأهم من النصاب السياسي.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018