عـــاجـــل
الاحتلال يقتحم قرية العيسوية ويعتقل اسيرا محررا وعددا من افراد عائلته
عـــاجـــل
الشرطة: العثور على جثة مواطن 50 عاما داخل محله بمخيم الامعري
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يقتحم قرية العيسوية ويعتقل اسيرا محررا وعددا من افراد عائلته
  2. الشرطة: العثور على جثة مواطن 50 عاما داخل محله بمخيم الامعري
  3. نتنياهو يوافق على دفع تعويضات لعائلات ضحايا إسقاط الطائرة الروسية
  4. مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 486 مواطنا خلال شهر تشرين ثاني 2018
  5. الاحتلال يقرر هدم منزل عائلة خليل جبارين منفذ عملية طعن قرب "عتصيون"
  6. لقاء بين الرئيس ابو مازن والملك الاردني الساعة الواحدة ظهرا في عمان
  7. بلدية الاحتلال تهدم منزلا في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  8. اصابة طالبتين بعد إنزلاق مركبة للاحتلال قرب حاجز الشيخ سعد بجبل المكبر
  9. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون اطارات في ياسوف جنوب نابلس
  10. الاحتلال يعتقل 24 مواطنا
  11. جامعة بيرزيت تعلن تعطيل الدراسة غدا
  12. الأردن يدين إعلان دولة الإحتلال بناء وحدات إستيطانية جديدة بالضفة
  13. مستوطنون يقتحمون منطقة دير مار سابا شرق بيت لحم
  14. حسين الشيخ لمعا: ابلغنا اسرائيل اننا خلال ايام سنقرر مصير الاتفاقيات
  15. الأمم المتحدة تتبنى ميثاقا ينص على اعادة اللاجئين لبلدانهم
  16. 23 اصابة بقمع الاحتلال للمسير البحري الـ20 شمال قطاع غزة
  17. الاحتلال يحكم على الفتى أيهم صباح بالسجن 35 عاماً وغرامة مليون شيقل
  18. الاحتلال يعتقل شابين شرق رام الله بزعم حيازتهما مقص

الثقة غير متبادلة .. قانون الضمان يحتاج الى ضمان

نشر بتاريخ: 11/10/2018 ( آخر تحديث: 11/10/2018 الساعة: 12:13 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يتفاعل المجتمع الفلسطيني مع مشروع قانون الضمان بشكل كبير. وينقسم أصحاب الرأي الى قسمين: قسم يوافق دائما على كل شيء تقوله الحكومة وأي حكومة كانت، وقسم يرفض أية شء تقوله أية حكومة.

ولكن بين هذين الاتجاهين هناك قطاعات عريضة من السكان لا تزال بحاجة الى البحث والتأكد من جهوزية الحكومة للوفاء بهذا الوعد في ظل تقلبات سياسية وحكومية هائجة.

وقد يبدو للبعض أن عرض مشروع الضمان في هذا الوقت غير مناسب، لا سيما وأن إدارة ترامب مشغولة بمحاربة السلطة وتجويعها والعمل على افلاسها، كما أن حالة الإنفصال مع قطاع غزة تتعمق والرواتب هناك غير منتظمة والقلق سيّد الموقف.

لا شك أن قانون الضمان الاجتماعي هو نقلة نوعية في سلم الحكم الرشيد، ولكنه يحتاج الى توعية وحملات اعلامية واسعة للشرح كما يحتاج الى البحث والمشاركة من الجامعات ومراكز الأبحاث والمعارضة.

من أجمل التعليقات التي قرأتها حول هذا الامر ما كتبته الزميلة المذيعة الشابة في قناة معا رشا أبو سمية (ان قانون الضمان الاجتماعي يبدو مثل الام حين تقول لاطفالها أعطوني اموال العيدية لاخبئها لكم قبل أن تناموا) . وهو وصف ممتاز ودقيق.

الأم لا تسرق اطفالها أبدا. ولكنها بالتأكيد سوف تتحكم بمصروف الأطفال في غداة اليوم التالي وبالطريقة التي تريد.

التوقيت... الوقت الكافي للنقاش والبحث. عدم مباغتة الجمهور وأرباب الاسر. مشاركة الكتل البرلمانية في القانون. حملات اعلامية توعوية كافية. هذه ستكون ضمانات لا بأس بها لضمان قانون الضمان وسط الجمهور.

ومرة تلو المرة تلو المرة نكتب ونقول: لا يجب على الحكومات أن تباغت الجمهور بقرارات تم تدبيرها في الغرف المغلقة دون علمه، حتى لو كانت هذه القرارات لصالحه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018