مقتل شاب بعد اشتباكات مع قوى الامن بقباطية

نشر بتاريخ: 19/02/2020 ( آخر تحديث: 19/02/2020 الساعة: 11:31 )
مقتل شاب بعد اشتباكات مع قوى الامن بقباطية
جنين -معا- لقي الشاب صلاح زكارنة (17 عاما)، مصرعه متأثرا بجراحه بعد إصابته الليلة الماضية، في اشتباكات مسلحة بين قوى الأمن وعدد من المسلحين ببلدة قباطية في جنين.
وقال مصدر أمني لـ معا ان الشاب صلاح زكارنة نقل إلى مستشفى النجاح بمدينة نابلس بعد إصابته بجراح خطيرة اثر إصابته برصاصة في الصدر .
وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث خاصة انها نفت ان تكون هي من اطلقت النار تجاه المواطنين.
وأكد المصدر أن تعزيزات أمنية وصلت إلى قباطية عقب الأحداث التي شهدتها القرية .
وكان عدد من المواطنين وأفراد الأجهزة الأمنية قد اصيبوا خلال اشتباكات في بلدة قباطية الليلة.
وافاد مصدر أمني، باصابة ثلاثة أشخاص أحدهم من قوى الأمن فيما أصيب فتى بجروح وصفت بالخطيرة خلال الاشتباكات التي وقعت بين قوى الأمن وعدد من المسلحين.
وقال المصدر الأمني لـ معا ان قوى الأمن منعت إطلاق نار ترافق مع احتفال بخروج اسير من سجون الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قباطية الأمر الذي أدى إلى إطلاق نار بين الجانبين مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص اثنين منهم طفيفة بينهم عنصر من قوات الأمن الفلسطيني فيما أصيب فتى بجروح وصفت بالخطيرة بالصدر وتم نقله الى أحد المستشفيات بمدينة نابلس.
وأضاف المصدر أن قوى الأمن حاولت فرض الأمن على الجميع ومنها إطلاق النار في الاعراس وكافة المناسبات.
وقال شهود عيان لمعا ان الاوضاع متوترة ولكنها تتجه إلى الهدوء.
من جانبه، قال محافظ جنين اللواء أكرم رجوب ان هناك عدد من الإصابات نتجية الأحداث التي وقعت في بلدة قباطية بينهم مواطنان أصيبا بالرصاص وحالتهما مستقرة، إضافة إلى إصابة ثلاثة من أفراد الأمن بالحجارة في الرأس و15 آخرين أصيبوا بالحجارة في الأرجل.
وقال رجوب ان قوى الأمن الفلسطيني تدخلت لمنع القيام بعرض عسكري مسلح في قباطية وان قوى الأمن أطلقت النار في الهواء على الرغم من إطلاق عدد من المسلحين النار تجاه قوى الأمن الفلسطيني.
وأكد رجوب، تشكيل لجنة تحقيق داخلية لمعرفة ملابسات الحادث ومن أطلق النار تجاه المواطنين ونوعية الرصاص المستخدم.
وأضاف رجوب،"ان الاوضاع الان هادئة وان حالة الجرحى مستقرة وسنعمل كل ما بوسعنا لتقديم أفضل العلاجات لهم".
ودعا رجوب المواطنين إلى الابتعاد عن الإشاعات ومصادر ترويجها خاصة وأن قوى الأمن الفلسطيني تقف وستبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وكانت قوات الاحتلال قد أفرجت عن الاسير علي تيسير علي زكارنة من قباطية بعد ان أمضى 20 شهرا داخل سجون الاحتلال.