الخميس: 01/10/2020

البيان الختامي للقمة الافريقية يدعو لدعم الفلسطينيين في استعادة حقوقهم

نشر بتاريخ: 10/02/2020 ( آخر تحديث: 03/04/2020 الساعة: 04:09 )
البيان الختامي للقمة الافريقية يدعو لدعم الفلسطينيين في استعادة حقوقهم
أديس أبابا -معا- أكد البيان الختامي للقمة الإفريقية المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الاثنين، دعم دول القارة السمراء للشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه، وضرورة إيجاد تسوية سياسية سلمية للنزاع العربي الإسرائيلي وفقًا لمبادئ القانون الدولي وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وقال بيان القمة الثالثة والثلاثين: "نؤكد من جديد دعمنا الكامل للشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية في كفاحهما المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي تحت قيادة الرئيس محمود عباس من أجل استعادة حقهما غير القابل للتصرف في إقامة دولة فلسطينية مستقلة موجودة جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل". وفق سكاي نيوز عربية.
وأكد البيان على "جميع القرارات والمقررات السابقة التي اتخذتها منظمة الوحدة الأفريقية والاتحاد الأفريقي، بشأن الوضع في فلسطين والرامية إلى تحقيق سلام وأمن دائمين في الشرق الأوسط".
وكررت الدول الإفريقية تأكيدها على ضرورة "إيجاد تسوية سياسية تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 مع القدس الشرقية عاصمتها على أساس حل الدولتين ووفقًا لقرار الأمم المتحدة 194 بشأن عودة اللاجئين الفلسطينيين".
وجدد البيان الختامي للقمة الدعوة إلى "استئناف المفاوضات بين الجانبين لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط ودعم جميع المبادرات الرامية إلى إيجاد حل دائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
ودعت جميع البلدان إلى "دعم الوضع القانوني الشرعي لمدينة القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين، والامتناع عن أي عمل أو عمل من شأنه تقويض الوضع الشرعي لمدينة القدس، لا سيما الامتناع عن نقل السفارات التي تمثلها إسرائيل من تل أبيب إلى القدس".
وأكدت الدول الإفريقية على أن "جميع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان السوري لاغية وباطلة"، معربة عن إدانتها "سياسة مصادرة الأراضي وهدم المنازل والتهجير القسري للمدنيين وسياسات التمييز العنصري وجميع تدابير العقاب الجماعي المنفذة في سياق الأنشطة الاستعمارية المكثفة في الأرض الفلسطينية المحتلة".
ودعت جميع البلدان إلى "دعم الوضع القانوني الشرعي لمدينة القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين، والامتناع عن أي عمل أو عمل من شأنه تقويض الوضع الشرعي لمدينة القدس، لا سيما الامتناع عن نقل السفارات التي تمثلها إسرائيل من تل أبيب إلى القدس".
وكان رئيس الوزارء الفلسطيني محمد اشتية ألقى كلمة خلال مشاركته في القمة الإفريقة المنعقدة في أديس ابابا، جدد خلالها على تأكيد رفض الشعب الفلسطيني وجامعة الدول العربية ل صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وما سيترتب عليها.