Advertisements

مؤسسات الخليل: بناء مستوطنة في قلب المدينة سيؤدي لانفجار الوضع

نشر بتاريخ: 03/12/2019 ( آخر تحديث: 03/12/2019 الساعة: 16:08 )
مؤسسات الخليل: بناء مستوطنة في قلب المدينة سيؤدي لانفجار الوضع
الخليل- معا- قالت مؤسسات وفعاليات الخليل، ان نية وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، إقامة مستوطنة جديدة في قلب الخليل سيؤدي الى انفجار الوضع وزيادة عنف المستوطنين المتطرفين على المواطنين>
واعتبرت ان ما يحدث في مدينتي القدس والخليل، يهدف الى إخلاء السكان الفلسطينيين من المنطقة واستبدالهم بالمستوطنين المتطرفين.
وأضافت مؤسسات الخليل، خلال بيان صدر عنها بعد اجتماع لها في دار بلدية الخليل:" نشجب ونستنكر هذا القرار الجائر القاضي بهدم سوق الخضار المركزي المغلق منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف عام 1994 وبناء وحدات استيطانية بدل منه، الأمر الذي يخالف كافة الشرائع والقوانين الدولية وسيؤدي الى مزيد من العنف من قبل المستوطنين المتطرفين، وهو مخالف للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية السكان المدنيين تحت الاحتلال، وكذلك خرق واضح لقرارات الأمم المتحدة واتفاق بروتوكول الخليل ومنظمة اليونسكو التي وضعت البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف على قائمة التراث العالمي والمهدد بالخطر وحمايتها من أي عدوان في العام 2017".
وقال بيان مؤسسات الخليل :" ان السياسات والقرارات الاستيطانية المنفذة خاصة في مدينتي القدس والخليل تهدف الى إخلاء السكان الفلسطينيين من المنطقة واستبدالهم بالمستوطنين المتطرفين، مما ينذر بمزيد من العنف من قبل المستوطنين المتطرفين وانتهاكات لحقوق الإنسان و للمواطنين الفلسطينيين مما سيؤدي الى انفجار الوضع في كامل المنطقة وتغيير الطابع الديني والتاريخي والتراثي لقلب الخليل القديمة، وستعمل مؤسسات وفعاليات وأهالي مدينة الخليل وعلى رأسها بلدية الخليل على متابعة هذا الموضوع سياسياً وقانونياً على الصعيدين المحلي والإقليمي والدولي من أجل وقف وإلغاء هذا القرار الجائر الذي يستهدف البلدة القديمة لمدينة الخليل وسكانها الآمنين".
وجاء في البيان:" إن هذا القرار ينذر بالمزيد من الإجراءات الهادفة للتوسع الاستيطاني خاصة بعد قرار وزير الخارجية الأمريكي بشرعنة الاستيطان، والتفاف أهالي الخليل حول قيادتهم الفلسطينية التي تعمل على التصدي للسياسات الإسرائيلية الغاشمة وكذلك الأمر توافد مواطني الخليل بالآلاف الى البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف للصلاة فيه".
Advertisements

Advertisements