الأخــبــــــار
  1. هآرتس: الاردن تنتظر بقلق الفخ الذي ينصبه لها ترامب في صفقة القرن
  2. اصابة مزارع برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  3. لأول مرة:وزير داخليةاسرائيل يوقع أمرا يسمح للإسرائيليين بزيارةالسعودية
  4. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الابراهيمي
  5. الاحتلال يواصل عزل ستّة أسرى من الهيئة التنظيمية
  6. الصين تعلن التوصل لدواء فعال لـ"كورونا"
  7. جيش الاحتلال يقرر رفع حالة التاهب في الضفة على خلفية نشر صفقة القرن
  8. حالة الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة حتى الثلاثاء
  9. الاحتلال يقصف موقعين للمقاومة غرب خانيونس
  10. "غاز المدفأة" يقتل عائلة أردنية من 6 أفراد
  11. العراق: مقتل 4 متظاهرين بمواجهات مع الأمن
  12. الرئيس يعزي بوفاة الطفل قيس أبو رميلة
  13. الاحتلال ينصب حواجز عسكرية ويكثف انتشاره في جنين
  14. مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب واعتقال صحفي
  15. الصفدي: لا صحة لإلغاء فك الارتباط ولم نطلع على خطة السلام
  16. مصرع طفلة 3 سنوات دهسا بمدينة يطا جنوب الخليل
  17. مصر تخصص العمل في معبر رفح الاثنين والثلاثاء للمعتمرين
  18. تلفزيون إسرائيل: صفقة ترامب بين نتنياهو وغانتس وكأن العرب غير موجودين
  19. الاحتلال يطلق النار صوب المزارعين شرق خان يونس
  20. الاحتلال يبعد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى مدة 4 أشهر

المركزي يبحث ملفات هامة منتصف الشهر

نشر بتاريخ: 22/04/2019 ( آخر تحديث: 22/04/2019 الساعة: 14:26 )
رام الله- معا- أعلن رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون أنه سيتم اليوم، البدء بتوجيه الدعوات لكافة أعضاء المجلس المركزي لعقده منتصف الشهر المقبل، بناء على طلب من الرئيس محمود عباس.

وأشار الزعنون في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية صباح اليوم الاثنين، إلى أهمية مشاركة كافة الفصائل المنضوية تحت لواء منظمة التحرير لحضور الدورة المقبلة للمجلس.

ولفت رئيس المجلس الوطني إلى أن النِّقاش جارٍ مع اللجنة التنفيذية حول بنود جدول الاعمال.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن إن الظرف الذي سينعقد فيه المجلس المركزي صعب جدا في ظل إعلان ترامب عن ما تسمى بصفقة القرن، مشيرا إلى أن الدورة المقبلة ستناقش ما نفذ من قرارات المجلسين الوطني والمركزي السابقة ووضع آليات لتنفيذها.

وشدد محيسن على أن القضية الفلسطينية تتعرض لمخاطر استراتيجية تتطلب من الجميع الوقوف عند مسؤولياته والارتقاء لمتطلبات المرحلة من أجل التصدي لهذا المشروع الذي يهدد مستقبل القضية.

وأكد أنه ليس مع بدء حوار جديد مع أي فصيل من الفصائل للتشاور بشان الانضمام لجلسات المجلس المركزي وذلك لخطورة المرحلة، داعيا الجميع لطرح آرائه في الاجتماع المقبل بما يصب لمصلحة أبناء شعبنا.

وأضاف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن تحركات الرئيس محمود عباس ولقاءاته المتواصلة مع الاشقاء العرب والتنسيق الدائم مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تأتي من أجل التصدي للمشروع الامريكي الاسرائيلي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية.
وبين الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف ان جدول أعمال دورة المجلس المركزي المقبلة ستبحث مجموعة من القضايا الهامة تتعلق بكيفية بلورة موقف عربي اسلامي ودولي داعم لإجهاض ما تسمى صفقة القرن ما يتطلب وضع آليات عملية لمواجهتها.

وأضاف أبو يوسف في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، ان المجلس المركزي سيناقش تحديد العلاقة مع اسرائيل وفق قرارات المجلسين المركزي والوطني السابقة خاصة في ظل المخططات الامريكية والاسرائيلية لإضفاء الشرعية على الكتل الاستيطانية في الضفة والحيلولة دون اقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأشار أبو يوسف الى ان ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي من أبرز الملفات التي سيناقشها المركزي، مؤكدا على ان المدخل الرئيسي لذلك هو بتحقيق المصالحة الوطنية عبر تنفيذ الاتفاقات الموقعة، وليس عبر الأموال التي تدخل الى غزة ولا التهدئة مقابل تهدئة، مشددا على انه لا يمكن القبول بغير ذلك في ظل الأهداف الأمريكية لمحاولة تمرير صفقة العار من خلال قطاع غزة.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي، د.أحمد مجدلاني، ان التحضير لدورة المجلس المركزي سيكون على مستويين الداخلي عبر تنقية الأجواء الداخلية بين فصائل المنظمة وضمان المشاركة الكاملة في هذا الاجتماع ليتحمل الجميع مسؤولياته في ظل التطورات السياسة المتسارعة والقادمة.

وشدد مجدلاني على ضرورة المشاركة الواسعة من كافة الفصائل في هذه المرحلة نظرا لحاجتها الى حوار معمق وناضح مع كافة القوى السياسية، وعدم تغليب الخلافات الثانوية على القضايا الرئيسية والجوهرية والتردد بالوقت الحالي .

وأضاف مجدلاني ان المستوى الثاني يتمثل بالتحرك الخارجي لوضع العالم بصورة الخطوات والاجراءات التي ستتخذها القيادة في مواجهة التحديات القادمة أهمها المشروع الأمريكي الاسرائيلي التصفوي والتي مست القدس والاستيطان واللاجئين وقضايا الوضع النهائي.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020