الخميس: 01/10/2020

وقفه احتجاج أمام السفاره الامريكيه في نيقوسيا لإدانة صفقة القرن

نشر بتاريخ: 11/02/2020 ( آخر تحديث: 13/02/2020 الساعة: 08:42 )
وقفه احتجاج أمام السفاره الامريكيه في نيقوسيا لإدانة صفقة القرن
نيقوسيا - معا - نظم مجلس السلم القبرصي والهيئه التأسيسية للجالية الفلسطينية في قبرص، وقفة احتجاج امام السفارة الأمريكية في قبرص بمشاركة العديد من المواطنين القبارصة والفلسطينين المقيمين في قبرص، رفضا لما يسمى"صفقة القرن".
وندد المشاركون في الوقفة بما يسمى بـ "صفقة القرن" التي تعد جريمة كاملة تحاك ضد الشعب الفلسطيني، واعتبر المشاركون ان هذه "الصفقة" التي تم إبرامها ما بين الولايات المتحدة وإسرائيل ، انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة، كما وانها تخدم في المقام الأول المصالح الإسرائيلية والإمبريالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة،
وأكد الحضور ان "الصفقة" تسعى إلى تجاوز جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني من خلال إضفاء الشرعية على جرائم الإحتلال الإسرائيلي والأعمال الغير قانونية ضد الفلسطينيين و شعوب المنطقة لأكثر من نصف قرن.
وتسعى أيضاً لتكريس الاحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية من خلال تخصيص 30 ٪ من فلسطين المحتلة لإسرائيل ، بما في ذلك نهر الأردن، و يتم إضفاء الشرعية على المستوطنات غير القانونية وإلحاقها بإسرائيل، في حين أن الأراضي الفلسطينية مجزأة داخل إسرائيل الكبرى.
وأعرب رئيس مجلس السلم القبرصي ستيليوس سوفوكلي خلال كلمة له في الوقفة المشاركون عن التضامن والدعم الكامل لنضال الشعب الفلسطيني، وحقه الشرعي لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 و عاصمتها القدس الشرقية، على النحو المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتفكيك جمع المستوطنات غير القانونية وحماية حق اللاجئين في العودة وحق تقرير المصير.
ومن جانبه أكد أمين سر حركة فتح في قبرص معين السعيد خلال كلمته باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في قبرص، ان الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت حتى يومنا هذا تحاول نشر ديمقراطيتها السوداء والحرية المزيفة في العالم، مشيرا الى ان سوريا وليبيا والعراق واليمن وما حل بهم من دمار وعذاب احدى نماذج هذه الديمقراطية.
وأوضح بأن الشعب الفلسطيني التف حول قرار الرئيس ابو مازن الرافض لقرار ترامب و"صفقته" قال لا لترامب.
وأضاف السعيد بأن فلسطين ارض الانبياء ورغم انها مهد المسيح عليه السلام، لم تكن يوماً دولة مسيحية.
ورغم انها مسرى الرسول محمد، لم تكن يوما دولة اسلامية كذلك، ولم ولن تكون دولة يهودية ما دام هناك طفل فلسطيني على قيد الحياة .
وشدد معين السعيد على أن فلسطين لكل ابنائها ومن كل الديانات وها هم اخوتنا من اليهود الفلسطينيين (السومريين) يعيشون الى جانب اخوتهم الفلسطينيين من الديانات الاخرى بكل حرية في مدينة نابلس.
وأكد معين السعيد على ان الشعب الفلسطيني الذي قاوم لمدة مائة عام ولم ينس ارضه هو على استعداد للمقاومة حتى تحرير ارضه مهما طال الزمن.
و في الختام تلى نيكولاس الخطاب على المشاركين مذكرة الاحتجاج المقدمة الى السفارة الامريكية في قبرص.