السبت: 24/10/2020

بنك فلسطين يوقع اتفاقية شراكة إبداعية مع مؤسسة النيزك

نشر بتاريخ: 13/01/2020 ( آخر تحديث: 15/01/2020 الساعة: 08:19 )
بنك فلسطين يوقع اتفاقية شراكة إبداعية مع مؤسسة النيزك
رام الله - معا- وقع بنك فلسطين مع مؤسسة النيزك في مدينة القدس اتفاقية للشراكة الإبداعية بهدف تعزيز الريادة والإبتكار والإبداع لدى الشباب في جميع المدن والبلدات الفلسطينية. وجرى توقيع الإتفاقية في مقر المركز الرئيسي للإدارة العامة لبنك فلسطين في رام الله بحضور السيد رشدي الغلاييني مدير العام بنك فلسطين، والمهندس عارف الحسيني رئيس مجلس إدارة مؤسسة النيزك، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وبموجب الإتفاقية سيشترك الطرفان في تنفيذ عدد من المشاريع التطويرية لتعزيز ودعم الإبداع والإبتكار لدى الشباب والأطفال الفلسطينيين بما فيها تطوير الإبداع العلمي والتكنولوجي واحتضان الريادة العلمية، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما وتوحيد الجهود في دعم قطاع التعليم والإبداع والمعرفة والخبرة والمهارات التكنولوجية واستخدام الأدوات الحديثة في تصميم الحلول واكتشاف الطاقات الإبداعية العصرية لخلق جيلٍ واعٍ في ظل عالم يشهد تسارعاً في كل ما هو جديد.
من ناحيته، عبر السيد رشدي الغلاييني عن فخره بالشراكة مع مؤسسة النيزك التي تمكنت من تحقيق انجازات كبيرة رغم السنوات القليلة على تأسيسها. مشيراً إلى أن أهداف المؤسسة تأتي جزءاً من رؤية البنك الإستراتيجية تجاه تطوير الأدوات التعليمية، وسبل التفكير واستخلاص الأفكار وإطلاق الطاقات الإبداعية الشبابية الكامنة. مضيفاً بأن فلسطين أثبتت على مدار السنوات بأنها بلد معطاءة مليئة بالمبدعين والمبتكرين إنما هم بحاجة الى من يحتضنهم ويتبنى إبداعاتهم وطاقاتهم، مؤكداً بأن هذا المشروع يأتي كجزء من رؤية البنك في تحسين المعرفة للأجيال القادمة وحثهم على التفكير في حلول جديدة للكثير من المجالات الحياتية والممارسات اليومية، لا سيما في المجالات التعليمية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
بدوره أثنى المهندس عارف الحسيني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة النيزك، على الشراكة الإستراتيجية مع بنك فلسطين والتي تهدف الى دعم مسيرة الإبداع في فلسطين، وأكد على أهمية هذه الخطوة في تعزيز الجهود المجتمعية من مختلف القطاعات نحو تزويد الشباب الفلسطيني بمساحة للإبداع والتميز في حقلي التكنولوجيا والمعرفة العلمية. كما شكر الحسيني بنك فلسطين وأشاد بالدور الريادي الذي يجسده كنموذجاً وطنياً يعكس عمق وأصالة العلاقة المطلوبة بين مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني بكافة فعالياته.