الأخــبــــــار
  1. اشتية: الخطة الأمريكية ليست أكثر من مذكرة تفاهم بين نتنياهو وترامب
  2. أبو الغيط: القضية الفلسطينية ما زالت قضية العرب الأساسية
  3. الصفدي: تحقيق السلام في فلسطين سيحقق الاستقرار في الإقليم
  4. نتنياهو: لجنة فرض السيادة في الضفة ستكمل عملها قريبا
  5. جيش الاحتلال: حماس اخترقت هواتف مئات الجنود
  6. إصابة 3 اسرائيليين بفيروس كورونا على متن السفينة السياحية اليابانية
  7. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الابراهيمي بحجة حيازته سكينا
  8. طيران الاحتلال يشن غارات جوية ويدمر عدة مواقع في قطاع غزة
  9. الطقس: امطار مصحوبة بعواصف رعدية
  10. صحيفة: لجنة رسم الخرائط الإسرائيلية الأميركية تباشر عملها في الضفة
  11. هجوم صاروخي قرب السفارة الأميركية في بغداد
  12. حزب التحرير ينظم وقفتين في رام الله وجنين ضد صفقة القرن
  13. الاحتلال يهدد بإجراءات "عقابية" ضد غزة
  14. الإعلان عن تشكيل الحكومة التونسية الجديدة
  15. اصابة 3 بشجار في بيت اولا اصابة احدهم متوسطة
  16. أردوغان: "صفقة القرن" تهدد السلام بالمنطقة
  17. الخطر يتهدد عينه- اصابة طفل برصاص الاحتلال في العيسوية
  18. نابلس- قرار بعودة السكان إلى منازلهم بعد اخلائها
  19. اشتية يدعو ألمانيا وأوروبا لنشر تصور واضح حول مرجعية عملية السلام
  20. إسرائيل: إطلاق صاروخين من قطاع غزة سقطا في مناطق مفتوحة في "أشكول"

أزمة الضمان الاجتماعي في فلسطين...

نشر بتاريخ: 06/12/2018 ( آخر تحديث: 06/12/2018 الساعة: 16:46 )
الكاتب: المحامي د.ايهاب عمرو
استشرت خلال الشهور القليلة الماضية أزمة قرار بقانون بشأن الضمان الاجتماعي رقم 19 لسنة 2016 بين الحكومة من جهة، وبين الحملة الوطنية للضمان ومؤسسات المجتمع المدني، والاتحادات والنقابات ذات العلاقة من جهة أخرى. وذلك مرده إلى عدم رضا ممثلي العاملين في القطاعين الخاص والأهلي عن التعديلات التي تم إجراؤها على قرار بقانون بشأن الضمان الاجتماعي ولوائحه. إضافة إلى نية مجلس إدارة الضمان الاجتماعي، حسب الحملة الوطنية للضمان، دمج صندوق الضمان الاجتماعي مع صندوق التقاعد العام المطبق على الموظفين العموميين من مدنيين وعسكريين مع ما يترتب عليه من أضرار بسبب العجز المالي المتراكم في صناديق التقاعد العام نتيجة عدم قيام الحكومة بتحويل الاشتراكات الشهرية للموظفين العموميين إلى صناديق التقاعد العام.

وفي ظل الأزمة الناشئة في الوقت الراهن وعدم وجود حلول إبداعية ما من شأنه تعكير صفو السلم الأهلي في فلسطين، وفي ظل الانسحابات المتوالية من مجلس إدارة الضمان، قد يكون من الأنسب تجميد العمل بقانون الضمان الاجتماعي كسلفه قانون التأمينات الاجتماعية لعام 2003 الذي تم إلغاء العمل به بعد ضغوط مارستها جهات رقابية دولية، نظراً للأضرار الاجتماعية والاقتصادية التي قد تنشأ عن تطبيقه، مع إمكانية الإستمرار مؤقتاً بنظام الصناديق الخاصة في مؤسسات القطاعين الخاص والأهلي، على علاتها، لحين إيجاد صيغة توافقية يتم من خلالها ضمان حقوق العاملين والعاملات بشكل أفضل أسوة بما هو معمول به في دول عربية أخرى كالأردن، التي تعتبر تجربة التأمينات الاجتماعية فيها من أنجح التجارب في العالم العربي، حتى أن العاملين الوافدين والعاملات الوافدات، من غير الأردنيين والأردنيات، يحظون بإمتيازات تطبيق قانون الضمان الاجتماعي أسوة بالأردنيين والأردنيات.

ونود التأكيد هنا على ضرورة وجود نظام شامل للضمان الاجتماعي في فلسطين يحكمه إطار قانوني واضح ومنصف ما من شأنه إلزام أصحاب العمل والعاملين على الاشتراك بصندوق الضمان، بما يضمن حماية حقوق شرائح المجتمع الأكثر فقراً كالعاملين والعاملات أثناء تأدية أعمالهم من جهة، وتوفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة لهم بعد بلوغهم سن التقاعد من جهة أخرى.

ومعلوم أن الضمان الاجتماعي يشمل العاملين في القطاعين الخاص والأهلي مثل أساتذة وموظفي الجامعة الفلسطينية، موظفي البنوك، موظفي الشركات على اختلاف أنواعها، العاملين في المستشفيات الخاصة، العاملين في المدارس الخاصة، العاملين في المصانع على اختلاف أنواعها، موظفي مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية والعاملين في المؤسسات التجارية الخاضعين لقانون العمل ساري المفعول.

ختاماً، لا بد من الاشارة إلى أن القوانين ذات العلاقة بالعاملين والعاملات في القطاعين الخاص والأهلي في فلسطين تعد مجحفة مقارنة مع دول عربية أخرى، ومن ذلك مثلاً قانون العمل النافذ رقم 7 لعام 2000، الذي يتضمن نصوصاً غامضة تسمح لأصحاب العمل بتأويلها لصالحهم على حساب مصلحة العاملين والعاملات، رغم أنهم الشريحة الأكثر ضعفاً، مثل النص الخاص بفترة التجربة للعامل، والنص الخاص بالاستقالة، والنص الخاص بمكافأة نهاية الخدمة واحتسابها. ناهيك عن عدم وجود أية معاش تقاعدي للعامل بعد إنتهاء مدة عقد العمل والاستعاضة عن ذلك بمكافأة نهاية الخدمة.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020