الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان بينهم أسير محرر من بيت لحم
  2. شرطة الاحتلال تضبط فراولة مهربة من غزة
  3. عباس زكي خلال زيارة معا: امان المواطن في وضوح الموقف السياسي
  4. دراسة: الفلسطينيون متشائمون بشأن أفق السلام
  5. قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى في محاولة لاخلائه من المصلين
  6. طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة بغزة
  7. الاحتلال يسمح لفدوى البرغوثي بزيارة زوجها مروان بعد 33 شهراً من المنع
  8. إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لبلدة بيت أمر
  9. اصابة طفلة بجروح خطيرة بحادث سير في غزة
  10. 30 قائمة تخوض انتخابات "الكنيست" الإسرائيلي في آذار المقبل
  11. الحكومة: لجنة تحديث بيانات رواتب موظفي غزة تستأنف عملها
  12. السفير الهرفي لمعا: تقدمنا بطلب رسمي إلى فرنسا للتدخل لعقد الانتخابات
  13. الأمم المتحدة: تهجير حوالي 350،000 سوري في إدلب بفعل القتال
  14. هيئة الفساد تحيل موظف يعمل باحدى المحاكم للنائب العام بتهمة الاختلاس
  15. روحاني: واشنطن خططت للقضاء على النظام الإيراني في غضون 3 أشهر وفشلت
  16. الاحتلال يرفع حُكم الطفل الأسير أيهم صباح من 35 عاما إلى السجن المؤبد
  17. الاحتلال يهدم منزلا جنوب الخليل
  18. إصابة شاب بعيار معدني واعتقال 3 آخرين في جنين
  19. الاحتلال يفتش عددا من المنازل في يطا جنوب الخليل ويستدعي مواطنا
  20. مجلس الشيوخ يتسلم قرار اتهام ترامب ومحاكمته تبدأ الثلاثاء

اضاءة شجرة اعياد الميلاد في بيت لحم

نشر بتاريخ: 02/12/2017 ( آخر تحديث: 03/12/2017 الساعة: 00:01 )

بيت لحم -معا- جرى مساء اليوم السبت، اضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد في بيت لحم، بحضور رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله، ومحافظ بيت لحم اللواء جبرين البكري، ورئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان، ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، والوزير زياد البندك مستشار الرئيس للشؤون الدينية المسيحية، وعدد من السفراء والقناصل والشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وقال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "على شعوب ودول العالم أن تدرك العواقب الوخيمة التي سنشهدها في حال المساس بالقدس أو بثوابتنا الوطنية والقومية. فالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة الأمريكية إليها سيجر المنطقة إلى المزيد من عدم الاستقرار وسيدمر كل فرص السلام. فأي حل عادل يجب أن يؤدي إلى القدس عاصمة لدولتنا ويقوم على إعمال حقوقنا العادلة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير".

وأضاف رئيس الوزراء: "رغم النشاطات الاستيطانية التي تمارسها إسرائيل، فإن الشعب الفلسطيني لا يزال يؤمن بثقافة التعايش والإخاء والسلام التي حملها سيدنا المسيح عليه السلام. إننا، من مدينة السلام وموطن البشارة، نطالب العالم بأسره، باتخاذ موقف موحد لإنهاء أطول احتلال وظلم عرفه التاريخ الحديث، وإعمال حقوق شعبنا والاعتراف بدولته، خاصة وإن حل الدولتين بات في خطر حقيقي وداهم، جراء إمعان إسرائيل في انتهاكاتها، واستهتارها بالقانون الدولي وبمبادئ حقوق الإنسان وبالاتفاقيات الموقعة".

