الأخــبــــــار
  1. 4 اصابات برصاص الاحتلال في قرية دير ابومشعل قرب رام الله
  2. الشرطة تقبض على متهمين بقضية قتل وسطو بطولكرم
  3. الكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ50 مليون دولار
  4. شرطة طولكرم تضبط كميات كبيرة من المخدرات وتعتقل 3 تجار
  5. فلسطين تشارك باجتماعات الجمعية العامة الـ87 للانتربول
  6. مؤتمر صحفي لنتانياهو الليلة الساعة ٨ -الأرجح حل الكنيست
  7. إصابة شاب برصاص الاحتلال في قرية أبو قش شمال رام الله
  8. الدفاع المدني يتعامل مع 192 حادث إطفاء وإنقاذ خلال أسبوع
  9. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من بيت لحم والقدس
  10. مستوطنون يشقون طريقا بمنطقة جبل عيبال مهددين بمصادرة 3 الاف دونم
  11. مشعشع: المفوض العام "للأونروا" سيعلن غدا خفض العجز المالي
  12. الأسير رزق الرجوب 61 عاما مضرب عن الطعام منذ 24 يوما
  13. وزير الزراعة الاسرائيلي يقتحم ساحات المسجد الاقصى
  14. اجتماع نتنياهو مع موشيه كحلون لتقرير مصير الحكومة الساعة 6:30 مساء
  15. الاحتلال يطلق النار على المزارعين شرق خانيونس جنوب القطاع
  16. مستوطنون يهاجمون سيارة اسعاف في شارع الشهداء في الخليل
  17. قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين في الضفة
  18. مقتل ثلاثة مواطنين في شجارين منفصلين بقطاع غزة
  19. نتنياهو يعلن انه سيلتقي كحلون في محاولة لعدم اسقاط الحكومة
  20. فوز فلسطين برئاسة الحملة العالمية للتعليم

القسام تنشر تفاصيل عملية "زيكيم"

نشر بتاريخ: 08/07/2015 ( آخر تحديث: 08/07/2015 الساعة: 16:05 )

غزة- معا - كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، عن تفاصيل نشرتها لأول مرة لعملية "زيكيم"، والتي كانت إحدى أبرز المفاجآت وأقوى الضربات التي تلقاها الاحتلال خلال حرب غزة الاخيرة او ما اطلقت عليه معركة "العصف المأكول" والتي نفذت بعد 24 ساعةً فقط على بدء الحرب.

الاستعداد

بدأت القيادة العسكرية لكتائب القسام بوضع اللمسات الأخيرة لتنفيذ عملية نوعية باتجاه مواقع الاحتلال على الساحل، وكانت الفكرة مهاجمة موقع زيكيم، والهدف منها هو تشكيل هجوم نوعي بأسلوبٍ جديدٍ باتجاه الساحل، واستهدفت العملية القاعدة البحرية المتواجدة على الساحل مقابل قاعدة زيكيم.

تلقى عناصر المجموعة المشاركة في العملية، تدريبات طويلةً وشاقةً جداً، لتنفيذ عمليات تسلل واجتياز مسافاتٍ طويلة في البحر للتمكن من الوصول إلى عمق الاحتلال، وكان لتلك الاستعدادات أثرٌ واضحٌ في نجاح العملية والوصول لأرض الاحتلال.

بدأت العملية بمرحلتين، تمثلت الأولى بتنفيذ عملية استطلاع وجمع المعلومات عن الموقع المستهدف، وتمكن أحد عناصر وحدة الكوماندوز البحري القسامية، من تنفيذ مهمة استطلاع داخل أرض الاحتلال، واستطلاع موقع القيادة والسيطرة على ساحل زيكيم، قبل تنفيذ العملية.

ولأول مرة تكشف كتائب القسام أنها تمكنت من تنفيذ عملية الاستطلاع، وتمكن أحد مقاوميها المكوث لعدة ساعات على أرض العدو، لتنفيذ مهمته، ثم عاد الى قواعده بسلام .

الطريق إلى زيكيم

المرحلة الثانية من العملية، انطلقت مع بداية القصف الاسرائيلي الجوي على قطاع غزة ودخول معركة العصف المأكول يومها الثاني، حيث تمكن عناصر وحدة الكوماندوز، القسامي بشار زياد عابد والقسامي حسن محمد الهندي والقسامي محمد جميل أبو دية والقسامي خالد طلال الحلو، من اجتياز مسافةٍ طويلةٍ من السباحة والغطس وقطعت الحدود البحرية مع الاحتلال، حيث انقسموا إلى مجموعتين وقامت المجموعة الأولى بالإبرار إلى شاطئ العدو وتقدمت باتجاه موقع القيادة والسيطرة البحرية الاسرائيلية وقامت بالاشتباك مع العدو داخل هذا الموقع وحققت إصابات في جنود العدو.

وبعد 45 دقيقة وصلت المجموعة الثانية، فالتقت المجموعتان في قاعدة القيادة والسيطرة، ومن ثم قام المجاهدون بالاتصال مع القيادة الميدانية لكتائب القسام وإعلامهم أنهم في داخل الموقع، ثم شرعت المجموعتان بتطوير الهجوم باتجاه قاعدة زيكيم والاشتباك مع العدو بشكل مباشر.

في هذه اللحظات وبالتنسيق مع سلاح المدفعية، قامت مدفعية القسام بدك قاعدة زيكيم بقذائف الهاون وصواريخ 107، وتشكل بذلك هجوم ناجح باتجاه قاعدة زيكيم من قبل كوماندوز القسام، وكان هذا الهجوم بمثابة الضربة القوية التي فاجأت العدو، وأوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف جنوده.

وحاول الاحتلال جاهداً التكتم عن خسائره في هذه العملية، إلا أن الفيديو المسرب للعملية والذي صورته كاميرات الاحتلال نسف رواية الاحتلال بفشل العملية، وأظهر إبرار المجاهدين وتمركزهم ثم مهاجمتهم لجنود العدو وآلياته وشجاعتهم منقطعة النظير، والتي تمثلت بمواجهة آليات العدو بأسلحتهم الخفيفة دون خوف أو جزع، وملاحقة إحدى آليات الاحتلال وإلصاق عبوة ناسفة على جسمها وتفجيرها من مسافة صفر، ثم تظهر المشاهد المجاهدين الأربعة أثناء انسحابهم بعد إتمام مهامهم بنجاح واستشهادهم بعد تعرضهم للقصف.

زيكيم لها ما بعدها

حاول الاحتلال إخفاء خسائره في العملية ومنع النشر حول تفاصيلها منذ اللحظة الأولى، فوصول المقاومون إلى شواطئ عسقلان عبر البحر كان معناه أنهم قادرون على الوصول إلى أي مكان في فلسطين المحتلة في أي وقت، وهو ما كان سيعني لو تسرب لجمهور الاسرائيليين، بث حالة من الرعب وحظراً للتجول على امتداد سواحل فلسطين المحتلة من جنوبها إلى شمالها- كما ورد في بيان القسام .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018