الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل 23 مواطنا من الضفة
  2. روسيا لامريكا: لن نسمح بفرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين
  3. طائرات الاحتلال تقصف سوريا
  4. ضبط 7 طن من اللحوم المجمدة غير الصالحة للاستهلاك الادمي
  5. أبو عبيدة: الاحتلال لم يطرح قضية الجندي من أصول أثيوبية منغستو ابداً
  6. القسام: هناك فرصة لحل قضية الاسرى والمفقودين والملف عرضة للإغلاق
  7. حسين الشيخ : لقاء هام جدا بين الرئيس عباس والملك الاردني غدا
  8. مجلس الامن يبحث مجزرة هدم المنازل بواد الحمص في القدس
  9. العثور على جثة شاب من خان يونس في قبرص التركية بعد اختفائه قبل أسبوعين
  10. قائد البحرية الإيرانية: "نحن نراقب جميع السفن الأمريكية في الخليج"
  11. نقابة الصحفيين العراقيين: عقوبات رادعة بحق اي عضو يزور اسرائيل
  12. الاردن يدحض التوصل لاتفاق مع اسرائيل لاغلاق باب الرحمة 6 اشهر
  13. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من الضفة
  14. مصرع طفلة جراء سقوط جهاز التلفاز على رأسها في تقوع
  15. قطر تدعو لتوفير الحماية للفلسطينيين
  16. قطر: عمليات الهدم في صور باهر جريمة ضد الإنسانية
  17. وفاط طفلة جراء سقوط جهاز التلفاز على رأسها في تقوع
  18. الاحتلال يفجر بناية سكنية جديدة في حي واد الحمص بالقدس
  19. النمسا تتبرع بمبلغ 1,95مليون يورو لدعم خدمات الأونروا الصحية في فلسطين
  20. اشتية يوقع مع القنصل البريطاني مذكرة تفاهم لدعم قطاع الأمن

الجاليات (الجزء الاول)

نشر بتاريخ: 12/07/2019 ( آخر تحديث: 12/07/2019 الساعة: 15:42 )
الكاتب: مازن الحساسنة
ؤسساتُ المجتمع المدنيّ ، بالتعريفِ الدقيقِ هي : عبارة عن أُطرٍ يُشكلها ويُكوِّنها عددٌ من الأشخاصِ غير الحكوميين الذين تجمعهم رؤيةً أو قضيّة أو هدف مُشترك .

والتجمعاتُ الأهليّة فيما يتعلق بالمشهدِ الفلسطيني هي بالتأكيد نتاجُ شروطٍ تاريخيّةٍ ، ووليدة مأساةِ الاحتلال الذي استهدفَ كامل التكوين الفلسطيني لذلك فإنَّ هذه المؤسسات لا تقوم فقط بالدورِ النقابيّ في مُخاطبةِ المستوى الرسمي ( الحكوميّ ) بل هي بؤرٌ نضاليّةٌ ذات أشكالٍ مُتعددة وجبهاتٍ رئيسيّة لحمايةِ الهويّة الفلسطينيّة .

‎وهنالك شكلان أساسيان لهذهِ الجمعيّات ، الأوّل " تخصّصيٌّ " مثل تجمعات الأطباء أو المُهندسين أو رجال الأعمال ، والآخر ليس تخصصيًّا ( عام ) كتجمّعاتِ الجاليات التي تحملُ معنًى واسعًا وأعمالًا متعددةً ، كما وتتحملُ جهودًا كبيرةً ، وترتكز على مجموعةِ قواعدٍ يجب أَنْ تتوفّرَ فيها ، أهمها : تمثيلُ غالبيةِ المجتمع الفلسطينيّ المغترب على امتدادِ المساحة الجُغرافيّة المتواجدة فيها .

‎ومسألةُ التمثيل في الحالةِ " الجالويّة " لا تخضع لأسلوبِ الانتقاء لعيّناتٍ تمثيليّةٍ ذات عددٍ محدود جدًا ، بل هي عضويّةٌ هائلةٌ تجمع جلَّ التواجد على اختلافِ أنواعهِ ومستوياتهِ وأيديولوجياتهِ، وهذه هي القواعد الأساسيّة في بناءِ مؤسسةِ الجاليّة ذات الوجه الديمقراطيّ ، لذا لا يمكن بأيِّ حالٍ من الأحوالِ استئثار مجموعةٌ قليلةٌ عدديًّا بمُسمى هكذا جسم أساسي في عالمِ مؤسّساتِ المُجتمع المدنيّ الفلسطينيّ في الشتاتِ ، ولا يصحُ مُطلقّا أنْ يتدنّى أو ينحصر سلوك هذه المؤسّسة على هامشٍ اجتماعيٍّ بسيط ، أو حراكاتٌ متواضعةٌ لا تضيف إلّا القليل جدًا .

‎إنَّ الجاليةَ هي الوطنُ المعنويُّ لفلسطينيي الشتات والمهجر، وهي الجدارُ الواقيُّ له ، وهي الملاذُ والحاضنُ لأصحابِ الهمومِ ، كما وإنّها الرؤيةُ المستقبليّةُ في إنتاجِ واقعٍ مؤثِّرٍ داخل أماكن تواجدها ، وهي خلقُ الجسورِ بين كافةِ الأطراف، و هي أيضًا شكلٌ من أشكالِ الصوت الفلسطينيّ المدوي الذي يجب أَنْ يكونَ حاضرًا ، إنّها الفعلُ المتميّزُ الذي يترك أثرًا كبيرًا ، وهي العلامةُ الفارقةُ في تكوينِ المنصةِ الضاغطة من أجلِ المصلحةِ الوطنيّة الفلسطينيّة ، الجاليةُ فكرٌ وتخطيط واستراتيجيّة ، وليست مأدبة طعامٍ أو بيان استنكارٍ إنّها أكبر من ذلك بكثير .

‎ولأنّني أدقُ الجرسَ منذ الآن ، فلا بُدَّ من إعادةِ تعريفِ مؤسّسات الجاليات في أوروبا بل في كُلِّ الشتاتِ الفلسطينيّ والاطلاع على انجازاتها وما حققت ، وماهيتها ورؤاها وأفكارها وحيادتها ، وهل أدّت ما عليها من التزاماتٍ أخلاقيّةٍ ووطنيّة ، أم أنّها انحصرت داخل الصندوق الحزبيّ وانتجت شخصياتٍ مهووسة بالمواقعِ المُتقدّمة وحاربت كل أشكالِ النقد من أجلِ المحافظة على تواجدها .

‎من حقنا ونحن أبناءُ الشتات أَنْ نُعلي الصوت وأنْ نضعَ النقاط فوق الحروف ، لا يردّنا عن ذلك أيّ شيء .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018