وتابع الحمد الله: "كما في كل عام، نجتمع ومشاعر الفرح والسرور تغمرنا، لنضيئ معا شجرة عيد الميلاد هنا في بيت لحم إيذانا ببدء الاستعدادات للاحتفالات المجيدة في رام الله والناصرة وغزة ونابلس، وكل مكان ينبض بروح الميلاد. إنه بالفعل لشرف كبير ان أكون معكم في هذه الفعالية المباركة، وأن أنقل إليكم جميعا تحيات فخامة الأخ الرئيس محمود عباس وتمنياته لكافة أبناء شعبنا مسيحيه ومسلميه وسامريه، بعام جديد يسوده السلام والوئام والوحدة. كل عام وأنتم بخير".

واستطرد رئيس الوزراء: "نلتقي اليوم، في خضم واقع مرير وصعب، لنصنع لأنفسنا مساحة للفرح والتفاؤل، فإسرائيل ماضية في تقويض أية جهود لإحياء عملية السلام، فهي تشدد حصارها الخانق على قطاع غزة، وتحاصر مسافر يطا وسوسيا والخان الأحمر وجبل البابا وعين الحلوة وأم الجمال، وسائر المناطق المسماة (ج)، وتهدم فيها البيوت والمنشآت، وترهب أهلها بإخطارات الهدم وبمخططات التهجير القسري، وتصادر حق أطفالنا في حياة طبيعية آمنة في غزة والأغوار وفي القدس والخليل، وتحتجز حرية حوالي ستة آلاف وثلاثمائة أسير فلسطيني في سجونها ومعتقلاتها، بينهم نحو ثلاثمائة طفل وقاصر. يأتي هذا في وقت تشرع فيه القوانين المخالفة للقانون الدولي، وتطلق العنان لجيشها ومستوطنيها لاستباحة أرضنا والاستمرار بأنتهاكاتها، والتي كان آخرها قتل المواطن محمود عودة بدم بارد، وهو يفلح أرضه ببلدة قصرة في نابلس".

واستدرك رئيس الوزراء: "اننا ماضون في جهود تكريس المصالحة فالمسؤولية الوطنية تحتم علينا جميعا الارتقاء عن جميع الخلافات للانطلاق نحو التطبيق الجاد والفاعل لاتفاق القاهرة لنجدة غزة وتلبية احتياجاتها الأساسية والطارئة وضمان وحدة العمل وصون السلم الأهلي والمجتمعي".

وأردف الحمد الله: "نطلق من أزقة وساحات هذه المدينة، ومن كنائسها وأديرتها، ومن القدس الأبية المحتلة، ومن غزة المحاصرة المكلومة، رسالة للعالم بأن شعبنا سيبقى صامدا وراسخا، مؤمنا بالسلام وبالعدالة الاجتماعية، وسنمضي موحدين للدفاع عن مشروعنا الوطني لإيصاله إلى قدره الحتمي في الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي وجدرانه واستيطانه، ولن نكل حتى نكرس الوحدة الوطنية وننهض بغزة ونجسد سيادتنا واستقلالنا في دولة فلسطين على حدود عام 1967، والقدس عاصمتها والأغوار في قلبها. لا يمكن لأي احتلال مهما طال، أن يغير التاريخ أو يدفن هوية شعبنا وحضارته الممتدة عبر الأزمان".

وأضاف رئيس الوزراء: "نشكر ضيوف فلسطين الكرام على وجودهم بيننا والذي يشكل رسالة تضامن ومحبة هامة مع قضيتنا الوطنية، ونتمنى أن تنقلوا إلى بلادكم، معاناة شعبنا وإصراره على الحياة والأمل والعيش بسلام في كنف دولته كباقي شعوب الأرض".

واختتم الحمد الله: "أهنئكم جميعا، وأهنئ كافة شعوب العالم بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، ورأس السنة الميلادية. وكلي أمل بأن يشهد العام الجديد المزيد من المبادئ التي جسدها سيد المحبة والسلام، وتكرستْ الوحدة الوطنية، وانتهى الاحتلال الإسرائيلي، وسقطتْ إلى غير رجعة كافة أشكال التمييز والعنصرية والتطرف في العالم.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020