حماس تستطيع اسقاط نتنياهو لو ارادت وكلمة السر "آورون شاؤول"

نشر بتاريخ: 05/03/2015 ( آخر تحديث: 05/03/2015 الساعة: 12:00 )

الكاتب: عماد توفيق عفانة

سبعة اشهر مرت على عائلة أورون دون اعادته اليها حيا او ميتا لا فرق لأنهم يريدون قبرا يبكون عليه، تنشط في هذه الايام عائلة الجندي شاؤول آورون في مطالبة حكومة نتنياهو كشف مصير ابنها المختطف لدى كتائب القسام لأن تحرير اورون سيمثل كابوسا لأي حكومة قادمة أيا كان رئيسها، وعائلة اورون تقود منذ الان حربا عبر مواقع التواصل الاجتماعي للضغط على الحكومة الصهيونية لتحريره، لأنهم يعتبرون ان عملية الجرف الصامد لم تنتهي من الناحية الاخلاقية لأنه لا يجوز لدولة "اسرائيل" ترك جنودها في الميدان وستبقى المعركة مستمرة حتى يعود اورون، لان مصير رون اراد ما زال كابوسا يقض مضاجع كل جنود الاحتلال خوفا من ذات المصير، وفترة الانتخابات تعتبر فرصة ذهبية لإثارة ملف الجنود المخطوفين.

السياسات التضليلية التي اتخذتها الحكومة نتنياهو في التعامل مع هذا الملف تمثلت ب:

- اغلاق باب المفاوضات مع المقاومة حول كل الملفات بما فيها ملف الجنود اغلق الصندوق الاسود بالنسبة لها.

- تضليل العائلة منذ بداية الاختطاف بإقناعهم ان الجنود قتلى واقامت لهم جنازات عسكرية.

- التهرب الى الخلف حتى لا يتم دفع الثمن من خلال سن قوانين في الكنيست تمنع دفع ثمن في عمليات تبادل.

- لا يريد ان يصبح نتنياهو ابو الصفقات في التاريخ الصهيوني بداية من صفقة احمد ياسين ثم صفقة شاليط والان صفقة اورون لأنها ستسجل كنقاط سوداء في تاريخه السياسي.

- لا يرغب نتنياهو بان يكون رئيس وزراء اخر تمكنت المقاومة في غزة وحماس بالتحديد من اسقاطه بدءا من بيريز مرورا بأولمرت ليفني بيرتس بارك واخيرا نتنياهو.

البيئة والمحيط الاجواء السياسية العامة لا تشجع نتنياهو على ابرام صفقة مع حماس بالمقابل مطالب بالضغط عليها، والبيئة والمناخ المناسب لإبرام صفقة تستطيع ان تصنعها حماس اذا مارست بحنكة حرب نفسية اعلامية لتدفيع حكومة نتنياهو الثمن خوفا من السقوط في الانتخابات، وهذا بالتحديد ما اوصى به الخبراء والمحللين المشاركين في الصالون السياسي الذي نظمه المركز العربي الاحد الماضي .