الثلاثاء: 29/09/2020

بذكرى المحرقة- الخارجية تُطالب بتدخل دولي لمنع كارثة كبرى بحق شعبنا

نشر بتاريخ: 22/01/2020 ( آخر تحديث: 03/04/2020 الساعة: 04:00 )
بذكرى المحرقة- الخارجية تُطالب بتدخل دولي لمنع كارثة كبرى بحق شعبنا
رام الله- معا- قالت وزارة الخارجية والمغتربين إنه في ظل استمرار معاناة شعبنا وعذاباته لما يزيد عن 70 عاماً جراء الظلم التاريخي الذي وقع عليه نتيجة للنكبة الكبرى والنكبات المتواصلة بسبب الإحتلال ومستوطنيه، وتصاعد الإنتهاكات الجسيمة والجرائم التي يرتكبها بحق شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، وفي مقدمتها جميعاً جريمة اللجوء التي نتجت عن عمليات التطهير العرقي لملايين الفلسطينيين وتهجيرهم بالقوة من وطنهم، في ظل كل ذلك يتداعى عدد من زعماء العالم للمشاركة في "منتدى الهولوكوست الدولي" لإحياء ذكرى مرور 75 عاماً على تحرير "أوشفيتز" و"بيركيناو"، وللتعبير عن الإدانة الدولية لهذه الجريمة الكبرى، ولإحياء ذكرى ضحايا النازية والإحتفاء بالناجين من براثينها، كجريمة نكراء يندى لها جبين الإنسانية.
في هذا السياق، أكدت الوزارة مجدداً إدانتها الشديدة للمحرقة، وطالبت المشاركين في هذا المنتدى بالحذر من السياقات السياسية التي تحاول دولة الإحتلال توظيفها وإستغلالها لهذه المناسبة، تلك السياقات التي يحاول نتنياهو وقادة الاحتلال عبرها إخفاء الوجه الحقيقي لإسرائيل بصفتها تحتل أرض دولة أخرى وتستوطن فيها، وتمارس أبشع أشكال الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. كما تحذر الوزارة من الدعاية الإسرائيلية وعمليات الترويج الممنهجة للمساواة بين "اللاسامية" وتوجيه الإنتقادات لدولة الاحتلال. 
وقالت: على المجتمع الدولي الذي لم يستطع سابقاً منع حدوث "الهولوكوست" أن يلتفت بجدية لما يُعانيه شعبنا جراء الإحتلال والإستيطان، وما يحدث ضده من جرائم بشعة قد تتدحرج لتصل إلى مستويات من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية لا يتخيلها القادة الدوليين. مضيفة أن مواجهة الحقب السوداء في تاريخ الإنسانية تتطلب من المجتمع الدولي سرعة إدانة جرائم الاحتلال ضد شعبنا، والعمل فوراً لوقف النزيف الفلسطيني وقبل فوات الأوان، حفاظاً على ما تبقى من مصداقية له، وضرورة التدخل هذه المرة لمنع حدوث الكارثة الكبرى الجديدة بحق الشعب الفلسطيني، خاصةً وأن ظواهرها واضحة للجميع وتداعياتها مستمرة، لعلهم ينجحوا هذه المرة.