الأخــبــــــار
  1. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث سير قرب سلفيت
  2. الأمم المتحدة: الاستيطان عقبة أمام السلام الدائم
  3. الاحتلال فتح النار باتجاه سائق سيارة قرب رام الله بحجةمحاولته دهس جنود
  4. العليا الإسرائيلية تقرر هدم منازل منفذي عملية "عين بونين"
  5. نتنياهو يوافق على قرار بناء 2200 وحدة استيطانية جديدة في جبل ابو غنيم
  6. الاحتلال يخطر بهدم 4 مساكن جنوب الخليل
  7. أحمد الطيبي: من المهم إبعاد نتنياهو عن المسرح
  8. عزام الأحمد: ذهاب الرئيس عباس إلى غزة الآن غير مطروح ولا حاجة لذلك
  9. الاحتلال يضع علامات لشق شارع استيطاني جنوب نابلس
  10. يديعوت: تحقيق إسرائيلي بشأن امكانية تورط بيني غانتس بقضية فساد
  11. نتنياهو: تطبيع سري متصاعد مع دول عربية
  12. اسرائيل: عودة التجارة مع السلطة بعد ان الغت مقاطعة استيراد العجول
  13. تسعة قتلى في عمليتي إطلاق نار في ألمانيا
  14. المالكي: الخطة الأميركية تستند إلى حرمان شعبنا من السيادة على الأرض
  15. الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية
  16. الراصد الجوي: اجواء باردة اليوم ومنخفض غدا
  17. خبراء: كورونا يهدد الاقتصاد العالمي
  18. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من الضفة والقدس
  19. الصحة: فلسطين خالية من فيروس كورونا
  20. النخالة: المعركة الان سياسية مع اسرائيل ويمكن ان تتحول لعسكرية

الديمقراطية: محميات بينت خطوة إضافية على طريق الضم

نشر بتاريخ: 16/01/2020 ( آخر تحديث: 16/01/2020 الساعة: 13:04 )
رام الله- معا- وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محميات نفتالي بينت بأنها الإسم الجديد لمصادرة الأراضي الفلسطينية في المنطقة (ج)، تمهيداُ لضمها إلى دولة الاحتلال في إطار خطة "نتنياهو- بينت" لضم أوسع مساحة من المنطقة (ج) لبناء دولة إسرائيل الكبرى، وقطع الطريق على المشروع الوطني الفلسطيني، العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، وبناء وقائع ميدانية تمهد للإعلان عن الشق السياسي لصفقة ترامب (صفقة القرن) يهدف تصفية المسألة والحقوق الوطنية الفلسطينية.

وكان نفتالي بينت، وزير جيش الاحتلال، والمكلف بملف الاستيطان وضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، قد أعلن عن 7 مناطق داخل القطاع (ج) من الضفة (حسب تقسيمات أوسلو) محميات طبيعية، تخضع لسلطات الاحتلال، انتزعت من مالكيها، يمنع فيها كل نشاط، من زراعة وبناء وغيره، ما يبرر لسلطات الاحتلال، بعد فترة، ضمها إلى إسرائيل.

وقالت الجبهة إن قرار بينيت يندرج في سياق حملة مجنونة لسلطات الاحتلال في سياق محموم مع الزمن، لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، بتساوق مع سياسات الإدارة الأميركية.

ولاحظت الجبهة أن سياسات الضم تتواصل في ظل غياب إستراتيجية وطنية فلسطينية للمجابهة، والمقاومة.
وأضافت "إن إحالة قضايا الإستيطان إلى محكمة الجنايات الدولية، خطوة مهمة، تخدم المصلحة الوطنية، وتساهم في نزع الشرعية عن الإحتلال وعزل دولة إسرائيل، لكنها بالمقابل خطوة غير كافية ولا تشكل بديلاً لإستراتيجية المجابهة والمقاومة في الميدان، بحيث تتكامل أشكال المواجهة والإشتباك مع الإحتلال، على الأرض، وفي المحافل الدولية".
وفي هذا السياق دعت الجبهة إلى ضرورة بناء إستراتيجية مواجهة، تشكل قرارات المجلس الوطني (الدورة 23) والمجلس المركزي (الدورتان 27 28) أساسها، بما في ذلك سحب الإعتراف بدولة إسرائيل، ووقف التنسيق الأمني مع سلطات الإحتلال، والإنفكاك الإقتصادي والتحرر من بروتوكول باريس الإقتصادي وفقاً لخطة مدروسة بعيداً عن سياسات الإرتجال المرتبكة والمربكة في آن.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020