Advertisements

الولايات المتحدة كانت تخشى غزة عقب قرارها الأخير عن المستوطنات

نشر بتاريخ: 20/11/2019 ( آخر تحديث: 23/11/2019 الساعة: 09:09 )
الولايات المتحدة كانت تخشى غزة عقب قرارها الأخير عن المستوطنات

بيت لحم-معا- كشفت القناة "13" العبرية، ان سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان درس مع إسرائيل في وقت سابق من هذا الأسبوع إمكانية ما إذا كان اعلان قرار الموقف الأميركي اعتبار المستوطنات لا تتنافى مع القانون الدولي يمكن أن يؤدي إلى تصعيد أمني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشار كبار المسؤولين الأمريكيين المشاركين في المحادثات إلى أن الإدارة الأمريكية تحدثت مع مستشاري رئيس الحكومة الانتقالية في إسرائيل، بنيامين نتنياهو وأجابوا إنه لا يوجد شيء كهذا وشجعوا الإدارة الأمريكية على الاعتراف بالقرار.
وأضاف كبار المسؤولين الأمريكيين أن ما دفع فريدمان للمضي قدماً في القضية هو الرغبة في عكس سياسة الرئيس الأمريكي السابق أوباما، بشأن المستوطنات، لأنه بعد انتهاء فترة ولايته في أيلول/ديسمبر 2016، امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت في مجلس الأمن على القرار 2334 الذي أقر أن المستوطنات غير قانونية، بالإضافة الى خطاب ألقاه وزير الخارجية السابق، جون كيري في ذلك الوقت، والذي قال فيه إن المستوطنات تنتهك القانون الدولي.
وتم تنفيذ عملية صياغة السياسة الجديدة بشكل أساسي من قبل وزارة الخارجية الأمريكية وتم تحديث البيت الأبيض حول التقدم المحرز، وبعد عدة محادثات، قرر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، نشر الإعلان يوم الثلاثاء الماضي، ولكن بسبب التصعيد الأخير بين إسرائيل وقطاع غزة تقرر تأجيل هذه الخطوة الى يوم أمس الإثنين حتى تم استعادة التهدئة.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال قبل يومين إن "الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية مخالفةً للقانون الدولي".
وأشار بومبيو -في مؤتمر صحفي- إلى تخلي واشنطن عن موقف إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بشأن قضية المستوطنات.
يشار إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب اتخذت عدة قرارات لصالح إسرائيل، قوبلت بجدل واستنكار واسعين؛ أبرزها نقل سفارة واشنطن من "تل أبيب" إلى القدس، واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.


Advertisements

Advertisements