الأخــبــــــار
  1. مصدر أمني لمعا: السلطة قررت منع فتح بيوت عزاء للرئيس المصري محمد مرسي
  2. ترامب: نحن لا نفكر حاليًا في القيام بعمل عسكري ضد إيران
  3. مستوطنون يخطون شعارات ويعطبون اطارات مركبات في ديراستيا
  4. دفن مرسي فجرا في القاهرة وسط تشديدات أمنية وغياب كامل لمناصريه
  5. جرافات الاحتلال تقتحم مخيم شعفاط بمدينة القدس
  6. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين
  7. امريكا: لا توجد خطط لضم إسرائيل للضفة الغربية والموضوع ليس محل بحث
  8. الحكومة: 26 مليون دولار لتطوير البلديات
  9. ابعاد 7 شبان عن المسجد الاقصى لمدة 4 أيام
  10. مصرع عامل من يطا أثناء عمله في صيانة آلية ثقيلة في بئر السبع
  11. وصول وفود اجنبية الى غزة بينهم نائب ميلادينوف
  12. بعد جهود حثيثة- مصلحة السجون تخصص حافلات صغيرة لنقل الاسيرات
  13. سلطات الاحتلال تقوم بخلع عشرات الاشجار من بلدة العيسوية بالقدس
  14. الاحتلال يعتقل 22 مواطنا من الضفة
  15. الرئيس يؤكد استعداده لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية
  16. وصول نائب السفير القطري خالد الحردان الى غزة عبر معبر بيت حانون
  17. وزير الخارجية الإسرائيلي: من المتوقع مشاركة إسرائيل في مؤتمر البحرين
  18. شرطة الاحتلال تلاحق مركبة في العيسوية شرق القدس وتعتدي على ركابها
  19. بعد الاستجابة المبدئية لجزء من مطالبهم- اسرى "عسقلان" يعلقون الإضراب
  20. الغاء الاضراب المقرر في 25 حزيران واستبداله بمسيرات رفضا لورشة البحرين

تعاون فلسطيني أردني تاريخي في القدس لمواجهة صفقة القرن

نشر بتاريخ: 18/02/2019 ( آخر تحديث: 18/02/2019 الساعة: 11:43 )
بيت لحم-معا- في خطوة تاريخية، أقام الفلسطينيون والأردنيون مجلسًا مشتركًا لإدارة الأماكن المقدسة في القدس كخطوة تمهيدية لمواجهة خطة السلام الامريكية التي اصطلح عليها "صفقة القرن"، ومن المتوقع الاعلان عنها بعد الانتخابات الاسرائيلية المقررة في نيسان المقبل.

وبحسب تقرير لصحيفة "اسرائيل هيوم" الاسرائيلية فقد نقلت عن مسؤولين فلسطينيين في مكتب الرئيس عباس قولهم "ان التعاون في المسألة قد تسارع في الآونة الأخيرة، قبل نشر "صفقة القرن" التي يعمل عليها ترامب.

وقال مصدر فلسطيني للصحيفة إن إنشاء المجلس المشترك هو خطوة عملية مستمدة من التفاهمات التي توصل إليها العاهل الأردني الملك عبد الله وأبو مازن في آب / أغسطس 2017 ، في أعقاب أزمة البوابات على مداخل المسجد الاقصى.

وقد اتخذت الخطوة الأولى قبل بضعة أيام ، عندما وافقت الحكومة الأردنية على تعليمات الملك عبد الله لزيادة عدد أعضاء المجلس من 11 إلى 18. بالإضافة إلى ذلك ، تم لأول مرة ضم شخصيات سياسية بارزة من السلطة الفلسطينية وحركة فتح إلى المجلس بموافقة أردنية.

ووفقاً للصحيفة فإن ذلك يعتبر "تغيرا تاريخيا" في موقف الأردن، حيث أن الأردن امتنع عن مثل هذا التحرك منذ توقيع اتفاقية السلام عام 1994.

وقال مسؤولون فلسطينيون للصحيفة "أن الأردن وفلسطين يخشون من أنه في إطار خطة السلام الإقليمية، سيتم نقل مسؤولية "الحوض المقدس" إلى مجلس عربي إسلامي مشترك والمسجد الأقصى تحت اشراف سعودي."

لكن دبلوماسياً عربياً بارزاً أخبر الصحيفة العبرية أن الخطوة تمت بموافقة الأردن والمملكة العربية السعودية وكان الهدف منها تخفيف المقاومة الفلسطينية لخطة السلام.

أحد كبار الشخصيات الفلسطينية التي انضمت للمجلس الموسع هو وزير شؤون القدس عدنان الحسيني. كما تم إشراك وزير الصحة الفلسطيني السابق هاني عابدين ووزير الاقتصاد السابق مازن سنقرط. كما تم تعيين حاتم عبد القادر، مسؤول كبير في فتح في القدس، والدكتور عماد فايق أبو كيشك، عميد جامعة القدس، والدكتور مهدي عبد الهادي، أحد كبار المسؤولين في فتح.

وقالت الصجيفة إن الحكومة الإسرائيلية يمكن أن تمنع مثل هذا التحرك، لكن حتى الآن لم يتم اتخاذ أي خطوات بشأن هذه المسألة حتى لا تحدث أزمة دبلوماسية مع الأردن.

وفي نهاية الشهر، من المقرر أن يصل المستشاران الأمريكيان جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات إلى الشرق الأوسط لدفع خطة السلام الإقليمية التي ستنشر بعد الانتخابات الإسرائيلية.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018