الأخــبــــــار
  1. قائد البحرية الإيرانية: "نحن نراقب جميع السفن الأمريكية في الخليج"
  2. نقابة الصحفيين العراقيين: عقوبات رادعة بحق اي عضو يزور اسرائيل
  3. الاردن يدحض التوصل لاتفاق مع اسرائيل لاغلاق باب الرحمة 6 اشهر
  4. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من الضفة
  5. مصرع طفلة جراء سقوط جهاز التلفاز على رأسها في تقوع
  6. قطر تدعو لتوفير الحماية للفلسطينيين
  7. قطر: عمليات الهدم في صور باهر جريمة ضد الإنسانية
  8. وفاط طفلة جراء سقوط جهاز التلفاز على رأسها في تقوع
  9. الاحتلال يفجر بناية سكنية جديدة في حي واد الحمص بالقدس
  10. النمسا تتبرع بمبلغ 1,95مليون يورو لدعم خدمات الأونروا الصحية في فلسطين
  11. اشتية يوقع مع القنصل البريطاني مذكرة تفاهم لدعم قطاع الأمن
  12. عريقات: نضع آليات لالغاء كافة الاتفاقيات المُوقعة مع اسرائيل
  13. مصرع طفل 7 أعوام إثر دهسه من قبل حافلة غرب غزة
  14. 4 اصابات برصاص الاحتلال قرب مخيم العودة شرق غزة
  15. اغلاق معبر رفح البري بالاتجاهين يوم الثلاثاء لوجود إجازة رسمية في مصر
  16. الاحتلال يهدم قرية العراقيب في النقب للمرة 146
  17. الرئاسة تدين عمليات الهدم بواد الحمص وتحمل اسرائيل مسؤولية الهدم
  18. الاحتلال يفرج عن صيادين بعد ساعات من الاعتقال ويصادر مركبهما
  19. الاحتلال يشرع بهدم 4 بنايات ومنزلا في حي وادي الحمص
  20. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة

"مفتاح" تناقش "انتهاكات حقوق الإنسان على النساء"

نشر بتاريخ: 19/08/2018 ( آخر تحديث: 19/08/2018 الساعة: 09:58 )
رام الله- معا- عقدت المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح" مؤخرا جلسة نقاش بهدف بلورة ورقة موقف تستند إلى أوراق الحقائق التي أعدتها "مفتاح" حول انتهاكات حقوق الإنسان التي تتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات من الاحتلال في مناطق مناطق ما يسمى (ج)، والنساء المقدسيات، ضمن برنامجها "حوار السياسات والحكم الرشيد".

وركزت ورقة الحقائق التي أعدتها د. انهار العسالي حول الانتهاكات التي تتعر لها النساء والفتيات اللواتي يقطّن مناطق ما يسمى (ج) على عدد من الانتهاكات؛ التوسع في المستوطنات، مصادرة الأراضي، هدم المنازل والتهجير، وعنف المستوطنين، بالإضافة إلى الحواجز الاسرائيلية وهو ما يعتبر مخالفا لنص قانون اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على وجوب حماية حقوق العائلة.

وجاء في متن المادة 27 من الاتفاقية أن للأشخاص المحميين في جميع الأحوال حق الاحترام لأشخاصهم وشرفهم وحقوقهم العائلية وعقائدهم الدينية وعاداتهم وتقاليدهم، بالإضافة إلى ما أقرت به لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة إلى العنف ضد المرأة.

ولخصت ورقة الحقائق إلى أن أشكال الانتهاكات التي تتعرض لها النساء تنعكس سلباً على التفاصيل الحياتية للنساء والفتيات الفلسطينيات، حيث تتقاطع هذه الانتهاكات -وعلى جميع المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية- مع البنى الثقافية الأبوية التقليدية التي تعرض النساء لمزيد من الإقصاء والتهميش.

وأكد المشاركون في الجلسة على أن ورقة الضغط والمناصرة التي سيتم عرضها ضمن جلسات مجلس حقوق الإنسان خلال الشهر القادم، يجب أن تركز على انعكاس هذه الانتهاكات على وصول النساء والفتيات إلى الخدمات الأساسية، وتتأثر النساء والفتيات الفلسطينيات بسياسات الاحتلال التي يمارسها على البيئة على هذه المناطق المصنفة "ج" من مكبات النفايات وتلويث المياة والتربة من المياه العادمة التي يتعمد الاحتلال التخلص منها في تلك المناطق، ناهيك عن تأثر النساء والفتيات من جدار الفصل العنصري والحواجز الاسرائيلية التي تؤثر على حركتهن وسهولة تنقلهن.

في حين، استعرضت فداء البرغوثي المختصة في قضايا النوع الاجتماعي ورقة حقائق بعنوان "النساء المقدسيات وانتهاكات الاحتلال بحقهن".

وركزت الورقة على أهم الانتهاكات التي تتعرض لها النساء المقدسيات من قبل الاحتلال؛ هدم البيوت، واعتداءات على الحريات والحقوق الأساسية التي تمس تفاصيل حياة النساء اليومية كحق الإقامة ولم الشمل، واعتقالات، بالاضافة إلى ما تتعرض له النساء والفتيات من أشكال عنف من المستوطنين.

وبالنسبة لحق الإقامة ولم الشمل، فقد توافق المشاركون والمشاركات من النساء القياديات المقدسيات والناشطين/ات في مجال حقوق الانسان، على ضرورة التركيز على انعكاس سياسات الاحتلال الاسرائيلي على الأسر الفلسطينية ولا سيما النساء، من خلال استخدامها لمبررات مختلفة لسحب إقامات المقدسيين من أبرزها سياسة "مركز الحياة" التي بموجبها يلتزم "المقيم الدائم" مرة تلو الأخرى بإثبات مركز الحياة؛ لاستصدار بطاقات الهوية، التي تعد التجسيد العملي للإقامة الدائمة، ووثائق السفر، وتسجيل الزواج والأولاد ووفاة الزوج/ة وغيرها.

في حين نوهت المحامية لونا عريقات إلى الكيفية التي طبقت فيها سلطات الاحتلال قوانين تتصف بالازدواجية والعنصرية ضد الفلسطينيين، كونها منحت اليهود حق الهجرة إليها والحصول تلقائياً على الجنسية فور وصولهم؛ ما يسمح لأي يهودي نيل الجنسية الإسرائيلية والإقامة فيها، في حين طبقت أحكاما عنصرية من قانون الجنسية وقانون الدخول إلى إسرائيل لسنة 1952 وأنظمته لسنة 1974 على جميع الآخرين من غير اليهود، أي الفلسطينيين سكان القدس الشرقية معتبرة إياهم مقيمين دائمين هناك.

بدورها، أكدت ابتسام الحصري المدير التنفيذي لمؤسسة مفتاح على أهمية التطرق إلى قانون القومية وتأثيره على كافة الانتهاكات التي وردت في ورقة الحقائق.

وذكرت ان هذا النشاط يأتي ضمن مشروع تعزيز مشاركة النساء في بناء السلم والأمن، وان أوراق الموقف سوف يتم عرضها من على عدة منابر دولية منها مجلس حقوق الإنسان في جنيف، بهدف مساءلة الاحتلال عن الانتهاكات التي تتعرض لها النساء، بالإضافة إلى أن ورقتي الحقائق من شأنها أن تشكل قاعدة معلوماتية لتنظيم سلسلة من الجلسات مع المؤسسات الحكومية ضمن السلطة الوطنية الفلسطيينة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018