الأخــبــــــار
  1. تعرّض مفتش من بلدية الخليل للطعن بآلة حادة من قبل مجهول وسط المدينة
  2. مستوطنون يشرعون بأعمال تجريف لتوسعة مستوطنة "ايتسهار" جنوب نابلس
  3. التربية تعلن نتائج الدورة الثالثة الاستكمالية من "الإنجاز"
  4. اصابة 3 شبان بينهم واحدة حرجة برصاص الاحتلال في مخيم الدهيشة ببيت لحم
  5. وزير زراعة اسرائيل يوقف استيراد الخضار والفواكه من فلسطين
  6. ملادينوف: اسرائيل لم تتخذ أي خطوات للوقف الفوري والكامل للاستيطان
  7. نتنياهو : "الإرهاب" سيقودنا إلى تعزيز الاستيطان بشكل اكبر في الضفة
  8. الجامعة العربية تطالب بموقف عربي قوي مع أي قرارات لأي دولة تجاه القدس
  9. بريطانيا تقدم مساعدات غذائية عاجلة "للأونروا" بغزة بـ5 مليون جنيه
  10. الاحتلال يقتلع 200 شتلة صبار في الأغوار
  11. الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني
  12. الاحتلال يقتحم قرية العيسوية ويعتقل اسيرا محررا وعددا من افراد عائلته
  13. الشرطة: العثور على جثة مواطن 50 عاما داخل محله بمخيم الامعري
  14. نتنياهو يوافق على دفع تعويضات لعائلات ضحايا إسقاط الطائرة الروسية
  15. مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 486 مواطنا خلال شهر تشرين ثاني 2018
  16. الاحتلال يقرر هدم منزل عائلة خليل جبارين منفذ عملية طعن قرب "عتصيون"
  17. لقاء بين الرئيس ابو مازن والملك الاردني الساعة الواحدة ظهرا في عمان
  18. بلدية الاحتلال تهدم منزلا في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  19. اصابة طالبتين بعد إنزلاق مركبة للاحتلال قرب حاجز الشيخ سعد بجبل المكبر
  20. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون اطارات في ياسوف جنوب نابلس

خالد: الانتخابات العامة استحقاق ديمقراطي لا ينعقد شرطه بحل التشريعي

نشر بتاريخ: 15/10/2018 ( آخر تحديث: 15/10/2018 الساعة: 10:14 )
رام الله- معا- صرح تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تعقيبا على المواقف التي تدعو المجلس المركزي الفلسطيني الى تحمل مسؤولياته باعتباره صاحب الولاية السياسية واتخاذ قرار بحل المجلس التشريعي تمهيدا لاجراء انتخابات عامة، قائلا" انتهى المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في ختام دورة أعماله الى قرار بمثابة توصية يدعو فيها المجلس المركزي لتولي مسؤولياته باعتباره صاحب الولاية بإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية وحل المجلس التشريعي والذهاب لانتخابات عامة خلال عام من تاريخه. وحركة المقاومة الاسلامية حماس ردت على ذلك بتصريح لأحمد بحر وصف فيه المجلس التشريعي كصمام الأمان للمشروع الوطني واعتبر حل التشريعي محاولة بائسة لتمرير صفقة القرن ومخطط ترامب التصفوي."

وأضاف خالد" الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية وتلك الخاصة بالمجلس الوطني الفلسطيني استحقاق ديمقراطي وطني في سياق حماية حق المواطن الفلسطيني في الممارسة الديمقراطية، وهو حق لا ينازعه فيه أحد ويجب احترامه لاعتبارات كتيرة من بينها أن الانتخابات العامة تبدو في حالتنا الفلسطينية اقصر الطرق لتجاوز الانقسام الاسود، الذي أفسد الحياة السياسية ودمرها. وهو استحقاق لا ينعقد شرطه بحل المجلس التشريعي، المعطل فعلا منذ اكثر من عشر سنوات. "

وأوضح" في الوقت نفسه من المضحك المبالغة في رسم دور وهمي للمجلس التشريعي والتعامل معه باعتباره صمام أمان المشروع الوطني على حد تعبير أحمد بحر أو النظر الى حله كمحاولة بائسة لتمرير صفقة القرن ومخطط ترامب التصفوي، ففي ذلك تضليل للرأي العام واستخفاف بوعي المواطن واستخدام لصفقة القرن مادة من مواد الثرثرة السياسية السخيفة في السجالات السياسية الدائرة، التي سئم المواطن الفلسطيني منها لسوء استخدامها وكثرة أخطائها وخطاياها."

وأشار الى" لست من المعجبين بالمجلس التشريعي القائم خاصة بعد ان فقد دوره بفعل الانقسام المدمر ولكنني في الوقت نفسه لا أطعن في شرعيته ولا أدعو لحله بل اتركه لمصيره إذا ما جرت الانتخابات العامة، الرئاسية والتشريعية وعادت للمواطن بعض حقوقه ومن بينها حقه في الممارسة الديمقراطية من خلال صندوق الاقتراع. تعايشنا مع مجلس تشريعي منتخب ومعطل اكثر من عشرة أعوام، ولا بأس من حمله على ظهورنا عاما إضافيا إذا كنا جادين في الذهاب الى الانتخابات وصناديق الاقتراع بتوافق وطني يحفظ الوحدة السياسية والاقليمية لجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967، بما فيها القدس الشرقية."

وبين خالد" ويبقى ما هو أهم في هذا السياق وهو الاجابة على السؤال: أي مجلس تشريعي نريد؟، هل نريد مجلسا تشريعيا يعمل تحت سقف أوسلو أم مجلسا تشريعيا يبدأ عمله بقوانين تنقلنا الى رحاب الديمقراطية وتسهم في تحررنا في الوقت نفسه من قيود جميع الاتفاقيات، التي تم التوقيع عليها مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وعادت بأفدح الأضرار على المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية؟."

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018