الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد الى ١٥ ميل وإضافة ٢٠٠٠ تصريح لتجار غزة
  2. أولمرت يطلب من الرئيس ريفلين حذف السجل الجنائي له
  3. الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم 3 منازل في جبل المكبر جنوب القدس
  4. هآرتس: مشروع استيطاني ضخم على أراضي مطار قلنديا شمال القدس
  5. فلسطين تحصل على عضو مراقب في الحلف التعاوني الدولي
  6. اصابة 15 طالبا على الاقل جراء انفجار في التدفئة المركزية بجامعة الخليل
  7. جيش الاحتلال يعلن اعقتال فلسطيني عبر السياج جنوب غزة
  8. الطقس: حالة من عدم الاستقرار وتحذير من السيول غدا
  9. اسرائيل تعلن سقوط بالونات مفخخة في اشكول
  10. اعتقال شاب قرب الحرم الابراهيمي بحجة حيازته سكينا
  11. الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من الضفة
  12. الاحتلال يجرف 50 دونما شرق سلفيت
  13. رؤساء أحزاب كتلة اليمين يوقعون "وثيقة ولاء" لنتنياهو
  14. العمادي ونائبه يصلان غزة الخميس المقبل
  15. فتح: سنواجه "صفقة القرن" بمزيد من النضال على الأرض
  16. الطقس: حالة من عدم الاستقرار مساء الثلاثاء ومنخفض جوي ليل الجمعة
  17. اشتية: الخطة الأمريكية ليست أكثر من مذكرة تفاهم بين نتنياهو وترامب
  18. أبو الغيط: القضية الفلسطينية ما زالت قضية العرب الأساسية
  19. الصفدي: تحقيق السلام في فلسطين سيحقق الاستقرار في الإقليم
  20. نتنياهو: لجنة فرض السيادة في الضفة ستكمل عملها قريبا

الخارجية: الخطة الإقتصادية الأمريكية وعد بلفور رقم 2

نشر بتاريخ: 23/06/2019 ( آخر تحديث: 23/06/2019 الساعة: 12:10 )
رام الله- معا- قالت وزارة الخارجية والمغتربين إنه يوماً بعد يوم تتكشف حقيقة النوايا والمواقف الأمريكية المُعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه، في ما يمكننا تسميته بـ "وعد ترامب المشؤوم" أو "وعد بلفور2"، الذي ينكر وجود الشعب الفلسطيني، الأمة، الدولة، ويلغي حقائق الصراع والتاريخ والجغرافيا، ويتعامل مع الشعب الفلسطيني كـ (مجموعة سكانية) وجدت بالصدفة في هذا المكان الذي منحته ادارة ترامب للاسرائيليين بإمتياز، متبنية بذلك الرواية الإسرائيلية التلمودية بحذافيرها. 
وأكدت الوزارة في بيان صدر عنها، أن المشروع الاقتصادي الأمريكي تحت مُسمى (الإزدهار) يُشكل إمتداداً لهذا الموقف السياسي المنحاز بالكامل للاحتلال وسياساته، في إعادة إنتاج إستعمارية لمقولات ومفاهيم ومرتكزات وعد بلفور المشؤوم، وهو ما يعني أن هذا المشروع لا يتحدث عن إقتصاد الدولة الفلسطينية ومقوماته، إنما يُحاول تبييض الاحتلال والاستيطان وما يتم من عمليات تهويد للارض الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، مغلفا محاولاته هذه بالحديث عن رزمة من المشاريع الاغاثية لمجموعة عرقية تحت السيادة الاسرائيلية ترتبط إقتصادياتها وفقا لرؤية ترامب وفريقه المتصهين بشكل كامل باقتصاد دولة الاحتلال وتابعة له، نازعا عن الشعب الفلسطيني هويته وحقوقه الوطنية كشعب تحت الاحتلال، ما يعني أن فريق ترامب يحاول تقييد الاقتصاد الفلسطيني بسلاسل الاحتلال، ويحرمه من أية فرصة للازدهار والتطور كاقتصاد دولة مستقلة لا يمكنه النمو في ظل الاحتلال والاستيطان، وسرقة الارض الفلسطينية والسيطرة على الموارد والثروات الطبيعية الفلسطينية.

ورأت الوزارة أن إدارة الرئيس ترامب تعيد إنتاج الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بقوالب جديدة ولا تسعى الى حله بأي شكل كان، وتبقى مشكلة هذا النمط من التفكير ومن كتبه انه تفكير نظري أولا ومنفصل تماما عن الواقع، وثانياً يتجاهل أنه يتحدث أساساً عن الشعب الفلسطيني دون سواه أخيراً، مشيرة الى أن من يتناسى أو يجهل الشعب الفلسطيني المعروف بوطنيته العالية وارتباطه بأرضه وعمقه التاريخي والحضاري يسقط في إختبار السياسة والاقتصاد والانسانية، والسقوط هو بالتأكيد مصير مشاريع ادارة ترامب التصفوية للقضية الفلسطينية.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020