الأخــبــــــار
  1. 3 اصابات بالرصاص بالحراك البحري على الحدود الشمالية البحرية للقطاع
  2. اسرائيل: حريق في "كيسوفيم" نتيجة اطلاق بالونين حارقين من غزة
  3. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الحراك البحري الـ24 شمال القطاع
  4. بدء توافد الجماهير للحدود الشمالية للمشاركة بفعاليات الحراك البحري
  5. الاحتلال يصادر 4000 متر بلاط من منطقة المسعودية شمال غرب نابلس
  6. مجلس الوزراء: لن نقايض حقوقنا بالمال ولن نكون إلا مع الأسرى وعائلاتهم
  7. الاحتلال يهدم 8 منشآت وخزانات مياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس
  8. الداخلية المصرية: مقتل 16 مسلحا بمواجهات مع الامن في سيناء
  9. الاتحاد الاوروبي يرفض قرار الاقتطاع من اموال الضرائب
  10. الاحتلال يطلق النار على الصيادين غرب رفح دون وقوع اصابات
  11. داخلية غزة تفتتح صالة لتسجيل المسافرين عبر معبر رفح
  12. 16 ولاية أمريكية تطعن بدستورية إعلان ترامب حالة الطوارئ
  13. الاحتلال يُشرد عائلة في منطقة الرأس الأحمر جنوب طوباس بعد هدم خيامها
  14. شرطة الاحتلال تعتقل شابين وتبعد 8 مقدسيين عن الاقصى
  15. مصرع إسرائيليين وإصابة ثالث بحادث سير على شارع رام الله نابلس الرئيسي
  16. الاحتلال يهدم خياما في منطقة الرأس الأحمر بطوباس ويشرد أصحابها
  17. الخارجية: الاحتلال يستغل الانحياز الامريكي لتقسيم الاقصى
  18. تحديث- الاحتلال يزيل الأقفال الحديدية عن باب الرحمة
  19. الاحتلال يحوّل "باب الرحمة" إلى ثكنة عسكرية ويمنع وصول المصلين اليه
  20. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة

خالد: الانتخابات العامة استحقاق ديمقراطي لا ينعقد شرطه بحل التشريعي

نشر بتاريخ: 15/10/2018 ( آخر تحديث: 15/10/2018 الساعة: 10:14 )
رام الله- معا- صرح تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تعقيبا على المواقف التي تدعو المجلس المركزي الفلسطيني الى تحمل مسؤولياته باعتباره صاحب الولاية السياسية واتخاذ قرار بحل المجلس التشريعي تمهيدا لاجراء انتخابات عامة، قائلا" انتهى المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في ختام دورة أعماله الى قرار بمثابة توصية يدعو فيها المجلس المركزي لتولي مسؤولياته باعتباره صاحب الولاية بإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية وحل المجلس التشريعي والذهاب لانتخابات عامة خلال عام من تاريخه. وحركة المقاومة الاسلامية حماس ردت على ذلك بتصريح لأحمد بحر وصف فيه المجلس التشريعي كصمام الأمان للمشروع الوطني واعتبر حل التشريعي محاولة بائسة لتمرير صفقة القرن ومخطط ترامب التصفوي."

وأضاف خالد" الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية وتلك الخاصة بالمجلس الوطني الفلسطيني استحقاق ديمقراطي وطني في سياق حماية حق المواطن الفلسطيني في الممارسة الديمقراطية، وهو حق لا ينازعه فيه أحد ويجب احترامه لاعتبارات كتيرة من بينها أن الانتخابات العامة تبدو في حالتنا الفلسطينية اقصر الطرق لتجاوز الانقسام الاسود، الذي أفسد الحياة السياسية ودمرها. وهو استحقاق لا ينعقد شرطه بحل المجلس التشريعي، المعطل فعلا منذ اكثر من عشر سنوات. "

وأوضح" في الوقت نفسه من المضحك المبالغة في رسم دور وهمي للمجلس التشريعي والتعامل معه باعتباره صمام أمان المشروع الوطني على حد تعبير أحمد بحر أو النظر الى حله كمحاولة بائسة لتمرير صفقة القرن ومخطط ترامب التصفوي، ففي ذلك تضليل للرأي العام واستخفاف بوعي المواطن واستخدام لصفقة القرن مادة من مواد الثرثرة السياسية السخيفة في السجالات السياسية الدائرة، التي سئم المواطن الفلسطيني منها لسوء استخدامها وكثرة أخطائها وخطاياها."

وأشار الى" لست من المعجبين بالمجلس التشريعي القائم خاصة بعد ان فقد دوره بفعل الانقسام المدمر ولكنني في الوقت نفسه لا أطعن في شرعيته ولا أدعو لحله بل اتركه لمصيره إذا ما جرت الانتخابات العامة، الرئاسية والتشريعية وعادت للمواطن بعض حقوقه ومن بينها حقه في الممارسة الديمقراطية من خلال صندوق الاقتراع. تعايشنا مع مجلس تشريعي منتخب ومعطل اكثر من عشرة أعوام، ولا بأس من حمله على ظهورنا عاما إضافيا إذا كنا جادين في الذهاب الى الانتخابات وصناديق الاقتراع بتوافق وطني يحفظ الوحدة السياسية والاقليمية لجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967، بما فيها القدس الشرقية."

وبين خالد" ويبقى ما هو أهم في هذا السياق وهو الاجابة على السؤال: أي مجلس تشريعي نريد؟، هل نريد مجلسا تشريعيا يعمل تحت سقف أوسلو أم مجلسا تشريعيا يبدأ عمله بقوانين تنقلنا الى رحاب الديمقراطية وتسهم في تحررنا في الوقت نفسه من قيود جميع الاتفاقيات، التي تم التوقيع عليها مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وعادت بأفدح الأضرار على المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية؟."

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018