الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يغلق حاجز المحكمة شمال رام الله في أعقاب مواجهات بالمكان
  2. نتنياهو: المصالحة مع الأردن ومصر لم تكتمل بسبب القضية الفلسطينية
  3. فتح: جهود الفصائل لاقناع حماس باحياء ذكرى ابو عمار لم تسفر عن شيء
  4. الاحتلال يهدم مسكنا وبركسا زراعيا شرق القدس
  5. مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط "ملادينوف" يصل غزة
  6. الأردن يرفض طلبا إسرائيليا بالاحتفال بذكرى التوقيع على معاهدة السلام
  7. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من الضفة
  8. الديمقراطية: الوفاء لذكرى عرفات بإنهاء الإنقسام وتطبيق قرارات الوطني
  9. الملك عبد الله الثاني: نعلن انهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر
  10. الحكومة الاسرائيلية توافق على تعيين نفتالي بينيت وزيرا للجيش
  11. إسرائيل تؤكد ان عقد الايجار لمنطقة الغمر مع الأردن حتى نهاية أبريل
  12. الرئيس الإيراني: اكتشفنا 53 مليار برميل من النفط الخام
  13. وزير الزراعة الاسرائيلي اروي ارئيل يعلن استقالته
  14. مستوطنون يقطعون 60 شجرة زيتون في الساوية جنوب نابلس
  15. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين من الضفة الغربية
  16. معا تنتخب مجلس إدارتها الجديد للعامين القادمين
  17. وفاة صياد بصعقة كهربائية خلال عمله ببحر شمال قطاع غزة
  18. مصر تقرر اغلاق معبر رفح يوم غد الاحد
  19. إلقاء عبوات نحو سيارات اسرائيلية في منطقة بيت جالا دون وقوع اصابات
  20. ‏⁧الإفراج عن الرئيس البرازيلي الأسبق لولا دا سيلفا

(فيديو) والد الشهيد أبو ليلى: عمر ودّعنا بطريقته الخاصّة

نشر بتاريخ: 20/03/2019 ( آخر تحديث: 20/03/2019 الساعة: 20:31 )
سلفيت- معا- أكد أمين أبو ليلى والد الشهيد عمر، الذي اغتالته قوات الاحتلال، بعد أن اتهمته بتنفيذ عملية "أريئيل" التي قتل فيها جندي ومستوطن وأصيب ثالث بجروح خطيرة، الأحد الماضي، إنه تفاجأ بنبأ استشهاد ابنه، وقال: "لغاية الآن لا اتخيل أن عمر استشهد، تركنا بوداع على طريقته الخاصة".
معا التقت والد الشهيد في بلدة الزاوية غرب سلفيت، والذي أضاف والدمعة في عينيه: "عمر أكبر أبنائي، لدي من الأبناء الذكور أربعة وابنه واحدة، كنت ووالدته نخطط لمستقبله، كنت أنوي أن ابني له منزلا إلى حين أن ينهي تعليمه الجامعي، فهو كان في السنة الأولى في جامعة القدس المفتوحة تخصص ادارة اعمال".
ويواصل أمين حديثه عن اخر لحظاته مع ابنه "كنا يوم السبت نعمل معا بالبناء، وبسبب الأمطار رجعنا الى المنزل بعد وقت قصير من خروجنا للعمل، اكلنا معا وجبة الغداء، وفي الليل سهرنا معا لساعات، ومن ثم ذهبنا الى النوم، لتكون آخر نظراتي إليه عند الساعة 4.30 فجرا، كان نائما بينما أنا كنت سأغادر لعملي وحدي، لان عمر اخبرني انه سيذهب الى جامعته في هذا اليوم".

ويستطرد الوالد حديثه، "عمر كان محبوبا ويحب الاطفال، بحب اخوته ويخاف عليهم، كان خلوقا والجميع يشهد بذلك، اجتماعي وخدوم، قلبي راض عنه واحتسبه شهيدا، والله يرضى عليه".

"مجد" ابنه الأعوام التسعة شقيقة الشهيد قالت لـ معا: "بحب عمر كثير، قبل ما راح على الجنة اشترالي دفتر رسم وقلم قبل ما يطلع البيت، وحكالي عشان ترسمي الي بدك ياه، بدي احتفظ فيهن، وعمر راح على الجنة ورح نلتقي هناك".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018