Advertisements

مفوضية الشهداء والأسرى تطالب بحراك دولي وإنساني جاد لإنقاذ الأسرى

نشر بتاريخ: 10/12/2019 ( آخر تحديث: 10/12/2019 الساعة: 11:44 )
غزة- معا- أكدت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وعلى رأسها الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي كانت قد أقرته الأمم المتحدة في 10 / 12 / 1948 سوف يظل ويبقى فارغا من مضمونه الإنساني ما دام الاحتلال الإسرائيلي يجثم على الأرض العربية الفلسطينية ويسرق تاريخ الأرض وجغرافية الأرض ولغة الأرض ويطمس هويتها ويلتهم أعمار أبناء الأرض ومقدسات الأرض العربية والإسلامية .
جاء هذا في الوقفة الإسنادية التي نظمتها مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمس الإثنين الموافق 9 / 12 / 2019 أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة دعما وإسنادا للأسرى المرضى وللأسير أحمد زهران المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 82 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري تزامنا مع ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان ومع الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الوزير زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والإستيطان وتزامنا مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة بحضور ومشاركة واسعة من الأسرى المحررين وأهالي الأسرى وممثلي فصائل العمل الوطني والمؤسسات والناشطين والكتاب والمختصين والصحفيين ووسائل الإعلام .
وبدأ نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية كلمته بتهنئة الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بذكرى انطلاقتهم 52 وتهنئة حركة حماس بذكرى انطلاقتها وتهنئة حركة فتح بانطلاقتها في يناير 2019 إلى جانب تهنئة الأسير مصعب توفيق هندي بانتصاره على الجلاد الصهيوني في معركة الأمعاء الخاوية التي استمرت لمدة 78 يوما في مواجهة الإعتقال الإداري التعسفي مشيرا إلى بطولات وتضحيات وإنجازات الشعب الفلسطيني في الإنتفاضة المجيدة عام 1987 ومنددا بإعلان الرئيس الأمريكي المأفون في 6 / 12 / 2017 بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس أن مدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي .
واستذكر الوزير زياد أبو عين الذي ارتقى شهيدا على أرض قرية ترمسعيا وهو يزرع شجر الزيتون ويواجه الإستيطان والجدار في 10 / 12 / 2014 على أرض قرية ترمسعيا تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان موضحا أن الشهيد زياد محمد أحمد أبو عين ( أبو طارق ) من مواليد 22 / 11 / 1959 وبلدته الأصلية (قرية دير طريف ) التي تقع في الشمال الشرقي من مدينة الرملة وكانت قد سيطرت عليها القوات الصهيونية الغاشمة قد سيطرت عليها وهجروا أهلها وسكانها الفلسطينيين الشرعيين في 13 / 7 / 1948 .
وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الوزير زياد أبو عين في اليوم العالمي لحقوق الإنسان كان قد قضى نحبه شهيدا في صباح الأربعاء 10 ديسمبر 2014 وهو يغرس شجرة زيتون على أرض قرية ترمسعيا في شمال رام الله وهي مسقط رأس عميد الأسرى المحررين أحمد جبارة أبو السكر منفذ عملية الثلاجة البطولية في 5 / 7 / 1975 التي أسفرت في حينها عن مقتل 13 إسرائيليا وجرح قرابة 80 آخرين مشيرا إلى أن الأسير المحرر الشهيد أحمد إبراهيم موسى جبارة أبو السكر عضو المجلس الثوري لحركة فتح - من مواليد قرية ترمسعيا في 24 / 8 / 1936 كان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في جسر اللنبي بتاريخ 20 / 9 / 1976 وأفرج عنه بعد أن أمضى 27 عاما أسيرا في السجون الإسرائيلية في 3 / 6 / 2003 وقد توفي إثر نوبية قلبية في مساء يوم الثلاثاء 16 / 7 / 2013 .
وأشار إلى أن الاحتلال الصهيوني وصف المناضلين زياد أبو عين وأبو السكر بالمخربين والإرهابيين في حين أنهما كانا مقاتلان من أجل الحرية والكرامة والإستقلال وقد دمروا النصب التذكاري للشهيد زياد أبو عين في يوم الجمعة الموافق 23 / 1 / 2015 واحتجوا على صورة أمير الشهداء أبو جهاد في إحدى مدارس مخيم عايدة بأنها تمجيد للإرهاب في حين أنهم رفعوا المجرم ليئور آزاريا على الأكتاف وهو الذي قتل الجريح عبد الفتاح الشريف بإطلاق النار عليه من مسافة الصفر وهو أسير .
