عريقات: تنفيذ الضم بالقوة يعني إدخال المجتمع الدولي بصراعات

نشر بتاريخ: 29/02/2020 ( آخر تحديث: 03/04/2020 الساعة: 04:09 )
عريقات: تنفيذ الضم بالقوة يعني إدخال المجتمع الدولي بصراعات
أريحا- معا- التقى الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو البرلمان الألماني روديرخ كيزوتر عضو لجنة العلاقات الخارجية عن الحزب الديمقراطي المسيحي والوفد المرافق له، وممثل المانيا لدى فلسطين كرتشيان جلاس.

أكد عريقات للوفد الضيف أن أي محاولة لأسترضاء إدارة الرئيس الأميريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنجامين نتناياهو أياً كان مصدرها ومبرراتها واهدافها على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة وحق الدفاع عن نفسه، وطرق أبواب المؤسسات الدولية لوقف جرائم الحرب المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وضمان عدم تكرارها، مرفوضة جملة وتفصيلاً. وتُشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي.

وشدد عريقات، أن ما يسمى صفقة القرن ليست خطة للسلام، وأنما خطة للضم والاستيطان والأبرثايد. وعلى جميع دول العام رفضها والتمسك بقوة بأسس وركائز القانون الدولي والشرعية الدولية، مؤكداً بأن غالبية دول العالم وشعوبها وخاصة دول الاتحاد الأوروبي غير راضية عن حدودها الحالية، التي رسمت بالبنادق والمدافع.

وأضاف عريقات، أن إعلان ترامب– نتناياهو عن الضم وشرعنة الاستيطان وترسيخ نظام الأبرثايد يشكل مخالفة فاضحة ، وإذا ما نفذ ذلك الضم بالقوة وفرض الحقائق الاحتلالية على الأرض، سيفتح الأبواب أمام الدول التي تملك القوة على التغيير وتعديل حدودها بالقوة والأكراه. مما يعني إدخال المجتمع الدولي في دوامة صراعات سيكون لها أول وليس لها أخر.

وأعاد عريقات التأكيد على وجوب مواجهة مؤامرة العصر، بعقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات، أستناداً إلى القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة ومبادرة السلام العربية وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967 ، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.