الأخــبــــــار
  1. اشتية: الحكومة رصدت 100 مليون دولار لدعم الشباب بمشاريع تبدأ هذا العام
  2. الاتحاد الأوروبي: التنكيل بجثة الناعم يتعارض مع كرامة الإنسان
  3. الاحتلال يدعي كشف شبكة لتحويل الأسلحة
  4. وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر 91 عاما
  5. نتنياهو: وافقت على بناء 3500 وحدة استيطانية في منطقة "E1" شرق القدس
  6. مسؤول بالصحة الاسرائيلية: أكثر من 1400 شخص في عزلة بسبب فيروس كورونا
  7. إسرائيل ترحل أكثر من 400 سائح كوري جنوبي خوفا من انتشار "كورونا"
  8. الحكومة تحظر قيادة المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء من المواطنين
  9. مصادر: جهود مصرية لوقف إطلاق النار بغزة خلال الساعات القادمة
  10. سرايا القدس تعلن انتهاء ردها على جريمة خان يونس واغتيال دمشق
  11. طائرات الاحتلال تستهدف أرضا زراعية شرق حي التفاح
  12. مصادر عبرية: سقوط صاروخ على منزل في "نتيفوت"
  13. لجنة البناء الاسرائيلية تقر بعد غد بناء 1300 وحدة استيطانية بالضفة
  14. صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات "غلاف" غزة
  15. وزير امن الاحتلال:نقترب اكثر لاتخاذ قرار حاسم لتنفيذ عملية عسكرية بغزة
  16. نتنياهو: قد لا يكون هناك هروب من عملية عسكرية واسعة في غزة
  17. صافرات انذار تنطلق في سديروت ومستوطنات غلاف غزة
  18. مسؤولو الليكود:نتنياهو يفكر في إعلان فترة ولايته القادمة لتكون الأخيرة
  19. رئيس الموساد طلب مقابلة مشعل اثناء زيارته لقطر لكن ذلك لم يتحقق
  20. اسرائيل تغلق معبر بيت حانون في الاتجاهين

التزام عربي بتوفير شبكة أمان مالية لفلسطين

نشر بتاريخ: 21/04/2019 ( آخر تحديث: 21/04/2019 الساعة: 23:08 )
بيت لحم- معا- أكد مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية العرب أن الدول العربية التي قدمت مبادرة السلام العربية عام 2002 والمبنية على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام، لا يمكنها أن تقبل أي خطة أو صفقة لا تنسجم مع هذه المرجعيات الدولية.

وشدد المجلس، في بيان أصدره في ختام دورته غير العادية اليوم الأحد 21 آبريل، بشأن "تطورات القضية الفلسطينية- المسار السياسي والأزمة المالية"، برئاسة الصومال وحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، على أن مثل هكذا صفقة لن تنجح في تحقيق السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط إذا لم تلب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المناضل وعلى رأسها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحق اللاجئين في العودة والتعويض وفق القرار 194 ومبادرة السلام العربية وإطلاق سراح الأسرى، وفي هذا السياق، التأكيد دعم خطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس"أبومازن" التي قدمها في مجلس الأمن عام 2018.

وأكد المجلس، التزام الدول العربية باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مدينة القدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين والحفاظ على هويتها العربية ومكانتها القانونية والتاريخية بما يشمل مقدساتها الإسلامية والمسيحية ضد السياسات والخطط والممارسات الإسرائيلية الاستعمارية وضد أي قرار يعترف بها عاصمة لإسرائيل أو يخل بمكانتها القانونية التي أسستها قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وطالب المجلس، المجتمع الدولي بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2334 ضد الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي وحماية المدنيين الفلسطينيين وفق قرار الجمعية العامة رقم 20/10 لعام 2018 والالتزام بالتفويض الأممي لوكالة "الأونروا" وتأمين الموارد والمساهمات المالية اللازمة لموازنتها وأنشطتها.

وحذر المجلس، من خطورة النهج الإسرائيلي باعتماد قوانين عنصرية لشرعنة نظام الاستيطان والفصل العنصري وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه ونهب أرضه ومصادر عيشه بما في ذلك القانون الذي سمح لحكومة الاحتلال بسرقة مخصصات ذوي الشهداء والأسرى الفلسطينيين من عائدات الضرائب الفلسطينية.

وأكد التزام الدول العربية بدعم موازنة دولة فلسطين وتنفيذ قرار قمة تونس بتفعيل شبكة أمان مالية بمبلغ (100) مليون دولار أمريكي شهريا دعما لدولة فلسطين لمواجهة الضغوط السياسية والمالية التي تتعرض لها.

وشدد المجلس على احترام شرعية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني برئاسة الرئيس محمود عباس ودعوة الفصائل والقوى الفلسطينية إلى سرعة إتمام المصالحة الوطنية وتمكين الحكومة الفلسطينية من تحمل مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة وإجراء الانتخابات العامة في أقرب وقت ممكن.

وكلف المجلس، لجنة مبادرة السلام العربية بمتابعة تطورات الموضوع واعتبارها في حالة انعقاد دائم لمتابعة المستجدات .

وأشار البيان إلى أن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في دورته غير العادية اليوم الأحد ناقش بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" آخر تطورات القضية الفلسطينية خاصة تلك التي تستهدف فرض حلول غير قانونية تدعي بالسيادة الإسرائيلية على أجزاء أساسية من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية والجولان العربي السوري المحتل ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية والجزء اللبناني من قرية "الغجر" وتشكل حماية للجرائم والممارسات الاستعمارية الإسرائيلية بما فيها الاعتداءات على الأرواح والمقدسات والممتلكات وشرعنة سرقة أموال وحقوق الشعب الفلسطيني.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020