الأخــبــــــار
  1. ترامب يقررهذاالاسبوع اذاكان يطرح صفقة القرن قبل انتخابات اسرائيل ام لا
  2. مصادر عبرية: انفجار بالون مفخخ في سديروت دون إصابات
  3. إبعاد رئيس الهيئة الاسلامية الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى لمدة أسبوع
  4. شرطة الاحتلال: اصابة مستوطنة في حادث دهس عند مستوطنة بركان شمال الضفة
  5. عمير بيرتس يسعى الى عزل "حماس" والدخول في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية
  6. اصابة مركبة مستوطن بحجر عند بلدة بيت امر شمال الخليل
  7. قوات الاحتلال تعتقل (18) مواطناً من الضفة
  8. البرلمان الأردني يوافق بالأغلبية على منع استيراد الغاز من إسرائيل
  9. هيئة شؤون الأسرى: 12 أسيرا مريضا يواجهون القتل البطيء في "مشفى الرملة"
  10. الاحتلال يسلم الشيخ عكرمة صبري استدعاء للتحقيق اليوم
  11. قناة الاردن: إحالة مشروع قانون يمنع استيراد الغاز من إسرائيل للحكومة
  12. الاحتلال يقتحم العيسوية ويُصور بنايات سكنية مهددة بالهدم
  13. مصرع 12 شخصا و46 جريحا جراء حادث سير بالجزائر
  14. عملية سطو على احد البنوك وسرقة مبلغ من المال في بيت لحم
  15. شرطة الاحتلال تحرر 720 مخالفة سير على طرق الضفة خلال الاسبوع الماضي
  16. سياسي إيطالي يتعهد بنقل سفارة بلاده إلى القدس
  17. بومبيو: أدعوا جميع الدول إلى إعلان حزب الله منظمة إرهابية
  18. استمرار تساقط الأمطار وزخات خفيفة من الثلج الثلاثاء
  19. أكثر من 160 جريحاً في مواجهات بين المتظاهرين وقوى الأمن في بيروت
  20. وزير جيش الاحتلال يمنع دخول نشطاء يساريين إسرائيليين للضفة الغربية

الرئاسة: ابو مازن افشل صفقة القرن

نشر بتاريخ: 15/06/2019 ( آخر تحديث: 16/06/2019 الساعة: 08:24 )
رام الله- معا- قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن المؤامرة الأميركية تعثرت، وتغير اتجاهها والسبب أن الرفض الفلسطيني وموقف الرئيس الواضح من القدس واللاجئين والثوابت الوطنية هو حجر الزاوية الذي أدى الى تعثر مسار المؤامرة على الشعب الفلسطيني، وهذا يؤكد أن فلسطين الأرض مسكونة بالتاريخ والتراث والدين، والقدس تمثل الروح لهذا الوجود المقدس، وبالرغم عن تراجع الموقف الأميركي من صفقة القرن الى ورشة، وربما تصبح وثيقة خارجة عن القانون الدولي والشرعية العربية.

وأضاف أبو ردينة، ان موقف الرئيس في قمم مكة، ووحدة الموقف الفلسطيني والاجماع العالمي على الحفاظ على حل الدولتين والقانون الدولي هو نتيجة هذا الخط السياسي، حيث لا يمكن تجاهل إرث الذين خاضوا النضال، فذلك هو جوهر الخط الوطني المتواصل للتاريخ عبر كل العصور.

وقال أبو ردينة، "إن هدف الوثيقة الاقتصادية الحقيقي هو لتجنب مفاوضات سياسية على أسس الشرعية الدولية، الأمر الذي سيؤدي حتما الى طريق مسدود"، مضيفا ان على الادارة الأميركية والمجتمع الدولي ألا يُجربوا حلولا جُربت وفشلت عبر السبعين عاما السابقة، خاصة أنه منذ 29/11/2012 عندما صوتت الجمعية العامة بأغلبية ساحقة على قبول دولة فلسطين على حدود 1967، بعاصمتها القدس الشرقية كعضو مراقب، كان ذلك نهاية لخطط الاستعمار والذي بدأ بوعد بلفور وحتى هذه اللحظة من خلال صفقة ولدت ميتة.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020