الأخــبــــــار
  1. اشتية: الحكومة رصدت 100 مليون دولار لدعم الشباب بمشاريع تبدأ هذا العام
  2. الاتحاد الأوروبي: التنكيل بجثة الناعم يتعارض مع كرامة الإنسان
  3. الاحتلال يدعي كشف شبكة لتحويل الأسلحة
  4. وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر 91 عاما
  5. نتنياهو: وافقت على بناء 3500 وحدة استيطانية في منطقة "E1" شرق القدس
  6. مسؤول بالصحة الاسرائيلية: أكثر من 1400 شخص في عزلة بسبب فيروس كورونا
  7. إسرائيل ترحل أكثر من 400 سائح كوري جنوبي خوفا من انتشار "كورونا"
  8. الحكومة تحظر قيادة المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء من المواطنين
  9. مصادر: جهود مصرية لوقف إطلاق النار بغزة خلال الساعات القادمة
  10. سرايا القدس تعلن انتهاء ردها على جريمة خان يونس واغتيال دمشق
  11. طائرات الاحتلال تستهدف أرضا زراعية شرق حي التفاح
  12. مصادر عبرية: سقوط صاروخ على منزل في "نتيفوت"
  13. لجنة البناء الاسرائيلية تقر بعد غد بناء 1300 وحدة استيطانية بالضفة
  14. صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات "غلاف" غزة
  15. وزير امن الاحتلال:نقترب اكثر لاتخاذ قرار حاسم لتنفيذ عملية عسكرية بغزة
  16. نتنياهو: قد لا يكون هناك هروب من عملية عسكرية واسعة في غزة
  17. صافرات انذار تنطلق في سديروت ومستوطنات غلاف غزة
  18. مسؤولو الليكود:نتنياهو يفكر في إعلان فترة ولايته القادمة لتكون الأخيرة
  19. رئيس الموساد طلب مقابلة مشعل اثناء زيارته لقطر لكن ذلك لم يتحقق
  20. اسرائيل تغلق معبر بيت حانون في الاتجاهين

صدر حديثا- "ليتني كنت أعمى" للكاتب وليد الشرفا

نشر بتاريخ: 10/09/2019 ( آخر تحديث: 10/09/2019 الساعة: 19:47 )
رام الله - معا- صدرت عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في عمان، الرواية الجديدة للدكتور وليد الشرفا، بعنوان "ليتني كنت أعمى"، وهي الثالثة بعد "القادم من القيامة" و"وراث الشواهد" التي فازت ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية العالمية.

تكمل الرواية سلسلة تراجيديا العودة الفلسطينية، التي بدأت بالقادم من القيامة في طبعتها الأولى عام 2008، ووارث الشواهد عام 2017. لتكتمل بذلك سرديات العودة الفلسطينية الملتبسة مع المكان الفلسطيني وتحولاته القاسية خلال الزمن الإسرائيلي الاحتلالي.

تدور الرواية في أمكنة مغلقة هي سيارة الإسعاف وغرفة المستشفى، لكنها تنفتح على أمكنة متعددة الجغرافيا بين المنفى والوطن، في الداخل والداخل المحتل عام 1948، وترصد سرديا اللقاء المأساوي بين شاهد على معركة بيروت عام 1982، وبين شاهد على معركة مخيم جنين 2002، يلتقي الاثنان في سيارة الإسعاف وفي غرفة العمليات، الأول هو علي الطوق الذي كان مقاتلا ثم عمل مصورا، فشارك في كل معارك الثورة مقاتلا ومصورا في الوقت نفسه، في حين كان الثاني وهو علي ياسر الزرعيني الذي شارك في معركة مخيم جنين ولم يسافر لإكمال الدكتوراه في الأدب الإنجليزي وتاريخ الفن.

ينتهي اللقاء بأن يخسر علي بصره بعد إصابته في نابلس، في حين يخسر ياسر رجله في معركة جنين، يقود علي ياسر على الكرسي المتحرك، ويعودان إلى نابلس، ترصد الرواية الانشقاقات والخيبات التي راقت فشل الثورة وتحولاتها، تزخر الرواية بالصور المكثفة التي رافقت انهيار الحلم وتشظيه.

يقوم السرد الروائي في "ليتني كنت أعمى" بتناوب سلس بين العجائبي والواقعي، حيث يكون الحصان المعدني والفيلم الهدية ساحة للسرد ولتوليد الحكايات بين الواقعي والسحري، فيما تشكل اللوحات محطة لمحاكمة العالم سرديا برؤية الفلسطيني الذي خسر كل شيء، حتى المجد والكبرياء حسب الرؤية السردية في الرواية.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020