الأخــبــــــار
  1. اشتية: الخطة الأمريكية ليست أكثر من مذكرة تفاهم بين نتنياهو وترامب
  2. أبو الغيط: القضية الفلسطينية ما زالت قضية العرب الأساسية
  3. الصفدي: تحقيق السلام في فلسطين سيحقق الاستقرار في الإقليم
  4. نتنياهو: لجنة فرض السيادة في الضفة ستكمل عملها قريبا
  5. جيش الاحتلال: حماس اخترقت هواتف مئات الجنود
  6. إصابة 3 اسرائيليين بفيروس كورونا على متن السفينة السياحية اليابانية
  7. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الابراهيمي بحجة حيازته سكينا
  8. طيران الاحتلال يشن غارات جوية ويدمر عدة مواقع في قطاع غزة
  9. الطقس: امطار مصحوبة بعواصف رعدية
  10. صحيفة: لجنة رسم الخرائط الإسرائيلية الأميركية تباشر عملها في الضفة
  11. هجوم صاروخي قرب السفارة الأميركية في بغداد
  12. حزب التحرير ينظم وقفتين في رام الله وجنين ضد صفقة القرن
  13. الاحتلال يهدد بإجراءات "عقابية" ضد غزة
  14. الإعلان عن تشكيل الحكومة التونسية الجديدة
  15. اصابة 3 بشجار في بيت اولا اصابة احدهم متوسطة
  16. أردوغان: "صفقة القرن" تهدد السلام بالمنطقة
  17. الخطر يتهدد عينه- اصابة طفل برصاص الاحتلال في العيسوية
  18. نابلس- قرار بعودة السكان إلى منازلهم بعد اخلائها
  19. اشتية يدعو ألمانيا وأوروبا لنشر تصور واضح حول مرجعية عملية السلام
  20. إسرائيل: إطلاق صاروخين من قطاع غزة سقطا في مناطق مفتوحة في "أشكول"

لم يعد يصدِّق الساحرات!

نشر بتاريخ: 12/04/2019 ( آخر تحديث: 12/04/2019 الساعة: 13:53 )
الكاتب: المتوكل طه
لم تعرف "جيه كيه جوان رولينغ" أنها تأخرت كثيراً عندما كتبت قصتها عن "هاري بوتر" ومدرسة السحرة! فثمة مَنْ أيقظ الساحرات الشريرات من نومهن، في الجيتو، بشموع اللهب الأسود! فرأينا العينين تومضان في العتمة، وأحسسنا أنفـَاس الموت البارد على الأعناق!

والقصة من أولها أن الساحرات قد رجعن إلى الدنيا، وركبن مكانس تلمودية، وهبطن على الجبل المقدّس، وبدأن بإيقاظ الموتى ليعودوا إلى الحياة بأجسادهم المتغضـّنة وأنفاسهم القاتلة ووجوههم المتشقـقة المرعبة، وبدأوا يلاحقون الأطفال ليطبخوهم على نارهم العنصرية، فيشربون دمهم ويتلمظـّون بلحمهم، عسى أن يكتسب الموتى من ذلك إهاباً جديداً وعروقاً أقوى وجلوداً أكثر نضرة، فلا يعودون على هيئة أموات خرجوا من قبورهم! لـٰكن الأطفال المتبصـّرين جسورون، ولهم أناشيد وقلوب شجاعة، فتصدّوا للهياكل المخيفة بحجارتهم وعبواتهم الزجاجية، وشهدنا عقوداً من الكرّ والفرّ بين جبهة الساحرات والموتى، من جهة، وجبهة الأطفال، من جهة أخرى.

كان دم الصغار هو دائرة الملح التي تمنع الساحرات من النفاذ إليهم، فكانت تصاب بالجنون، وتضطر لأن تأكل فطائر العقارب وتشرب دم الأفاعي والوطاويط ، والصغار يحصـّنون دوائرهم بالأغاني، وينقرون وجوه الموتى وأقفية الساحرات بمقاليعهم الصائبة، فيـُجنّ جنون الساحرات والموتى، ويلاحقون الأطفال من جديد، لعلهم يقبضون عليهم أو يُسكتوا أصواتهم الموقـّعة! وعندما تفشل الساحرات يبدأن بالتوسل إلى الأطفال، وبمناجاتهم بصوت خفيض أسيف ويرجونهم أن يكفوا عن قذفهم بالحصى، ويقـُلن لهم: توقفوا أيها الجيران، فإننا لن نمسـّكم بسوء، بل سنأخذكم لتلعبوا مع أطفالنا في الحديقة السحرية، وسترون ما أعددنا من ألعاب ومبانٍ وغابات في أرض السحر الموعودة!

يصدّق بعض الأطفال ما سمعوا من الساحرات! فيذهبون إليهن مصدّقين، وبعد أيام يرى زملاؤهم رؤوسَهم المقطوعة معلـّقة على جدران حديقة الدم!

وعزاؤنا أن أطفالنا اكتشفوا الفِرية والأكاذيب ، ولم يعودوا يصدّقون الساحرات .
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020