السفير المذبوح يعقد ندوة سياسية في صوفيا يعري فيها صفقة القرن

نشر بتاريخ: 20/02/2020 ( آخر تحديث: 03/04/2020 الساعة: 04:09 )
السفير المذبوح يعقد ندوة سياسية في صوفيا يعري فيها صفقة القرن
بيت لحم- معا- في اطار الحملة الدبلوماسية الفلسطينية لمواجهة صفقة القرن، وحشد المواقف الدولية والشعبية لرفضها وتعريتها، اقامت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية بلغاريا بالتعاون مع اتحاد الصحفيين البلغار ندوة سياسية في مقر اتحاد الصحفيين تحدث فيها سفير دولة فلسطين لدى بلغاريا د. احمد المذبوح.
خلال الندوة التي حضرها عدد من الصحفيين والنشطاء البلغار ومن ابناء الجالية الفلسطينية وعدد من السفراء والدبلوماسيين، عرض السفير الفلسطيني توضيحا عما تضمنته صفقة القرن من انكار للحقوق الوطنية الفلسطينية وانتهاك للقوانين والقرارات الدولية، وقدم المذبوح شرحا مفصلا مدعوما بالخرائط والصور عن انتهاكات القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، حيث اكد على رفض الصفقة وعدم شرعيتها، واوضح انها احتوت على 311 مخالفة للقوانين والقرارات الدولية، بينها المادة 40 و41 لميثاق الامم المتحدة في حق الشعوب في تقرير مصيرها، كما وتتنكر الصفقة ل 705 من القرارات صادرة عن الجمعية العامة ابتداء من القرار 181، و كذلك تتنكر ل 87 قرار صادر عن مجلس الامن بما فيهم القرارات 242 و 338 و 2334، وذلك عدا عن ان الصفقة تتناقض مع كافة الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وعلى رأسها اتفاقية أوسلو التي قامت اسرائيل بتدميرها وافراغها من محتواها خلال السنوات التي مضت، وقال السفير ان هذه الصفقة تؤسس لبناء نظام فصل عنصري جديد "ابارتاهيد".

وشدد السفير المذبوح على رفض شعبنا وقيادته لهذه الصفقة المشبوهة رفضا كليا، ودعا الى عدم التعامل معها بأي شكل من الاشكال، كما واكد سعادته على ان شعبنا سيفشل هذه الصفقة بصموده واصراره على تمسكه بحقوقه الوطنية غير القابله للتصرف، كما افشل قبلها 87 صفقة وخطة هدفت لتصفية قضيته الوطنية، وشدد السفير المذبوح ان شعبنا مُصِر على نيل استقلاله، وسعيه الى انهاء الاحتلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم. واضاف سعادته ان رفض الصفقة يعني الوقوف الى جانب الحق والعدل والحفاظ على القانون الدولي والامن والسلم الدوليين، مقابل رفض السرقة والفوضى العالمية والحروب وتعميم شريعة الغاب التي تؤسس لها الصفقة ومعديها.
في نهاية الندوة طرح عدد من الحضور مداخلات اكدوا خلالها على رفضهم للصفقة كما وطرح عدد من الصحفيين اسئلة واستفسارات دلت على رفضهم للصفقة وعدم شرعيتها. ومن جهة اخرى تمت تغطية الندوة من قبل وسائل الاعلام البلغارية المقروءة والمسموعة والمرئية.