اتفاقية بين صندوق الاستثمار و"الصحفيين" لتطوير الصحفيين الاقتصاديين

نشر بتاريخ: 03/02/2020 ( آخر تحديث: 05/02/2020 الساعة: 08:18 )
اتفاقية بين صندوق الاستثمار و"الصحفيين" لتطوير الصحفيين الاقتصاديين
رام الله- معا- وقّع صندوق الاستثمار الفلسطيني ممثلا برئيس مجلس إدارته الدكتور محمد مصطفى، اتفاقية تعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين ممثلة بنقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، تهدف إلى تعزيز التعاون بين الطرفين وخاصة في مجال الصحافة الاقتصادية، والمساهمة في تطوير شبكة الصحفيين الاقتصاديين المنبثقة عن النقابة.

وقال الدكتور محمد مصطفى: "يحرص صندوق الاستثمار الفلسطيني على توطيد علاقاته مع مختلف المؤسسات الفلسطينية، وخاصة المؤسسات الإعلامية للدور الذي تلعبه في دعم قضيتنا العادلة في المحافل الدولية والعربية من جهة، ورفع مستوى الوعي لدى المواطن الفلسطيني وتزويده بالحقائق بموضوعية ومهنية من جهة ثانية".

وأضاف الدكتور مصطفى: "تشكل هذه الاتفاقية استكمالاً لما بدأناه في السابق من تعاون مع شبكة الصحفيين الاقتصاديين، من خلال المساهمة في إعداد أول مساق متخصص في الصحافة الاقتصادية في فلسطين، وتدريسه في جامعاتنا، وهو الأمر الذي نعتز به ونطمح إلى مزيد من التقدم لهذه الشبكة تحت مظلة النقابة، إيماناً منا بضرورة تعزيز الإعلام الفلسطيني ومن ضمنه الإعلام الاقتصادي، والذي يعتبر وجوده وتطويره ضرورة ملحة في وقت يشهد فيه اقتصادنا الوطني تحولات رئيسية".

من جهته، قال ناصر أبو بكر: "نفخر بالتعاون مع صندوق الاستثمار الفلسطيني باعتباره مؤسسة وطنية رائدة، ونؤمن بضررورة تكاتف كافة الجهود لخدمة قضيتنا كل من مكانه، وبلا شك فإننا في النقابة ملتزمون بمعاييرنا المهنية والموضوعية في نقل ونشر الأخبار، وستشكل هذه الاتفاقية إضافة نوعية بالنسبة للنقابة وشبكة الصحفيين الاقتصاديين على وجه الخصوص".

وتابع أبو بكر: "نعتبر وجود شبكة مهنية للصحفيين الاقتصاديين إنجازاً نفخر بتحقيقه ونسعد بالتعاون مع مختلف المؤسسات الفلسطينية، وعلى رأسها صندوق الاستثمار الفلسطيني في تعزيز وجود هذه الشبكة، وتطوير مهارات أفرادها للارتقاء بالإعلام الفلسطيني لمواكبة كافة التطورات والتحولات الجارية على الساحتين السياسية والاقتصادية".

وكان صندوق الاستثمار الفلسطيني قد رعى في وقت سابق إعداد مساق للصحافة الاقتصادية بالتعاون مع معهد الإعلام في جامعة بيرزيت، حيث يستهدف هذا المساق طلبة الإعلام في الجامعات والكليات الفلسطينية، بحيث سيشكل بداية لإعلام اقتصادي قائم على أسس علمية وموضوعية، كما أن اعتماد هذا المساق سيحفز الطلبة (الذين هم صحفيو المستقبل) على البحث والتحليل في قضايا اقتصادية رئيسية في المجتمع الفلسطيني.