الأخــبــــــار
  1. مصر:"اقتراح قانون في البرلمان لتجريم زواج القاصرات"
  2. الشاباك: استقرار السلطة الفلسطينية مصلحة إسرائيلية
  3. وفاة اسير محرر بعد يوم واحد من استشهاد شقيقه برفح
  4. سبعة قتلى في انهيار جسر معلّق في إندونيسيا
  5. بيروت: إصابة 145 شخصا في مواجهات مع قوات الأمن
  6. إسرائيل تمنع رئيس أوكرانيا من إلقاء كلمة بفعالية تذكارية
  7. إيران: الاتفاق النووي لا يزال قائما والمزاعم الأوروبية لا أساس لها
  8. ادلشتاين يعلن: الكنيست تلتئم الأسبوع القادم لمناقشة طلب حصانة نتنياهو
  9. قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة
  10. حالة الطقس: استمرار المنخفض الجوي وأجواء ماطرة وشديدة البرودة
  11. شهيد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال شرق القطاع
  12. ترامب يقررهذاالاسبوع اذاكان يطرح صفقة القرن قبل انتخابات اسرائيل ام لا
  13. مصادر عبرية: انفجار بالون مفخخ في سديروت دون إصابات
  14. إبعاد رئيس الهيئة الاسلامية الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى لمدة أسبوع
  15. شرطة الاحتلال: اصابة مستوطنة في حادث دهس عند مستوطنة بركان شمال الضفة
  16. عمير بيرتس يسعى الى عزل "حماس" والدخول في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية
  17. اصابة مركبة مستوطن بحجر عند بلدة بيت امر شمال الخليل
  18. قوات الاحتلال تعتقل (18) مواطناً من الضفة
  19. البرلمان الأردني يوافق بالأغلبية على منع استيراد الغاز من إسرائيل
  20. هيئة شؤون الأسرى: 12 أسيرا مريضا يواجهون القتل البطيء في "مشفى الرملة"

18 جندياً كانوا بمرمى حزب الله..اسرائيل تتحدث عن الخطوة التالية

نشر بتاريخ: 02/09/2019 ( آخر تحديث: 03/09/2019 الساعة: 08:01 )
بيت لحم-معا- انتهت حالة التصعيد في الجبهة الشمالية بعد رد حزب الله امس بتدمير ناقلة جنود على الحدود ردا على مقتل اثنين من عناصرها قبل اسبوع في ضربة جوية نفذتها اسرائيل على سورية اضافة الى محاولة تنفيذ هجوم بطيارات مسيرة على الضاحية الجنوبية .

ووفقا للتقارير الاسرائيلية فقد طرحت تساؤلا، والآن بعد أن أصبح الجميع راضين: ما هي الخطوة التالية في التصعيد بين إسرائيل وحزب الله؟

وحسب تقرير موقع واللاه العبري فان حزب الله قد ينشر في الساعات والأيام القادمة تصويرا يوضح الهجوم على ناقلة الجنود امس التي ادعت اسرائيل عدم وقوع اصابات ، كذلك فان حزب الله سيعلن أن الحدث قد انتهى بالنسبة له والآن "الكرة اصبحت في الميدان الإسرائيلي".

ولكن الآن بعد أن أصبح الجميع راضيًا فمن الواضح أن حزب الله إلى جانب إيران لن يوقف جهوده لإنتاج صواريخ دقيقة، ويمكن تخمين أنه في الحدث التالي، سيحاول حزب الله رفع مستوى الجهوزية في محاولة لمنع تكرار وقوع عمليات سرية كالتي حدثت في الضاحية الجنوبية بواسطة الطائرات المسرة .

اما من جهة اسرائيل فانها ستواصل تنفيذ هجمات جوية لا تؤدي الى حرب شاملة، وعلى الرغم من أن كلا الجانبين أعلن نهاية التصعيد والعودة إلى الهدوء فإن التوتر لم ينته بعد. وأن أحداث بعد ظهر الأحد هي المحطة الأولى لحالة التوتر طويل الاجل بين إسرائيل وحزب الله.

ووفقا للتقرير فانه من الصعب تجاهل البعد السياسي للأحداث الأخيرة. فإن جميع اللاعبين راضون بداية من رئيس الوزراء اللبناني الحريري، وامين عام حزب الله حسن نصر الله مرورا برئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو.

في غضون ذلك قالت صحيفة الراي نقلا عن مصادر في "محور المقاومة"، أن الوحدات الخاصة في حزب الله كانت رصدت في الساعات الـ 24 الماضية مجموعة من 18 جندياً اسرائيلياً كانوا في مرمى النار، إلا أن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله رفض تنفيذ العملية تفادياً لانزلاق الوضع الى حرب، كما أنه جرى رصْد قائد كتيبة دخل مقره الساعة الثامنة صباحاً، وكان من المفترض أن يخرج في الخامسة مساء ولكنه لم يخرج.

واذ اعتبرت المصادر أن "الحساب أُقفل مع الاسرائيليين"، تحدّثت عن مغازي تنفيذ العملية في وضح النهار وبصاروخ موجَّه "لايزرياً" كي يتجنّب الحزب الكشف عن قدراته المخفية.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020