الأربعاء: 22/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

أسباب الخوف من الاستثمار العقاري، وماهي الحلول؟

نشر بتاريخ: 01/04/2023 ( آخر تحديث: 01/04/2023 الساعة: 15:28 )

الكاتب:

الكاتب: محمد الريماوي

هناك عدد كبير من الناس يتجهون للاستثمار في المجال العقاري، لكن هناك تردد يجعلهم يتراجعون عن هذه الخطوة، ويعود سبب هذا التردد إلى أمرين:

الأمر الأول: الخوف من المجازفة

الأمر الثاني: لا يملكون المعرفة الكافية في طريقة الاستثمار العقاري.

وهناك أنواع كثيرة من الخوف:

✅1- صاحب مبلغ كبير يقول أن هذا تعبه وهذا جنى عمره وحياته ويخاف أن يضعه في الاستثمار العقاري ويخسر هذا المبلغ دون فائدة.

✅2- عندما يشتري صاحب المبلغ عقار معين ولكن لا يحصل على مستأجر، أي لا يستفيد من هذا العقار كعائد استثماري.

✅3- المستثمر يريد شراء العقار ولكن يخاف في المستقبل أن لا يجد مشتري له .

✅4- عدم ضمان المستثمر اكتمال المشروع أو العقار أو الخوف من احتمالية إيقافه لاحقاً وخاصة إذا كان هذا المشروع قيد الإنشاء.

ماهي الحلول؟

✅1- استشارة أصحاب الخبرة الكافية في هذا المجال: فإنك عندما تستشير شخص ليس ذو خبرة فقد يضرك في هذا المجال ويعطيك معلومات غير صحيحة، ومن المحتمل أن يجعل الديون تتراكم عليك بدلاً من أن يعود عليك بفوائد، وهذه الخبرة عادة تكون برخصة تجارية موثقة.

✅2- استثمر في مشروع على قدر ميزانيتك: فيجب حساب عدة أمور ومنها: الدفعة الأولى، المبلغ المتوفر لدينا في البنك، التأكد من القدرة على دفع الأقساط الشهرية.

فلا تستثمر بشيء يجعلك تخسر مالك ومشروعك، وأمورك المالية لا أحد يعرفها أكثر منك شخصياً.

✅3- قبل الاستثمار في مشروع عقاري قيد الإنشاء يجب التأكد من أنه مُرَخَّص من الجهات الرسمية وله حساب ضمان، وأنت تدفع المال في حساب الضمان وليس في حساب المطور أو الوسيط العقاري، ويجب أن تتأكد أن الوسيط العقاري الذي تتعامل معه معتمد ومُرَخَّص من الجهات الرسمية .

✅4- الحل لمن يخاف من عدم توافر مشتري أو مستأجر في المستقبل:

- استثمر في الموقع الصحيح، فهو يلعب دور كبير في الاستثمار العقاري.

- استثمر في المشروع الصحيح (خدمات - مساحات)

- استثمر مع المطور الصحيح (خبرة كبيرة – ليس لديه مشاكل مع المستثمرين)

وبهذه الحلول لن تواجه مشاكل في إيجاد مشتري أو مستأجر لعقارك.

ولا تستشير شخص خسر في العقار، لأنه سيعمم تجربته على كل الاستثمارات العقارية.

وركز على الاستفادة من أصحاب الخبرة الكافية.