الأخــبــــــار
  1. مزهر: لا يمكن القبول باي مساعدة أمريكية بما فيها المستشفى الأمريكي
  2. "النواب الأميركي" يصوت ضد مخطط نتنياهو لضم الأغوار
  3. فلسطين تحتفل بترميم كنيسة المهد في الفاتيكان
  4. أ ب: مطلق النار في قاعدة فلوريدا طالب سعودي
  5. مقتل 10 متظاهرين في العراق
  6. "النواب المغربي": نرفض أي مخططات تمس الحقوق الفلسطينية
  7. بعد انقطاع العلاقات- مباحثات قطرية السعودية
  8. فوز فلسطين بالمركز الأول بتحدي العرب لانترنت الاشياء والذكاء بدبي
  9. نادي الأسير: أسرى "عسقلان" يعلقون إضرابهم عن الطعام
  10. اصابة شاب بجراح خطيرة برصاص الاحتلال في بيت امر
  11. إصابة شاب برصاص الاحتلال شرقي خانيونس
  12. الارصاد:انخفاض على الحرارة وفرصة مهيأة لسقوط امطار متفرقة
  13. "الخارجية" تستدعي سفير البرازيل
  14. نتنياهو: محادثات لتحقيق "هدنة طويلة الأمد" مع غزة
  15. اتفاق لبيع أنظمة رادارات بين اسرائيل والتشيك بـ 400 مليون
  16. استئناف مسيرات العودة على حدود غزة
  17. الاحتلال يسلم الاردن جثمان الشهيد سامي أبو دياك
  18. الجيش الأمريكي يعلن اتمام انسحابه من شمال شرق سوريا
  19. رئيسة مجلس النواب تأمر بصياغة لوائح الاتهام ضد ترامب
  20. نادي الأسير: الأسير الهندي يواصل إضرابه عن الطعام ويرفض العلاج

هل يقود وزير السياحة التونسي بلاده نحو التطبيع؟

نشر بتاريخ: 01/12/2019 ( آخر تحديث: 01/12/2019 الساعة: 13:29 )
بيت لحم- معا- قال وزير السياحة التونسي روني الطرابلسي إن 90% من الحجيج اليهود القادمين من إسرائيل هم من أصول تونسية، ولهم الحق في العودة إلى بلدهم والحصول على جوازات سفر لتسهيل دخولهم.

هذه التصريحات اعتبرها التونسيون محاولة غير معلنة للتطبيع مع إسرائيل، ووصل استياء البعض إلى درجة المطالبة بإقالة الوزير، بينما التزمت الحكومة الصمت، ولم يصدر عنها أي موقف رسمي.

ويخشى سياسيون وإعلاميون ونشطاء في المجتمع المدني أن تحمل تصريحات الطرابلسي نوايا خفية تمهد للتطبيع الذي وصفه الرئيس التونسي قيس سعيد أثناء حملته الانتخابية بأنه جريمة ترقى إلى الخيانة العظمى.

لكن آخرين اعتبروا تصريحات الوزير محاولة جريئة لاستقطاب السياح اليهود إلى تونس.

وجاء في تصريحات الوزير المثيرة للجدل أن قطاع السياحة سيواجه اختبارا صعبا العام المقبل في ذكرى الاحتفالات السنوية في معبد "الغريبة" بمدينة جربة.

وربط الطرابلسي مخاوفه من تراجع القطاع السياحي العام المقبل بتصريحات الرئيس سعيّد أثناء حملته الانتخابية، والتي قال فيها إنه يرفض دخول اليهود القادمين من إسرائيل بجوازات السفر الإسرائيلية إلى معبد "الغريبة".

وأشار إلى إمكانية تأثيرها على الاحتفالات السنوية في هذا المعبد اليهودي الواقع في جزيرة جربة شرقي البلاد.

ومن أبرز ردود الأفعال الغاضبة، موقف النائب في البرلمان التونسي خالد الكريشي الذي دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد إلى ضرورة إقالة الطرابلسي من منصبه.

وقال في منشور على الفيسبوك إن "النواب الذين شككوا في روني الطرابلسي وإمكانية حمله للجنسية الإسرائيلية منذ البداية، كان لهم حق في ذلك".

أما هشام حاجي فكتب على الفيسبوك أنه "لا بد من لفت نظر روني الطرابلسي إلى أن الذي اختار الالتحاق بالكيان لم يعد تونسيا، بل هو من أعداء كل التونسيين يهودا ومسلمين ومسيحيين".

وكتب النائب ياسين العياري أن "التضييق على جنود احتياط الكيان الغاصب الذي دخل في حالة حرب مع تونس، هو ما دفع وزير السياحة إلى هذا الموقف"، مشيرا إلى أن البرلمان سيستدعي الطرابلسي لتوضيح فحوى هذه التصريحات.

في المقابل، عبّر الصحفي زياد الهاني عن مساندته لطلب الوزير الطرابلسي "بتمكين المواطنين التونسيين اليهود الذين يعيشون في إسرائيل" من الجنسية التونسية، مؤكدا أن التونسيين شعب واحد مهما تفرقت بهم السبل، وتونس الخالدة تبقى وطنهم إلى الأبد.

موقف الهاني أثار انتقادات من قبل العديد من التونسيين الذين اعتبروا أن القضية الفلسطينية خط أحمر، ولا يمكن الاستهانة بها.

وأكد الإعلامي وجدي بن مسعود أن التطبيع خيانة وليس وجهة نظر، مطالبا بمنح الجنسية التونسية للسورية ماجدة صالح زوجة العالم التونسي محمد الزواري الذي قتله الموساد الإسرائيلي في تونس مؤخرًا.-"الجزيرة"
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018