الأخــبــــــار
  1. ‏أمير قطر يأمر بإجلاء القطريين والكويتيين من إيران بسبب فيروس كورونا
  2. غانتس: سنعمل على "تطوير خيارنا العسكري" ضد إيران
  3. نتنياهو: قد لا يكون من الممكن الهروب من عملية عسكرية واسعة بغزة
  4. اسرائيل ترحل اليوم 22 سائحًا كوريًا جنوبيًا إلى بلادهم
  5. فرنسا: أول مريض يموت من فيروس كورونا في البلاد
  6. نفتالي بينيت: أفضل انتخابات رابعة بدلاً من الجلوس في حكومة غانتس
  7. مرشح الانتخاتات الامريكية ساندرز: سأفكر في إعادة السفارة إلى تل أبيب
  8. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق خان يونس
  9. حالة الطقس: ارتفاع طفيف على الحرارة والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار
  10. مستوطنون يعطبون إطارات ويخطون شعارات في ياسوف شرق سلفيت
  11. اشتية: الحكومة رصدت 100 مليون دولار لدعم الشباب بمشاريع تبدأ هذا العام
  12. الاتحاد الأوروبي: التنكيل بجثة الناعم يتعارض مع كرامة الإنسان
  13. الاحتلال يدعي كشف شبكة لتحويل الأسلحة
  14. وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر 91 عاما
  15. نتنياهو: وافقت على بناء 3500 وحدة استيطانية في منطقة "E1" شرق القدس
  16. مسؤول بالصحة الاسرائيلية: أكثر من 1400 شخص في عزلة بسبب فيروس كورونا
  17. إسرائيل ترحل أكثر من 400 سائح كوري جنوبي خوفا من انتشار "كورونا"
  18. الحكومة تحظر قيادة المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء من المواطنين
  19. مصادر: جهود مصرية لوقف إطلاق النار بغزة خلال الساعات القادمة
  20. سرايا القدس تعلن انتهاء ردها على جريمة خان يونس واغتيال دمشق

سيناريوهات دحلان ما بعد المؤتمر السابع

نشر بتاريخ: 27/11/2016 ( آخر تحديث: 27/11/2016 الساعة: 09:29 )
الكاتب: حسام الدجني
يقول البعض إن حركة فتح تاريخياً شهدت انشقاقات عديدة ولكنها لم تنجح وهذه الشريحة ترى بحتمية فشل محمد دحلان وأن نجاح المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" هو بمثابة انطلاق رصاصة الرحمة على النائب محمد دحلان وإنهاء ظاهرته داخل فتح للأبد.

من وجهة نظري أن حالة دحلان تختلف عن تلك التجارب والسبب في ذلك يعود إلى ما يلي:

1. رفض دحلان المطلق تشكيل حزب سياسي ويصر على خوض المعركة من داخل حركة فتح.

2. امتلاك دحلان لشرعية دستورية كعضو مجلس تشريعي منتخب.

3. ذكاء الرجل ونجاحه في ارتداء قبعة المدافع عن غزة وعن مشاكلها وعن أبناء فتح فيها، وتصريحاته التصالحية مع حركة حماس ساهمت في إحداث اختراق ولو طفيفا في مستوى قبوله شعبياً.

4. الحاضنة الإقليمية التي تدعمه وعلى رأسها مصر والامارات العربية المتحدة، أي السياسة والمال.

في ضوء ما سبق، فإن سيناريو نجاح المؤتمر السابع في القضاء على مستقبل دحلان السياسي مسألة ليست بالسهلة ومتوقفة على ثلاثة متغيرات فقط وهي:

1. تخلي الرباعية العربية عن محمد دحلان.

2. ذهاب الرئيس عباس بعد المؤتمر السابع لمصالحة حقيقية مع حماس وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتصفير المشاكل بين الطرفين.

3. خروج المؤتمر السابع لحركة فتح ببرنامج سياسي يتبنى خيار الكفاح المسلح وقيادات قادرة على إعادة الاعتبار للمؤسسة على حساب الفرد داخل حركة فتح.

في ضوء التجارب السابقة ومدخلات المؤتمر السابع فإن مسألة حدوث أي من المتغيرات الثلاثة مسألة صعبة، وعليه فإن أمام دحلان عدة سيناريوهات سيبدأ في تنفيذها بعد المؤتمر السابع، وهي على النحو التالي:

السيناريو الأول: بناء استراتيجية إعلامية لمهاجمة مخرجات المؤتمر السابع على صعيدي البرنامج والاشخاص وصولاً لخلق رأي عام فتحاوي وفلسطيني رافض لهذا المؤتمر ولنتائجه.

السيناريو الثاني: عقد مؤتمر فتحاوي موازٍ ومؤسسات تنظيمية موازية تنتخب دحلان رئيساً لها كمدخل لتحقيق السيناريو الثالث.

السيناريو الثالث: إجراء اتصالات مع حركة حماس وباقي مكونات النظام السياسي الفلسطيني والتوافق معهم على أفكار تتمثل في امتلاك زمام المبادرة مثل:

• الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية يشارك فيه دحلان كرئيس لحركة فتح ويتم الدعوة لعقد مجلس وطني فلسطيني تحتضنه القاهرة وينتخب مجلسا مركزيا ولجنة تنفيذية جديدة، ولو وافقت حركة حماس وبعض فصائل اليسار من الممكن أن يتحقق النصاب القانوني.

• التوافق مع حركة حماس لتشكيل إدارة مشتركة في قطاع غزة وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، ويبدأ فعلياً تطبيق توصيات مؤتمرات عين السخنة.

السيناريو الرابع: بقاء الوضع على ما هو عليه قبل إجراء المؤتمر السابع مع زيادة وتيرة العمل الاجتماعي والانساني الذي تقوده زوجته جليلة دحلان وانتظار أن يحدث تغير ما يخدم عودة محمد دحلان لفتح.

الخلاصة: حديث دحلان بأن حماس ظلمت هو مراجعة مهمة واعتراف يخدم البدء بإجراء مراجعات شاملة من الجميع وصولاً لإجراء مصالحة اجتماعية تعيد الاعتبار لكل ضحايا الانقسام، وتعيد الاعتبار لقطاع غزة، فإن أخطأ دحلان فهذا لا يعني أن الآخرين لم يخطئوا، وتجربة الحرب الأهلية في أسبانيا والتي قتل فيها عشرات الآلاف انتهت بمصالحة قامت على مرتكز التسامح والتصافح وتصالح القلوب انطلاقاً من قناعة الجميع في: ماذا بعد..؟.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020