الأخــبــــــار
  1. مصرع شاب جراء حادث سير في ضواحي القدس
  2. الطقس: امطار مصحوبة بعواصف رعدية
  3. إيطاليا تسجل أول حالة وفاة بفيروس"كورونا" المستجد
  4. أحزاب ومجالس بلدية إسبانية تقود حملة لمقاطعة إسرائيل
  5. إغلاقات في 10 بلدات إيطالية تحسباً من فيروس كورونا
  6. الرئيس: الرهان على الشباب بقيادة المرحلة المقبلة
  7. طيران حربي اسرائيلي في الاجواء اللبنانية
  8. القبض على شخص بحقه مذكرات قضائية بـ1.5 مليون شيقل
  9. اصابات بالاختناق خلال قمع مسيرة بلعين الأسبوعية
  10. اسرائيل تعلن عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا
  11. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث سير قرب سلفيت
  12. الأمم المتحدة: الاستيطان عقبة أمام السلام الدائم
  13. الاحتلال فتح النار باتجاه سائق سيارة قرب رام الله بحجةمحاولته دهس جنود
  14. العليا الإسرائيلية تقرر هدم منازل منفذي عملية "عين بونين"
  15. نتنياهو يوافق على قرار بناء 2200 وحدة استيطانية جديدة في جبل ابو غنيم
  16. الاحتلال يخطر بهدم 4 مساكن جنوب الخليل
  17. أحمد الطيبي: من المهم إبعاد نتنياهو عن المسرح
  18. عزام الأحمد: ذهاب الرئيس عباس إلى غزة الآن غير مطروح ولا حاجة لذلك
  19. الاحتلال يضع علامات لشق شارع استيطاني جنوب نابلس
  20. يديعوت: تحقيق إسرائيلي بشأن امكانية تورط بيني غانتس بقضية فساد

تقرير: الاستخبارات الأمريكية والألمانية تجسست على أكثر من 100 دولة

نشر بتاريخ: 12/02/2020 ( آخر تحديث: 15/02/2020 الساعة: 08:13 )
بيت لحم- معا- كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن استخدام الاستخبارات الأمريكية والألمانية على مدى سنوات تجهيزات تابعة لشركة سويسرية متخصصة بتشفير الاتصالات، للتجسس على أكثر من مئة بلد عدو وحليف.

وجاء في تقرير للصحيفة الأمريكية، نشرته الثلاثاء، بعد تحقيق مطول أجرته بالتعاون مع التلفزيون الألماني "زد دي إف" ومحطة الإذاعة والتلفزيون السويسرية "إس إر إف"، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية اشترت في عام 1970 شركة التشفير "كريبتو إيه جي" في إطار "شراكة سرية للغاية" مع جهاز الاستخبارات الألماني "بي إن دي" عن طريق شركات مسجّلة في دول تعد ملاذات ضريبية آمنة.

وكانت شركة "كريبتو إيه جي" قد تربّعت بعد الحرب العالمية الثانية على عرش قطاع بيع تجهيزات التشفير المحمولة، وقد باعت تجهيزات بملايين الدولارات لأكثر من 120 بلدا.

وأبقي على تشفير التجهيزات التي بيعت إلى حلفاء الولايات المتحدة، أما ما عداها فكان العملاء الأمريكيون قادرين على فك تشفيرها.

وعمدت وكالتا الاستخبارات (الأمريكية والألمانية) إلى "التلاعب بتجهيزات الشركة بغية فك الرموز التي كانت البلدان (الزبائن) تستخدمها في توجيه رسائلها المشفّرة".

وتمكنتا بهذه الطريقة من مراقبة أزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية في طهران في العام 1979، وتزويد بريطانيا بمعلومات عن الجيش الأرجنتيني إبان حرب (الملوين/فوكلاند)، ومتابعة حملات الاغتيال في أمريكا اللاتينية، وفق صحيفة واشنطن بوست.

كما أتاحت هذه الآلية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية امتلاك دليل على تورّط ليبيا في اعتداء استهدف في العام 1986 ملهى ليليا في برلين الغربية أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين.

واعتبارا من العام 1970 باتت "سي آي إيه" ووكالة الأمن القومي "تراقبان عمليا كل عمليات شركة "كريبتو"، وتتخذان القرارات المتعلقة بالتوظيف والتكنولوجيا والتلاعب بالخوارزميات واستهداف المشترين"، وفق الصحيفة.

لكن البرنامج لم يتح التجسس على خصوم رئيسيين للولايات المتحدة، ولا سيما الاتحاد السوفياتي والصين، لعدم تعاملهما مع "كريبتو".

من جهتها أكدت "سي آي إيه" أنها "على علم" بهذا التحقيق من دون الإدلاء بأي تعليق رسمي حول عملياتها.

واعتبرت الشركة السويدية "كريبتو إنترناشونال" التي اشترت "كريبتو إيه جي" أن تحقيق الصحيفة "يثير القلق"، نافية وجود "أي رابط مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وجهاز الاستخبارات الألماني".

والثلاثاء أبلغت السلطات السويسرية وكالة "فرانس برس" بأنها بدأت "استقصاء" حول الأمر في 15 يناير الماضي.

وعلّقت سويسرا في ديسمبر الماضي رخصة عامة للاستيراد كانت قد منحتها للشركتين اللتين ورثتا "كريبتو إيه جي" وذلك بانتظار تقديم الإيضاحات اللازمة.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020