الأخــبــــــار
  1. الحكومة تحظر قيادة المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء من المواطنين
  2. مصادر: جهود مصرية لوقف إطلاق النار بغزة خلال الساعات القادمة
  3. سرايا القدس تعلن انتهاء ردها على جريمة خان يونس واغتيال دمشق
  4. طائرات الاحتلال تستهدف أرضا زراعية شرق حي التفاح
  5. مصادر عبرية: سقوط صاروخ على منزل في "نتيفوت"
  6. لجنة البناء الاسرائيلية تقر بعد غد بناء 1300 وحدة استيطانية بالضفة
  7. صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات "غلاف" غزة
  8. وزير امن الاحتلال:نقترب اكثر لاتخاذ قرار حاسم لتنفيذ عملية عسكرية بغزة
  9. نتنياهو: قد لا يكون هناك هروب من عملية عسكرية واسعة في غزة
  10. صافرات انذار تنطلق في سديروت ومستوطنات غلاف غزة
  11. مسؤولو الليكود:نتنياهو يفكر في إعلان فترة ولايته القادمة لتكون الأخيرة
  12. رئيس الموساد طلب مقابلة مشعل اثناء زيارته لقطر لكن ذلك لم يتحقق
  13. اسرائيل تغلق معبر بيت حانون في الاتجاهين
  14. 150 حالة وفاة جديدة بـ"كورونا" والإصابات تتجاوز 77 ألف شخص بالصين
  15. زلزال قوي يضرب منطقة الحدود الإيرانية التركية
  16. حالة الطقس: أمطار محلية اليوم ومنخفض جوي غداً وتحذيرات من السيول
  17. قوات الاحتلال تعتقل 21 مواطنا من الضفة والقدس
  18. الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية جنوب دمشق
  19. الاحتلال يقصف مواقع للمقاومة في غزة
  20. السرايا تعلن مسؤوليتها عن قصف المستوطنات ردا على اغتيال أحد أفرادها

"إسرائيل" وهواجس التطبيع لدى المؤسسة الأمنية والترويج الإعلامي

نشر بتاريخ: 29/01/2019 ( آخر تحديث: 29/01/2019 الساعة: 11:35 )
الكاتب: عمران الخطيب
منذ زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو إلى سلطنة عُمان، والتصريحات الإعلامية لدى الكيان الصهيوني العنصري، لم تنقطع العلاقات بين الدول العربية والدعوات التي يتلقاها حسب ما يدعي نتنياهو لزيارة العديد من الدول العربيه. وليس كل ما يتم الإعلان عنه من قبل وسائل "الإعلام الإسرائيلي" مصدق وصحيح.... وقبل أسابيع نشر المدعو الكاتب والمحلل السياسي المقرب من حكومة "تل أبيب" أن أعضاء في مجلس النواب العراقي، قام بزيارة "إسرائيل" واليوم يطل علينا مقال جديد للمدعو كوهين أن "معظم الإسرائيليين يرغبون في السلام مع جيرانهم، لكن تجربة العقود القليلة الماضية ولكن لنفكر ملياً في التنازلات التي يجب إحتواءها مقابل سلام زائف"... مردفاً بالقول إن "السلام مع مصر بارد جدا، والسلام مع الأردن إهتز بسبب رفضها تجديد ملحق إتفاق السلام".. ويتابع سلسلة الأكاذيب "من الواضح أن جيراننا يرغبون في السلام وهم متعلمون على المساعدات الإسرائيلية، بوعود كاذبة بعلاقات سلام مستقبلية"...

ويدعي كوهين أنه جاء العشرات من البرلمانيين العراقيين إلى إسرائيل، معظمهم كانوا خائفين من إعلان ذلك وكان أبرزهم الذي كان فخور ولا يخاف من زيارته لإسرائيل النائب مثال الألوسي.

إن المؤسسه الإعلامية والأمنية في الكيان الصهيوني تروّج على أن التطبيع يسير بشكل طبيعي في العالم العربي، وهذا غير صحيح، حيث يشاهد المواطنون العرب سلسلة الجرائم والإرهاب اليومي الذي يستهدف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. من أجل ذلك المواطنون في كل مكان هم يتعايشون مع معاناة الشعب الفلسطيني بشكل يومي، وهذا المدعو الصهيوني العنصري التافه يتحدث ويحلل حول التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري يجري على قدم وساق. 
لا يوجد بلد وشعب عربي لم يشارك في دعم نضال وكفاح شعبنا الفلسطيني، لذلك محاولات التشكيك في المواطن العربي لن تجدي نفعاً، وعند الحديث عن الشعب العراقي العظيم، تذكر أبطال الجيش العراقي العظيم عام 1948 الذي ما تزال مقابر شهدائهم في مدينة جنين وفي العديد من المناطق الفلسطينية الشاهد الحي على أن العراق جزء أصيل من أمتنا العربية. وانا على يقين أن الشعب العراقي بكل المكونات الدينية والمذهبية والعرقية سيبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني. وكان على المدعو الكاتب كوهين أن يعود إلى الماضي ويتذكر حرب تشرين عام 1973 ودور الجيش الجيش العراقي العظيم الى جانب الجيش العربي السوري والجيش العربي الأردني وجيش التحرير الفلسطيني، وإضافة إلى كل ذلك أن سلسلة العمليات العسكرية من قبل المقاومة الفلسطينية في عمق الأرض المحتلة كانت المجموعات لا تخلو من العراقي والسوري والمصري والأردني ومن دول المغرب العربي، نستذكر الأمير الكويتي أبو الفهود والذي ترك القصور والمناصب وأصبح في قواعد حركة فتح، نذكر كوهين قبل أيام أن اللاعب الكويتي عبد الله العنجري إنسحب من بطولة العالم ب "الجوجيتسو" التي تقام في لوس أنجلوس الأمريكية، وذلك بعدما وضعته القرعة في مواجهة لاعب إسرائيلي في إحدى جولات البطولة، بطل دولة الكويت فضل الإنسحاب حتى لا يلعب مع "إسرائيلي"، لذلك أقول لك خاب ظنك، الشعب العراقي العظيم الذي قدم قوافل الشهداء والجرحى والأسرى في سبيل فلسطين سيبقى على نفس القيم...

على غرار كل أبناء أمتنا العربية والإسلامية. سيبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني في كفاحه ونضاله المتواصل حتى إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الإستيطاني العنصري عن فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم...

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020