عـــاجـــل
قوات الاحتلال تطلق النار باتجاه فتاة عند حاجز قلنديا العسكري
الأخــبــــــار
  1. قوات الاحتلال تطلق النار باتجاه فتاة عند حاجز قلنديا العسكري
  2. روسيا: لم نتلق طلبًا للتوسط بين المملكة العربية السعودية وإيران
  3. خامنئي: لا مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة
  4. ريفلين: سأبذل قصارى جهدي لتشكيل حكومة وتجنب إجراء انتخابات جديدة
  5. إسرائيل تهاجم قوات موالية لإيران على الحدود السورية العراقية
  6. ترامب: لم أعد السعوديين بحمايتهم ولكننا سنساعدهم
  7. مستوطنون يعتدون على منازل المواطنين في قرية عينابوس جنوب نابلس
  8. الرئيس يعين اللواء عبد الله كميل محافظا لسلفيت
  9. اشتية: الأغوار جزء لا يتجزأ من جغرافية فلسطين وسنقاضي اسرائيل
  10. الخارجية الإيرانية: لن يكون هناك اجتماع بين روحاني وترامب في نيويورك
  11. ترامب: نعرف من نفذ الهجمات على السعودية لكن الرد رهن بموقف الرياض
  12. جرافات الاحتلال تهدم منزلا ودفيئات زراعية في قرية الولجة ببيت لحم
  13. إدارة ترامب: إيران تطلق 12 صاروخ كروز على المنشآت السعودية
  14. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة
  15. ‏الحكومة تقرر عقد جلستها الاسبوعية غدا الاثنين في الاغوار
  16. الرئيس يصدر قرارا بإحالة عدد من القضاة للتقاعد المبكر
  17. اسرائيل تقرر اغلاق الضفة وغزة يوم الثلاثاء بسبب الانتخابات
  18. إيران: "مستعدون لحرب شاملة مع الولايات المتحدة"
  19. جالانت: تشير التقديرات إلى أن إسرائيل قريبة من تنفيذ حملة عسكرية بغزة

(فيديو) والد الشهيد أبو ليلى: عمر ودّعنا بطريقته الخاصّة

نشر بتاريخ: 20/03/2019 ( آخر تحديث: 20/03/2019 الساعة: 20:31 )
سلفيت- معا- أكد أمين أبو ليلى والد الشهيد عمر، الذي اغتالته قوات الاحتلال، بعد أن اتهمته بتنفيذ عملية "أريئيل" التي قتل فيها جندي ومستوطن وأصيب ثالث بجروح خطيرة، الأحد الماضي، إنه تفاجأ بنبأ استشهاد ابنه، وقال: "لغاية الآن لا اتخيل أن عمر استشهد، تركنا بوداع على طريقته الخاصة".
معا التقت والد الشهيد في بلدة الزاوية غرب سلفيت، والذي أضاف والدمعة في عينيه: "عمر أكبر أبنائي، لدي من الأبناء الذكور أربعة وابنه واحدة، كنت ووالدته نخطط لمستقبله، كنت أنوي أن ابني له منزلا إلى حين أن ينهي تعليمه الجامعي، فهو كان في السنة الأولى في جامعة القدس المفتوحة تخصص ادارة اعمال".
ويواصل أمين حديثه عن اخر لحظاته مع ابنه "كنا يوم السبت نعمل معا بالبناء، وبسبب الأمطار رجعنا الى المنزل بعد وقت قصير من خروجنا للعمل، اكلنا معا وجبة الغداء، وفي الليل سهرنا معا لساعات، ومن ثم ذهبنا الى النوم، لتكون آخر نظراتي إليه عند الساعة 4.30 فجرا، كان نائما بينما أنا كنت سأغادر لعملي وحدي، لان عمر اخبرني انه سيذهب الى جامعته في هذا اليوم".

ويستطرد الوالد حديثه، "عمر كان محبوبا ويحب الاطفال، بحب اخوته ويخاف عليهم، كان خلوقا والجميع يشهد بذلك، اجتماعي وخدوم، قلبي راض عنه واحتسبه شهيدا، والله يرضى عليه".

"مجد" ابنه الأعوام التسعة شقيقة الشهيد قالت لـ معا: "بحب عمر كثير، قبل ما راح على الجنة اشترالي دفتر رسم وقلم قبل ما يطلع البيت، وحكالي عشان ترسمي الي بدك ياه، بدي احتفظ فيهن، وعمر راح على الجنة ورح نلتقي هناك".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018