نجمان ثوريان لم ولن يخفق وميضهما

نشر بتاريخ: 22/01/2020 ( آخر تحديث: 22/01/2020 الساعة: 10:58 )
نجمان ثوريان لم ولن يخفق وميضهما
الكاتب: نافذ غنيم
تصادف هذه الايام ذكرى رحيل رفيقين مناضلين هما الرفيق/ معين بسيسو، والرفيق/ عمر عوض الله.. معين القائد الشيوعي الوطني الاممي .. شاعر الثورة والانسان والارض والمقاومة.. والامين العام للحزب الشيوعي في قطاع غزة اواسط القرن المنصرم.. وصاحب التجربة الثورية والكفاحية داخل السجون المصرية . شكلت اشعاره غذاء ثوريا للمقاومة الفلسطينية، فكانت ترسم مع ازيز الرصاص وانفجارات القنابل معنى للحرية وعدالة القضية.. كانت تعمق انسانية صرخات الثوار بان لهم قضية عادلة وحقوق ثابتة يدافعون عنها انتصارا لانسانيتهم، وتأكيدا على تشبثهم بحياة كريمة امنة .

والقائد المقاتل وصاحب تجربة الصمود الأسطوري في سجون الاحتلال الاسرائيلي المجرم، الرفيق/ عمر عوض الله الذي اعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي في اوائل سبعينات القرن المنصرم بعد مطاردته ثلاثة سنوات، بسبب نشاطه المسلح وقيادته ورفاقه الشيوعيين الفلسطينيين لقوات انصار التي تأسست عام 1968 .. صمد داخل اقبية التحقيق دفاعا عن الشعب والوطن والحزب.. حُقن بفلفل الشطة، لكنه واصل صموده رافضا ذل الاعتراف ومهانته، وقد تسبب ذلك في معاناته طوال سنوات اعتقاله الى ان استشهد داخل السجن عام 1975.

نفتخر ونعتز بكما رفيقان رسما بنضالهما وتضحياتهما الى جانب رفاق واخوة لهم معنى للحرية وارادة المقاتل الثوري والانساني الصلب الذي لا ينكسر او يتراجع ..

لروحكما المجد والخلود.. وطابت ذكراكما بكل اعتزاز وافتخار .

طوبى لكما ولكل الذين يرسمون على طريق النصر علامة .