الأخــبــــــار
  1. فرنسا تنشر منظومة رادار في السعودية "لطمأنة" المملكة
  2. روسيا: نعمل على إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية
  3. اصابات بنيران الاحتلال في مسيرات كفر قدوم
  4. بريطانيا تجمد أصول حزب الله بالكامل
  5. خامنئي: بإمكان إيران نقل المعركة خارج حدودها
  6. الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان بينهم أسير محرر من بيت لحم
  7. شرطة الاحتلال تضبط فراولة مهربة من غزة
  8. عباس زكي خلال زيارة معا: امان المواطن في وضوح الموقف السياسي
  9. دراسة: الفلسطينيون متشائمون بشأن أفق السلام
  10. قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى في محاولة لاخلائه من المصلين
  11. طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة بغزة
  12. الاحتلال يسمح لفدوى البرغوثي بزيارة زوجها مروان بعد 33 شهراً من المنع
  13. إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لبلدة بيت أمر
  14. اصابة طفلة بجروح خطيرة بحادث سير في غزة
  15. 30 قائمة تخوض انتخابات "الكنيست" الإسرائيلي في آذار المقبل
  16. الحكومة: لجنة تحديث بيانات رواتب موظفي غزة تستأنف عملها
  17. السفير الهرفي لمعا: تقدمنا بطلب رسمي إلى فرنسا للتدخل لعقد الانتخابات
  18. الأمم المتحدة: تهجير حوالي 350،000 سوري في إدلب بفعل القتال
  19. هيئة الفساد تحيل موظف يعمل باحدى المحاكم للنائب العام بتهمة الاختلاس
  20. روحاني: واشنطن خططت للقضاء على النظام الإيراني في غضون 3 أشهر وفشلت

الخارجية تحذر من الصمت الدولي على الاحتضان الامريكي للاستيطان

نشر بتاريخ: 16/06/2019 ( آخر تحديث: 16/06/2019 الساعة: 11:15 )
رام الله- معا- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين التغول الأمريكي الإسرائيلي على شعبنا وأرضه وحقوقه، محذرة من إقدام إدارة ترامب وفريقه على إتخاذ مزيد من القرارات المشؤومة في المرحلة المقبلة لمساندة اليمين الحاكم في اسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، وذلك كله على حساب حقوق شعبنا وقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية. 
ورأت الوزارة في بيان صدر عنها، أن غياب ردود فعل دولية واضحة المعالم وفاعلة في وجه تعديات ادارة ترامب على القانون الدولية ومبادىء حقوق الإنسان والشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة وميثاقها، يُشجع اليمين الحاكم في اسرائيل على مزيد من الاستفراد العنيف بالشعب الفلسطيني وأرضه بهدف حسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد وبالقوة لصالح الاحتلال، بما يؤدي الى تقويض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

وقالت: يُسابق اليمين الحاكم في اسرائيل الزمن في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التهويدية لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، بدعم غير محدود من ادارة ترامب وفريقه المتصهين الذي يتطابق في مواقفه وايديولوجياته الدينية مع توجهات اليمين الاسرائيلي المتطرف. هذا التحالف والاحتضان والكرم الأمريكي لنتنياهو يتعزز ويتعمق على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وهو ما ظهر جلياً من خلال القرارات المشؤومة التي اتخذها الرئيس ترامب والدعم الأمريكي المُطلق للاستيطان وعمليات التهويد ودعم توجهات اليمين لفرض القانون الاسرائيلي على المستوطنات، وهو ما اعترف به علانيةً رئيس الحزب الجمهوري الامريكي في اسرائيل، حين قال: (.. تصريح فريدمان بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية الى اسرائيل لم يكن "زلة لسان" وانما جاء بالتنسيق مع البيت الأبيض). هذا التطابق غير المحدود بين واشنطن وتل أبيب نرى ترجماته ميدانيا وبشكل يومي في غالبية المناطق الفلسطينية، كان اخرها ما تتعرض له الاغوار الفلسطينية من تضييق وتهجير قسري للمواطنين وهدم للمنشآت والمنازل وحرمان المواطنين من استغلال ارضهم الزراعية بشتى السبل بحجج التدريبات العسكرية التي تؤدي في النهاية الى تفريغ الارض من أصحابها لصالح الاستيطان. أما في القدس المحتلة فتتواصل عمليات التهويد وبشكل متسارع من خلال تصعيد هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية داخل المدينة ومحيطها، وتكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك بهدف تكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانياً، وفي هذا الإطار تنظر الوزارة بخطورة بالغة لما كشفت عنه وسائل اعلام عبرية بشأن (مُلصق) لمعالم البلدة القديمة أعدته بلدية الاحتلال يخلو من قبة الصخرة خلال حفل شارك فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، هذا بالاضافة الى ما أعلن عن مضاعفة الحكومة الاسرائيلية لتدابيرها لمنع أية نشاطات لمؤسسات دولة فلسطين في القدس، وفرض غرامات وعقوبات تصل الى السجن لمن يشارك في هذه النشاطات او تقديم المساعدة لها.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020