وأفاد أن الأوضاع الصحية الخطيرة التي يعيشها الأسرى المضربين عن الطعام مبينا أن الأسير مصعب توفيق محمد هندي – أسير سابق كان أمضى 7 سنوات ونصف في سجون الاحتلال الإسرائيلي - من مواليد قرية تل بجنوب غرب نابلس في 14 يناير 1990 وله ولدين ( توفيق – كرم ) ووالدته مريضة وتم استئصال ورم خبيث من جسدها قبل 5 سنوات وقد مددت له المحاكم العنصرية الإسرائيلية الإعتقالات الإدارية لأكثر 24 مرة وفي المرة الأخيرة اعتقل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 4 / 9 / 2019 خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 78 يوما منذ الإعلان عن الإضراب في سجن مجدو بتاريخ 22 / 9 / 2019 احتجاجا على اعتقاله الإداري وعانى خلالها من آلام حادة في كافة أنحاء جسده ومن التقيؤ وعدم القدرة على الحركة والنقص في الوزن والإختناق وكان بإرادته مصرا على إنهاء معركة الإضراب بتحقيق انتصار على سياسات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في الإعتقال الإداري وكانت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ترفض إدخال الملابس وترفض إدخال أكثر من زجاجتين من الماء للأسير في عزل أهالي كيدار منذ الإعلان عن الإضراب .
وشدد على دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية الذي تراجع بشكل كبير في وقف جريمة الإعتقال الإداري التعسفي وتقديم الخدمات الإنسانية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وعلى رأسها توفير الحماية لهم وحماية حقوقهم في الحرية والحياة والعلاج وفي الكشف الطبي على أيدي أطباء مختصين وفي الزيارة والتواصل مع ذويهم والعالم الخارجي .
وجاء في كلمة الوحيدي أن الأسير أحمد زهران من مواليد 5 / 4 / 1978 وبلدته الأصلية دير أبو مشعل في غرب رام الله وكان والده قد توفي أثناء اعتقاله في 20 / 11 / 2015 وهو متزوج وله 4 أبناء ( رسيلة – ريم – عمر – يامن ) وأمضى ما يقارب 16 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي وله شقيق ( صالح ) يقضي حكما بالسجن ( هداريم ) لمدة 20 عاما وقد جددت له ما تسمى بمحكمة العدل العليا الإسرائيلية الإعتقال الإداري لأكثر من 3 مرات ونقل لعيادة سجن الرملة أكثر من مرة وكان الأسير أحمد زهران قد أعلن إضرابا مفتوحا عن الطعام من سجن عوفر احتجاجا على اعتقاله الإداري في 20 / 9 / 2019 ( 82 يوما ) ولا يوجد أي شكل من التواصل بين الأسير وذويه أو مع المحامي بفعل السياسات والقرارات والقوانين العنصرية الإجرامية الإسرائيلية مستغربا ومحتجا على عدم قيام اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسير منذ إضرابه المفتوح عن الطعام علما أنه في يوم الأربعاء الماضي تم نقل الأسير من عيادة سجن الرملة إلى إحدى عيادات التلموند وقبل 30 يوما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتفجير باب منزل الأسير واعتقلوا ابن شقيقه عمار عادل زهران واقتادوه إلى معتقل في بتاح تكفا .
واستذكرت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة عددا من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومن بينهم الأسير إبراهيم نايف ابراهيم أبو مخ – المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 وينتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - أعزب – معتقل في السجون الإسرائيلية منذ تاريخ 24 / 3 / 1986 ) وشيخ الأسرى اللواء فؤاد الشوكي والأسير ناهض الأقرع المبتور القدمين موجهة التحية للأسرى في سجن عسقلان الذين انتفضوا من أجل القرآن الكريم .
وفي عقب الوقفة الإسنادية التي نظمتها مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمس الإثنين الموافق 9 / 12 / 2019 أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة دعما وإسنادا للأسرى المرضى وللأسير أحمد زهران المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 82 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري تزامنا مع ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان واليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة توجه الجميع إلى المكان الذي غرسوا فيه شجرة زيتون قبل 4 سنوات باسم الشهيد زياد أبو عين لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة وحيث أكد الأسير المحرر محمود الزق على الوفاء للشهداء .
Advertisements

Advertisements