الأخــبــــــار
  1. العاصمة الكندية تعلن حالة الطوارئ
  2. مجلس الامن يناقش تطورات القضية الفلسطينية الاثنين المقبل
  3. مقتل مواطن في مخيم شعفاط
  4. الأمم المتحدة تشعر بالقلق ازاء قرار اسرائيل ترحيل عمر شاكر
  5. الاردن يوجه لإسرائيل مذكرة احتجاج لانتهاكها المتواصل للاقصى
  6. النخالة: المقاومة جاهزة لكل الاحتمالات
  7. انتشار إنفلونزا الطيور في اسرائيل
  8. الاحتلال يستنفر بعد معلومات عن نية فلسطينيين تنفيذ عملية بالضفة
  9. السياحة تدين اعتداء الاحتلال على المواقع الاثرية
  10. الأسير خالد فراج يعلق إضرابه عن الطعام
  11. نتنياهو يلتقي بكحلون لدفع المفاوضات الائتلافية قُدما
  12. تمديد توقيف المعتقل المصاب عمر يونس لـ 7 أيام
  13. قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من الضفة
  14. نحو 300 مستوطن يقتحمون الأقصى ومحاولات متكررة لأداء طقوس تلمودية
  15. استطلاع: الأميركيون يؤيدون إسرائيل ولا يؤيدون حكومتها
  16. السامريون يؤدون حج الفسح على قمة "جرزيم"
  17. الإحصاء: ارتفاع أسعار تكاليف البناء
  18. بدء القمة التاريخية بين بوتن وكيم
  19. انطلاق محادثات "أستانا" حول سوريا
  20. ايران: بولتون ونتنياهو يحثان ترامب للدخول في صراع مع طهران

من دون عنوان

نشر بتاريخ: 06/02/2019 ( آخر تحديث: 06/02/2019 الساعة: 11:15 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
كان المسؤول يسرق أموال اليتامى ويأخذ أموال التبرعات إلى جيبه.. حتى جاء في أحد الأيام ، طفل شقي. وصار يسرق حذاءه كلما ذهب للصلاة في مسجد الحي.

صارت حياة المسؤول جحيما وهمّه الوحيد أن يعرف من يسرق حذاءه، وتطوع الجميع لمساعدته دون جدوى. وعجزت الشرطة و"رجال الدين" وأجهزة الأمن والعسس عن كشف الجاني.

سرقة أموال الفقراء لم يدر بها أحد ولم تتحوّل إلى قضية رأي عام، وسرقة حذاء المدير الفاسد صارت هي الشغل الشاغل للناس.

أحيانا تسمح لنفسك أن تحب اللص الصغير العابث لما يفعله من خير للمجتمع، وأحيانا تكره الخير الذي يقدّمه مسؤول فاسد.

الجزء الأول تراجيديا، والجزء الثاني كوميديا.

والتاريخ لا يعود ولكنه يكرر نفسه أحيانا: تارة مأساة وتارة ملهاة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018