الأخــبــــــار
  1. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق خان يونس
  2. حالة الطقس: ارتفاع طفيف على الحرارة والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار
  3. مستوطنون يعطبون إطارات ويخطون شعارات في ياسوف شرق سلفيت
  4. اشتية: الحكومة رصدت 100 مليون دولار لدعم الشباب بمشاريع تبدأ هذا العام
  5. الاتحاد الأوروبي: التنكيل بجثة الناعم يتعارض مع كرامة الإنسان
  6. الاحتلال يدعي كشف شبكة لتحويل الأسلحة
  7. وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر 91 عاما
  8. نتنياهو: وافقت على بناء 3500 وحدة استيطانية في منطقة "E1" شرق القدس
  9. مسؤول بالصحة الاسرائيلية: أكثر من 1400 شخص في عزلة بسبب فيروس كورونا
  10. إسرائيل ترحل أكثر من 400 سائح كوري جنوبي خوفا من انتشار "كورونا"
  11. الحكومة تحظر قيادة المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء من المواطنين
  12. مصادر: جهود مصرية لوقف إطلاق النار بغزة خلال الساعات القادمة
  13. سرايا القدس تعلن انتهاء ردها على جريمة خان يونس واغتيال دمشق
  14. طائرات الاحتلال تستهدف أرضا زراعية شرق حي التفاح
  15. مصادر عبرية: سقوط صاروخ على منزل في "نتيفوت"
  16. لجنة البناء الاسرائيلية تقر بعد غد بناء 1300 وحدة استيطانية بالضفة
  17. صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات "غلاف" غزة
  18. وزير امن الاحتلال:نقترب اكثر لاتخاذ قرار حاسم لتنفيذ عملية عسكرية بغزة
  19. نتنياهو: قد لا يكون هناك هروب من عملية عسكرية واسعة في غزة
  20. صافرات انذار تنطلق في سديروت ومستوطنات غلاف غزة

18 جندياً كانوا بمرمى حزب الله..اسرائيل تتحدث عن الخطوة التالية

نشر بتاريخ: 02/09/2019 ( آخر تحديث: 03/09/2019 الساعة: 08:01 )
بيت لحم-معا- انتهت حالة التصعيد في الجبهة الشمالية بعد رد حزب الله امس بتدمير ناقلة جنود على الحدود ردا على مقتل اثنين من عناصرها قبل اسبوع في ضربة جوية نفذتها اسرائيل على سورية اضافة الى محاولة تنفيذ هجوم بطيارات مسيرة على الضاحية الجنوبية .

ووفقا للتقارير الاسرائيلية فقد طرحت تساؤلا، والآن بعد أن أصبح الجميع راضين: ما هي الخطوة التالية في التصعيد بين إسرائيل وحزب الله؟

وحسب تقرير موقع واللاه العبري فان حزب الله قد ينشر في الساعات والأيام القادمة تصويرا يوضح الهجوم على ناقلة الجنود امس التي ادعت اسرائيل عدم وقوع اصابات ، كذلك فان حزب الله سيعلن أن الحدث قد انتهى بالنسبة له والآن "الكرة اصبحت في الميدان الإسرائيلي".

ولكن الآن بعد أن أصبح الجميع راضيًا فمن الواضح أن حزب الله إلى جانب إيران لن يوقف جهوده لإنتاج صواريخ دقيقة، ويمكن تخمين أنه في الحدث التالي، سيحاول حزب الله رفع مستوى الجهوزية في محاولة لمنع تكرار وقوع عمليات سرية كالتي حدثت في الضاحية الجنوبية بواسطة الطائرات المسرة .

اما من جهة اسرائيل فانها ستواصل تنفيذ هجمات جوية لا تؤدي الى حرب شاملة، وعلى الرغم من أن كلا الجانبين أعلن نهاية التصعيد والعودة إلى الهدوء فإن التوتر لم ينته بعد. وأن أحداث بعد ظهر الأحد هي المحطة الأولى لحالة التوتر طويل الاجل بين إسرائيل وحزب الله.

ووفقا للتقرير فانه من الصعب تجاهل البعد السياسي للأحداث الأخيرة. فإن جميع اللاعبين راضون بداية من رئيس الوزراء اللبناني الحريري، وامين عام حزب الله حسن نصر الله مرورا برئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو.

في غضون ذلك قالت صحيفة الراي نقلا عن مصادر في "محور المقاومة"، أن الوحدات الخاصة في حزب الله كانت رصدت في الساعات الـ 24 الماضية مجموعة من 18 جندياً اسرائيلياً كانوا في مرمى النار، إلا أن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله رفض تنفيذ العملية تفادياً لانزلاق الوضع الى حرب، كما أنه جرى رصْد قائد كتيبة دخل مقره الساعة الثامنة صباحاً، وكان من المفترض أن يخرج في الخامسة مساء ولكنه لم يخرج.

واذ اعتبرت المصادر أن "الحساب أُقفل مع الاسرائيليين"، تحدّثت عن مغازي تنفيذ العملية في وضح النهار وبصاروخ موجَّه "لايزرياً" كي يتجنّب الحزب الكشف عن قدراته المخفية.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020