Advertisements

بعد 20 عاما.. عائلة الاسير سامر تستعد لإستقباله

نشر بتاريخ: 21/11/2019 ( آخر تحديث: 03/04/2020 الساعة: 04:11 )
بعد 20 عاما.. عائلة الاسير سامر تستعد لإستقباله
سلفيت- معا- تنتظر عائلة الأسير سامر عامر 43 عاما، من بلدة بروقين غرب سلفيت إستقبال ابنها الذي سيتنسم الحرية يوم الاحد القادم 24/11/2019، بعد ان أمضى 20 عاما داخل سجون الاحتلال.
معا زارت عائلته لتنقل أجواء الفرح والسعادة، حيث كانت بالاستقبال والدته شهيرة صالح، والتي لم تخفي لهفتها قائلة "باقي ثلاثة ايام وسامر يكون بيننا حرا طليقا،لا أستطيع وصف شعوري وإشتياقي لفلذة كبدي، عشرين عاما وكأنها عن مئة عام، لم نذق فيها السعادة والراحة، وحياة جميع العائلة إنقلبت رأسا على عقب".
ووتابعت " لا أستطيع إخفاء مشاعر الفرح والتي تحمل بطياتها مشاعر الحزن، ففرحتي منقوصة، بسبب وفاة زوجي والد سامر قبل سنتين، وكان يتمنى هذه الايام، وإحتضان إبنه حرا طليقا، بين عائلته، توفي وهو ينظر الى صورته المعلقة أمام عينه، لأن مرضه منعه من زيارته داخل السجن لسنوات وأخبرني سامر ان زيارة قبر والده ستكون قبل دخوله للمنزل"،
وتضيف شهيرة "شقيقه سهيل سيرى ويحتضن سامر لأول مرة منذ عشرين عاما، حيث كان الاحتلال يرفض إعطاءه تصريح لزيارته داخل السجن، وأنا كذلك لم أراه منذ عام بسبب المرض،
وواصلت حديثها "20 حفيدا لدي وسامر أصبح عم وخال دون أن يعرف أحدا منهم، ولكن هم يعرفونه من خلال صوره. اتمنى أن تمر هالأيام سريعا لكي أراهم جميعهم تحت سقف واحد، نفرح ونحزن معا، ونصوم شهر رمضان لأنني أشتهي تلك الايام حيث تم اعتقاله اول أيام شهر رمضان عام 2000".
وعن تحضيراتها قالت "منذ أيام وإخوته يقومون بتزيين المنزل، وتجهيزه، لإستقباله، ومن ناحيتي جهزت له ملابس جديدة، وتجيهز ما بنفسه من مأكولات يحبها ولم يتناولها منذ سنوات، كاللبنة بالزيت والجبنة، وسأجهز له عند وصوله اللحوم المشوية، وقمنا بتنظيف منزله الذي سيسكن به، حيث سنقوم بتزويجه وتأسيس عائلة، وهذا ما كنت أتمناه والحمد لله سيحقق الله هذا الحلم".
وانهت حديثها قائلة: أسال الله ان يفرح جميع أمهات الأسرى وذويهم، وان يفرج عنهم جميعا، وان يقر أعين أهاليهم ومحبينهم بحريتهم" .
Advertisements