الأخــبــــــار
  1. الإتحاد الأوروبي يوقع على إتفاق بريكست
  2. وكيل وزارة الأوقاف يسلم الأمير تشارلز نسخة من "العهدة العمرية"
  3. الخارجية تطالب بموقف دولي لوقف اعتداءات المستوطنين على دور العبادة
  4. الرجوب: فلسطين ستستضيف عددا من الفعاليات الكشفية في الفترة المقبلة
  5. الاحد : الرجوب يترأس اجتماعا للمكتب التنفيذي لجمعية الكشافة والمرشدات
  6. الخارجية الأردنية تدين اعتداء الاحتلال على المصلين في "الأقصى"
  7. الأوقاف: إحراق مسجد جنوب القدس جريمة واعتداء على مشاعر المسلمين
  8. الامير تشارلز يصل بيت لحم ويزور مسجد عمر وكنيسة المهد
  9. قوات الاحتلال تقتحم الاقصى وتعتدي على المصلين
  10. أبو ردينة: نحذر من أي خطوة أميركية تخالف الشرعية الدولية
  11. مجلس الأمن: ضم أجزاء من الضفة انتهاك جسيم للقانون الدولي
  12. الاحتلال يطلق النار شرقي القرارة جنوب قطاع غزة
  13. الاحتلال يقرر رفع حالة التأهب في الضفة الغربية خشية من ردة فعل السكان
  14. رئيس الموساد الأسبق يدعو إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة
  15. الأردن: "ضم الغور" يعني قتل حل الدولتين
  16. واشنطن تعلن طرح "صفقة القرن" على إسرائيل الأسبوع المقبل
  17. نفتالي بينيت: لن نعيد اية اراضي لاقامة دولة فلسطينية
  18. الرئيس الروسي يصل بيت لحم للقاء الرئيس محمود عباس وبحث ابرز المستجدات
  19. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن خمس سنوات بحقّ الأسير الأردني محمد مصلح
  20. الاحتلال يسلم اخطارات بهدم 8 مساكن في بيرين جنوب شرق الخليل

هنية: لا نعارض إقامة دولة على حدود 67 ولكن..

نشر بتاريخ: 20/07/2019 ( آخر تحديث: 20/07/2019 الساعة: 19:05 )
بيت لحم- معا- قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، إن حركته لا تعارض "مرحليا" قيام دولة على حدود العام 1967، لكنها متمسكة بعدم الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك في لقاء مباشر نظمته "الجمعية الفلسطينية للاتصال والإعلام"، بمدينة إسطنبول، اليوم السبت، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع هنية من غزة، للحديث حول آخر تطورات المشهد الفلسطيني، بحضور عشرات الصحفيين والكتاب الأتراك.

وقال هنية بهذا الخصوص: "في الإطار المرحلي، حركة حماس لا تعارض إقامة دولة على حدود العام 1967، لكننا متمسكون بعدم الاعتراف بالاحتلال على بقية الأراضي الفلسطينية".

وأضاف: "نجد أن تركيا منفتحة على جميع الأطراف في الساحة الفلسطينية، ولها علاقة متوازنة ومتزنة مع حركتي فتح وحماس، وهذا يمثل اهتماماً مشتركاً بين الشعب الفلسطيني والتركي".

وأكد أن "الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية (الحاليتان) هن الأكثر تطرفاً في سياستهما على فلسطين تاريخياً، ومما لا شك فيه أن الرواية الإسرائيلية مؤثرة بشكل كبير جداً، بسبب الإمبراطوريات المالية واللوبي الصهيوني في أوروبا وأمريكا، فهي التي توصف المقاومة الفلسطينية في الإرهاب".

وتابع: "للأسف الشديد الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا تتعاطى مع الرواية الإسرائيلية، وهذا يتناقض مع ميثاق الدول والأعراف الدولية في حق الشعوب في مقاومة محتليها، وهذا الشيء حتى يتناقض مع أوروبا نفسها".

ومضى قائلًا: "أكدنا مراراً إن كانت المسارات الدبلوماسية والسياسية يمكن أن تحقق للشعب الفلسطيني حقوقه فأهلا وسهلاً، لكن جربنا هذا الشيئ في 25 سنة من المفاوضات والنتيجة صفر، فمن حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم سلمياً وشعبياً كما يريد".
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020