أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

ماذا فعل ابو مازن بقلوب طلبة الجامعات الاسرائيلية؟
نشر الأحــد 16/02/2014 (آخر تحديث) 18/02/2014 الساعة 07:59
القدس - ترجمة معا - ابدى صحافيون اسرائيليون تأثرهم الكبير بلقاء الرئيس ابو مازن ظهر اليوم الاحد في مقر القيادة برام الله ، ووصفوا خطابه انه مباشر وصريح وجرئ ، وقال احد كبار الصحافيين الاسرائيليين لوكالة معا : هذه اول مرة يخاطب فيها قائد فلسطيني الجمهور الاسرائيلي مباشرة وبهذا الشكل الصريح .

موقع صحيفة يديعوت احرونوت اختار العنوان التالي: " حين قال ابو مازن شلوم عليخم " لوصف اجتماع الرئيس الفلسطيني بحوالي 200 طالب إسرائيلي حضروا اليوم " الأحد " إلى مقر المقاطعة .

ووصف الموقع الخطوة الفلسطينية بهجوم الابتسامات الفلسطيني، مشيرا إلى ما اسماه بمحاولة القيادة الفلسطينية مخاطبة قلب المجتمع الإسرائيلي.

وادّعى الموقع بان الرئيس ابو مازن فعل كل ما في وسعه حتى يخترق قلوب الطلبة الاسرائيليين ويتسلل إليها وان يوضح لهم مدى جدية الفلسطينيين ورغبتهم الجامحة في التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل مستهلا حديثه بتحية الطلاب بعبارة " شلوم عليخم " أي السلام عليكم بالعبرية .

وتحدث أبو مازن عمّا اسماه بالحل الأخلاقي لقضية اللاجئين كما لم ينف وقوع المحرقة النازية وفقا لما قاله الموقع العبري .

بدوره نشر موقع "معاريف" الالكتروني المحسوب على اليمين الإسرائيلي نبأ لقاء الرئيس الفلسطيني على صدر صفحته الأولى مستعينا بصورة كبيرة تظهر الرئيس الفلسطيني في مستهل استقباله للطلاب تحت عنوان " ابو مازن : حماس ستعترف باتفاق سلام مع إسرائيل ".

وقال الموقع " اجتمع الرئيس محمود عباس بحوالي 200 طالب إسرائيل وحاول أن يرد على جميع أسئلتهم المتعلقة بالقضايا الأساسية والمركزية ليعلن أمامهم بان قدم تنازلات مؤلمة لتسهيل استئناف المفاوضات قائلا " أعربنا عن موافقتنا لتبادل الأراضي في سياق اتفاق على أساس حل الدولتين" .

وتناول الرئيس الفلسطيني قضية القدس، مؤكدا عدم ضرورة تقسيم المدينة في إطار اتفاق سلام بل يجب اعتبارها مدينة مفتوحة بلا قيود قائلا " لا حاجة لإقامة الجدران والحواجز سيكون هناك سلطة مشرفة فلسطينية في القدس الشرقية وإسرائيلية في القدس الغربية وسنعترف بحق اليهود في الصلاة في منطقة حائط المبكى وبحق المسيحيين الصلاة في الكنيسة لكننا لن نقبل مطلقا تقاسم السيادة في المسجد الأقصى ".

وابرز موقع " والله" الالكتروني في عنوانه الرئيسي موقف الرئيس الفلسطيني من قضية القدس واختار عنوان " عباس : لا حاجة لتقسيم القدس " وقصر تغطيته لحديث الرئيس على هذا الجانب فقط مقتبسا أقوال الرئيس محمد عباس في هذا السياق " القدس ستبقى مدينة مفتوحة وهذا هو معنى التعايش السلمي " .

ولم يغفل الموقع تصريحات الرئيس عباس الخاصة بالاستيطان واقتبس أقواله أمام الطلاب " ان حكومة إسرائيل تلحق الضرر والأذى بعملية السلام " كيف يريدون تحقيق السلام في حين يقيمون المستوطنات على الأراضي التي من المفترض أن تقوم الدولة الفلسطينية عليها ؟".

من جانبه موقع "هأرتس" الالكتروني المحسوب على الاتجاهات اليسارية اورد النبأ من زاوية تصريحات الرئيس الفلسطيني المتعلقة بالقدس واختار عنوان " عباس : لا حاجة لتقسيم القدس ونعترف بحق اليهود في الصلاة بالمبكى " .

وتناول الوقع بإسهاب تصريحات الرئيس الفلسطيني الخاصة بالقدس واللاجئين والمستوطنات وحل الدولتين .

اما عبر الاذاعات العبرية فقالت ان الرئيس محمود عباس لا يسعى الى اغراق إسرائيل بملايين اللاجئين الفلسطينيين وتغيير تركيبتها الديمغرافية مضيفاً ان الجانب الفلسطيني يريد التوصل الى حل مرض لهذه القضية ويكون مقبولا على إسرائيل .

واشار ابو مازن الى انه لا يرغب في تقسيم القدس وانما ابقاؤها مفتوحة والاعلان عنها عاصمة للدولتين . ونوه ان هذا الوضع يشكل نموذجا للتعايش السلمي بين الاسرائيليين والفلسطينيين في المدينة .

وحول الملف الامني اوضح عباس بحسب الإذاعة الإسرائيلية ان الفلسطينيين لا يطمحون في الحصول على اسلحة متطورة وانما اقامة دولة تتمتع بجهاز شرطي قوي، واقر بممارسة التحريض ضد إسرائيل في الجانب الفلسطيني الا انه ادعى بوجود تحريض إسرائيلي يستهدف الفلسطينيين ودعا الى تشكيل لجنة ثلاثية تضم الولايات المتحدة من اجل اجتثاث هذه الظاهرة .
الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

الاتحاد الأوروبي يحدد خطوطا حمراء لاسرائيل في الضفة والقدس
عملية سيناء- اتهام بيت المقدس ووفد مصري في اسرائيل لمعاينة المنطقة
ليفني تشكل جبهة موحدة مع لبيد للتقدم في عملية السلام
ردا على عملية الدهس- اليمين يطالب بتصعيد الإستيطان في القدس
اتفاق يسمح للإسرائيليين بالتجول والعمل في استراليا
اصابة جنديين اسرائيليين باطلاق قذائف من الجانب المصري
أمل لملايين البشر- مصاب بشلل نصفي سار على قدميه بعد عملية جراحية حديثة

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014