الأخــبــــــار
  1. سورية تهدد بقصف مطار"اللد" ردا على العدوان الاسرائيلي
  2. الطيران المروحي يستهدف موقع يتبع لكتائب القسام في شمال قطاع غزة
  3. معاريف : مصدر سياسي يؤكد ان نتانياهو قرر عدم تحويل قريب لمال قطر لغزة
  4. الاحتلال يعلن عن اعتقال شاب بالقرب من الحرم الابراهيمي وبحوزته سكين
  5. استشهاد شاب واصابة 2 احدهما خطيرة بقصف اسرائيلي على وسط القطاع
  6. الاحتلال يطلق النار صوب شبان تسللوا عبر السياج الفاصل وعادوا للقطاع
  7. اسرائيل تعترف باصابة جندي باطلاق نار ظهرا قرب السياج الفاصل مع غزة
  8. الجيش الروسي يرصد إطلاق صاروخ إسرائيلي فوق المتوسط
  9. الاحتلال يقتحم محالا تجارية في حي عين اللوزة بسلوان
  10. استشهاد 7 جنود مصريين بمواجهات في سيناء
  11. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون في بلدة بيت أمر شمال الخليل
  12. وفاة مواطن متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه داخل ورشة بدورا
  13. الاحتلال يصادر قطعة ارض 2.7دونم منها 135مترا للراحل عرفات بمدينة القدس
  14. إيطاليا تقدم 1.5 مليون يورو للأونروا استجابة لنداء الطوارئ
  15. الأسير المقدسي محمد عبد الرحمن عباد يدخل عامه الـ 18 في سجون الاحتلال
  16. قصف مدفعي شمال القطاع بعد اطلاق نار على الاحتلال قرب السياج الحدودي
  17. مستعربون يختطفون شابا من محطة وقود على مدخل مخيم الدهيشة ببيت لحم
  18. حالة رعب بين الأسرى الأطفال في عوفر بعد تهديدهم بالسلاح والكلاب
  19. بلدية الاحتلال توزّع اخطارات هدم لبنايات ومنازل في قرية العيسوية
  20. الهيئة:إدارة "عوفر" منعت المحامي من زيارة الأسرى بعد جريمة الامس

القسام تنشر تفاصيل عملية "زيكيم"

نشر بتاريخ: 08/07/2015 ( آخر تحديث: 08/07/2015 الساعة: 16:05 )

غزة- معا - كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، عن تفاصيل نشرتها لأول مرة لعملية "زيكيم"، والتي كانت إحدى أبرز المفاجآت وأقوى الضربات التي تلقاها الاحتلال خلال حرب غزة الاخيرة او ما اطلقت عليه معركة "العصف المأكول" والتي نفذت بعد 24 ساعةً فقط على بدء الحرب.

الاستعداد

بدأت القيادة العسكرية لكتائب القسام بوضع اللمسات الأخيرة لتنفيذ عملية نوعية باتجاه مواقع الاحتلال على الساحل، وكانت الفكرة مهاجمة موقع زيكيم، والهدف منها هو تشكيل هجوم نوعي بأسلوبٍ جديدٍ باتجاه الساحل، واستهدفت العملية القاعدة البحرية المتواجدة على الساحل مقابل قاعدة زيكيم.

تلقى عناصر المجموعة المشاركة في العملية، تدريبات طويلةً وشاقةً جداً، لتنفيذ عمليات تسلل واجتياز مسافاتٍ طويلة في البحر للتمكن من الوصول إلى عمق الاحتلال، وكان لتلك الاستعدادات أثرٌ واضحٌ في نجاح العملية والوصول لأرض الاحتلال.

بدأت العملية بمرحلتين، تمثلت الأولى بتنفيذ عملية استطلاع وجمع المعلومات عن الموقع المستهدف، وتمكن أحد عناصر وحدة الكوماندوز البحري القسامية، من تنفيذ مهمة استطلاع داخل أرض الاحتلال، واستطلاع موقع القيادة والسيطرة على ساحل زيكيم، قبل تنفيذ العملية.

ولأول مرة تكشف كتائب القسام أنها تمكنت من تنفيذ عملية الاستطلاع، وتمكن أحد مقاوميها المكوث لعدة ساعات على أرض العدو، لتنفيذ مهمته، ثم عاد الى قواعده بسلام .

الطريق إلى زيكيم

المرحلة الثانية من العملية، انطلقت مع بداية القصف الاسرائيلي الجوي على قطاع غزة ودخول معركة العصف المأكول يومها الثاني، حيث تمكن عناصر وحدة الكوماندوز، القسامي بشار زياد عابد والقسامي حسن محمد الهندي والقسامي محمد جميل أبو دية والقسامي خالد طلال الحلو، من اجتياز مسافةٍ طويلةٍ من السباحة والغطس وقطعت الحدود البحرية مع الاحتلال، حيث انقسموا إلى مجموعتين وقامت المجموعة الأولى بالإبرار إلى شاطئ العدو وتقدمت باتجاه موقع القيادة والسيطرة البحرية الاسرائيلية وقامت بالاشتباك مع العدو داخل هذا الموقع وحققت إصابات في جنود العدو.

وبعد 45 دقيقة وصلت المجموعة الثانية، فالتقت المجموعتان في قاعدة القيادة والسيطرة، ومن ثم قام المجاهدون بالاتصال مع القيادة الميدانية لكتائب القسام وإعلامهم أنهم في داخل الموقع، ثم شرعت المجموعتان بتطوير الهجوم باتجاه قاعدة زيكيم والاشتباك مع العدو بشكل مباشر.

في هذه اللحظات وبالتنسيق مع سلاح المدفعية، قامت مدفعية القسام بدك قاعدة زيكيم بقذائف الهاون وصواريخ 107، وتشكل بذلك هجوم ناجح باتجاه قاعدة زيكيم من قبل كوماندوز القسام، وكان هذا الهجوم بمثابة الضربة القوية التي فاجأت العدو، وأوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف جنوده.

وحاول الاحتلال جاهداً التكتم عن خسائره في هذه العملية، إلا أن الفيديو المسرب للعملية والذي صورته كاميرات الاحتلال نسف رواية الاحتلال بفشل العملية، وأظهر إبرار المجاهدين وتمركزهم ثم مهاجمتهم لجنود العدو وآلياته وشجاعتهم منقطعة النظير، والتي تمثلت بمواجهة آليات العدو بأسلحتهم الخفيفة دون خوف أو جزع، وملاحقة إحدى آليات الاحتلال وإلصاق عبوة ناسفة على جسمها وتفجيرها من مسافة صفر، ثم تظهر المشاهد المجاهدين الأربعة أثناء انسحابهم بعد إتمام مهامهم بنجاح واستشهادهم بعد تعرضهم للقصف.

زيكيم لها ما بعدها

حاول الاحتلال إخفاء خسائره في العملية ومنع النشر حول تفاصيلها منذ اللحظة الأولى، فوصول المقاومون إلى شواطئ عسقلان عبر البحر كان معناه أنهم قادرون على الوصول إلى أي مكان في فلسطين المحتلة في أي وقت، وهو ما كان سيعني لو تسرب لجمهور الاسرائيليين، بث حالة من الرعب وحظراً للتجول على امتداد سواحل فلسطين المحتلة من جنوبها إلى شمالها- كما ورد في بيان القسام .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018